google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 05:52 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

بث مباشر : الطفل المغربي ريان مازال على قيد الحياة .. وفريق طبي يتولى إنقاذه

إنقاذ ريان
إنقاذ ريان

بنهاية اليوم السبت، يكون الطفل المغربي ريان (5 سنوات) قد قضى 5 أيام كاملة حبيس حفرة ضيقة على عمق 32 مترا تحت الأرض.

وبينما قلوب وأعين الملايين تتابع لحظة بلحظة تطورات انتشال ريان، فإن رجال الإنقاذ دخلوا صباح الجمعة ساعات الحسم، والتي تعد الأكثر دقة وخطورة.

ملحمة إنقاذ الطفل ريان.. 60 ساعة في بئر تشغل المغاربة

وفيما يلي ترصد "العين الإخبارية" أبرز المحطات التي شهدتها مأساة ريان..

سقط ريان، المنحدر من منطقة تمروت في إقليم شفشاون شمالي المغرب، في الحفرة التي لا يتجاوز قطر فوهتها 45 سنتمترا، ظهر الثلاثاء.

وعقب سقوطه حاول شباب المنطقة النزول إلى القاع لإخراجه، وأظهرت شبكات التواصل الاجتماعي، عدة محاولات للنزول إلى البئر، لكنها باءت بالفشل، بسبب ضيق المكان.

واستعانت السلطات المحلية بمتخصصين في الاستغوار (سياحة استكشاف المغارات)، لكنهم فشلوا في النزول إلى البئر، بسبب قطر البئر الذي يتقلص إلى نحو 35 سنتيمترا في ثلثه الأخير.

والدة الطفل ريان، قالت في تصريحات لوسائل الإعلام، إن أفراد الأسرة "تفقدوا الطفل بعد ظهر الثلاثاء ولم يجدوا له أثرا".

وأوضحت أنه تناهى إلى مسامعهم آهات قادمة من البئر، فربطوا هاتفا بحبل وأنزلوه إلى غياهب الجب، فرأوا ريان يستجدي الغوث.

قضى الطفل ليلته الأولى في قعر البئر مقاوما العطش ونقص الأكسجين، مع معاناته من إصابات بسيطة في الرأس.

بحلول الأربعاء، بدأت تصل الجهود الأولى لغوث ريان، من عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والدرك، بمؤازرة عشرات من شباب المنطقة.

وتم إيصال كاميرا تستعمل في مهام الإغاثة للتأكد من الوضع الصحي لريان، وللتواصل معه، وأظهرت الصور الملتقطة أنه لا يزال على قيد الحياة، مع استمرار إمداده بالأكسجين.

عقب ذلك، وبعد فشل محاولات الإنقاذ من فتحة البئر، شرعت السلطات باستخدام 5 جرافات في الحفر الموازي للبئر للوصول إلى الطفل عبر منفذ.

بالتوازي، بدأت شبكات التواصل الاجتماعي في تحويل مأساة الطفل إلى قضية رأي عام، حيث بدأ الملايين في متابعة تفاصيلها، وحث السلطات على توفير كل الدعم لإنقاذ ريان.

دفع الاهتمام المتزايد بمأساة ريان، الحكومة المغربية إلى مناقشة جهود إنقاذه، خلال اجتماعها، الخميس، مؤكدة على حشد كل الجهود والطاقات لإخراج الطفل حيا من الحفرة.

استعرض الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بيتاس، السيناريوهات التي تم التفكير فيها لإنقاذ الطفل ريان. وقال إن السيناريو الأول كان توسيع قطر الحفرة، إلا أن لجان الإنقاذ استبعدته نظراً لخطر انهيار التربة، وبالتالي سنكون أمام "فاجعة أكبر".

فيما السيناريو الثاني، هو إنزال أحد الأفراد إلى قعر البئر، وهي العملية التي باءت بالفشل، بحسب الوزير، لأن قطر الحفرة المائية ضيقة. أما السيناريو الثالث فهو الحفر بشكل موازي مع الحفرة، مؤكداً أن هذا هو الذي يتم الآن.

وأوضح بيتاس أن عملية إنقاذ الطفل ريان، يواجهها مشكلان أساسيان، الأول متمثل في طبيعة التربة، حيث إن أي تدخل عنيف من المعدات الثقيلة يمكن أن يحدث مأساة. وأضاف: "هناك مشكل آخر هو كثافة المواطنين الذين انتقلوا بكثافة إلى المنطقة وصعبوا من مأمورية رجال الإنقاذ، وأناشد المواطنين تسهيل عملية الإنقاذ".

وفي المقابل، أكد والد الطفل ريان في اتصال هاتفي مع "العين الإخبارية"، أن ابنه قد تناول بعضاً من الطعام وقليلاً من الماء، في حين تعمل أطقم الوقاية المدنية على إمداده بالأوكسيجين.

عملية الحفر تتم بشكل أفقي بواسطة جرافات، وهو الأمر الذي يفسر بطء العملية، نظراً للأطنان الهائلة من الأتربة التي يجب إزالتها، والتي تتجاوز 200 ألف متر مكعب.

وبدأت فرق الإنقاذ مساء الخميس في عمليات الحفر اليدوي، مع قرب الوصول إلى عمق 32 متراً بالموازاة مع الحفرة المحتجز بها الطفل ريان.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها "العين الإخبارية" مساء الخميس من عين المكان، فإن عملية الحفر اليدوي الجارية الآن، ستستمر لمترين تقريباً، وهي المسافة التي ستمكن من الوصول إلى الطفل ريان.

وأدى انهيار صخري طفيف إلى توقيف عملية الحفر، وذلك خوفا من حدوث مأساة.

عادت الجرافات لمواصلة العمل من جديد، ويُشرف على عملية الحفر، إلى جانب أطقم الوقاية المدنية، ومهندسون طبوغرافيون وخبراء، للحيلولة دون انهيار التربة، سواء على الطفل العالق بالبئر، أو المواطنين بجنبات موقع الحفر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة