google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 07:38 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

” محمد فوزي” الفنان الذي عشق مصر بصوته وصمته

محمد فوزي
محمد فوزي

هناك فنان يترك أثرًا في القلوب
ذلك هو محمد فوزي، الفنان الذي أحب مصر بصدق، وغنى لها من قلبه… ليس مجاملة، ولا طمعًا، بل انتماءً خالصًا.

أغانيه لمصرصوت وطن كامل
غنّى محمد فوزي لمصر أجمل الأغاني الوطنية
منها:

بلدي أحببتك يا بلدي

ناديني يا مصر

حسن يا حسن يا ابن اخويا (عمل وطني اجتماعي يعكس روح الشعب)

قوة عربية

يا زهرة في خيالي (غناها للعروبة ومصر في زمن التفاؤل)

تملي في قلبي يا بلدي

أمّة العرب لنا ماضٍ مجيد

كانت أغانيه لمصر تتميز بروح خفيفة لكنها صادقة… كانت تبعث الأمل بدل الشعارات.

ولحن النشيد الوطني الجزائري (قسَمًا)
هدية لشعب يحارب الاستعمار… بلا مقابل… وبلا تردد.

وأصعب سنوات حياته…
في عام 1961 تم تأميم شركته "مصانع فوزي فون"، أول شركة مصرية و عربية لإنتاج الأسطوانات.
كان هذا حلمه الأكبر مشروع حياته… ورغم أن القرار دمره نفسيًا واقتصاديًا، إلا أنه

لم يهاجم ...لم يكتب كلمة إساءة ..لم يظهر في الإعلام غاضبًا أو ناقمًا

بل اختار الصمت…
اختار أن يحافظ على احترامه
واختار أن يبتعد.

كتب آخر خطاباته بأسلوب مهذب جدًا، يشرح فيه خسائره بدون كلمة واحدة ضد الوطن.

اختار العزله حتى النهاية
ابتعد عن الناس، ابتعد عن الحفلات، ابتعد عن الوسط كله.
كان يشعر أن جزءًا من روحه أُخذ منه مع شركته
فظل وحيدًا، هادئًا، يكابر ألمه حتى أصابه المرض النادر الذي أنهك جسده.

وفي 20 أكتوبر 1966
رحل محمد فوزي وهو صامت كما عاش شريفًا.

لكنه ترك لنا صوتًا يشبه مصر نفسها هادئًا… قويًا… نقيًا… وخالدًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0