google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 05:42 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

رحلة مركب خوفو من اكتشاف محمد زكي نور وكمال الملاخ إلى المتحف المصري الكبير

في واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، وُلدت قصة مركب الملك خوفو أو ما يُعرف بـ"سفينة الشمس" من قلب رمال الجيزة، لتروي حكاية عبقرية المصري القديم وإيمانه بالخلود والحياة الأبدية بعد الموت.

تبدأ فصول الحكاية عام 1954، عندما كان العالمان محمد زكي نور وكمال الملاخ يشرفان على أعمال الحفائر إلى الجنوب من الهرم الأكبر. وخلال تلك الأعمال، لاحظا وجود كتل ضخمة من الحجر الجيري مرصوصة بعناية إلى جانب الهرم. وعند إزالة بعضها، انكشفت فتحة مغلقة بإحكام تُخفي بداخلها كنزاً لم يخطر ببال أحد: أخشاب سفينة ضخمة مفككة ومحفوظة بعناية في حفرة صخرية مغلقة منذ أكثر من 4500 عام.

كانت القطع الخشبية البالغ عددها 1224 قطعة مصنوعة من خشب الأرز اللبناني، وقد جُمعت لتشكل مركباً طوله أكثر من 43 متراً. هذه السفينة صُممت لتكون "مركب الشمس" الذي يحمل روح الملك خوفو في رحلته الأبدية مع الإله رع في السماء.

بدأت عملية إعادة تركيب السفينة تحت إشراف خبير الترميم المصري أحمد يوسف، وهي عملية دقيقة استغرقت أكثر من عشر سنوات من العمل الدقيق في موقعها بجوار الهرم. وبعد الانتهاء، وُضعت السفينة في متحف خاص بجانب الهرم الأكبر، ليتمكن الزوار من مشاهدة واحدة من أروع التحف الخشبية في التاريخ الإنساني.

ومع بداية مشروع المتحف المصري الكبير، تم اتخاذ قرار بنقل المركب التاريخي إلى مقرها الجديد في الجيزة، ضمن خطة شاملة لحماية وترميم القطع الأثرية الكبرى.

وفي عام 2021، شهد العالم واحدة من أكثر عمليات النقل دقة في التاريخ الأثري، حيث جرى نقل المركب العملاق بالكامل داخل كبسولة هندسية ضخمة بطول 42 متراً، مصممة خصيصاً لحماية كل جزء منها من الاهتزازات أو التلف أثناء الرحلة إلى المتحف.

اليوم، تستقر مركب خوفو الأولى في قاعة عرض مخصصة داخل المتحف المصري الكبير، إلى جوار تمثال الملك رمسيس الثاني وبقية كنوز الحضارة المصرية القديمة، شاهدةً على مهارة المصري القديم وعظمة فكره.

وهكذا، تكتمل رحلة المركب من أعماق الصحراء إلى أروقة التاريخ، لتظل رمزاً خالداً للانتقال من الأرض إلى السماء، ومن الماضي إلى المستقبل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة