google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 07:39 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

عمّان تنظر لإيجابيات الصفقة المرتقبة في ظل الثوابت الأردنية.





كتب/أيمن بحر
بحذر وترقب تنتظر عمّان إشهار خطة السلام الأميركية المعروفة بصفقة القرن. وينبع غموض موقف عمان من المبادرة من غموض المبادرة نفسها لكن صانع القرار الأردني يدرس خياراته ويقيسها بميزان الربح والخسارة وبمدى تأثيرها على مصالحه الحيوية.ويقول المسؤولون إن المصلحة الأردنية تكمن في قيام دولة فلسطينية وأن هذا موقف أردني ثابت.لكن المتسرب من معلومات حول صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشي بأن دولة فلسطينية ناقصة السيادة ضمن بنودها وهنا يقول مراقبون إن عمان على الأغلب ستلجأ للمناورة وترك الباب مواربا بوجه المبادرة.ويتحدث عامر السبايلة الكاتب والمحلل سياسي عن أن التحالف الاستراتيجي بين عمّان وواشنطن يسمح للأردن بأن يكون لديه هامش لتحسين بنود الصفقة بعد طرحها مضيفا أن الأردن لا يرغب في إغلاق الباب مع واشنطن.ومن قبل إشهار صفقة القرن تمر العلاقات الأردنية الإسرائيلية بأسوأ مراحلها وتأتي الخطة الأميركية لتزيدها توترًا بنظر كثيرين، رغم أن واشنطن حليف كبير لكل من عمّان وتل أبيب.
ويقول خبراء إن عمّان تنظر لإيجابيات الصفقة المرتقبة في ظل الثوابت الأردنية فهي لا تستطيع قبول أو رفض مبادرة أميركية بشكل مطلق، لكن موقفها يبقى في دائرة التقييم والموازنة بين المكاسب والخسائر.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط التي تأجلت طويلا الثلاثاء وعبر عن اعتقاده بأن الفلسطينيين سيوافقون عليها في نهاية الأمر رغم رفضهم الراهن.ويخشى الفلسطينيون أن تبدد الخطة آمالهم في إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.










google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0