google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 12:25 صـ 14 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يشرح التفاصيل الكاملة لما قامت به الدولة لمواجهة حادث دمياط أمس رئيس الوزراء : الرئيس السيسي صدق على 8 قوانين لتحسين مناخ الاستثمار وزير الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية السعودية والإمارات والأردن والكويت لمتابعة التطورات الإقليمية رئيس الوزراء: تأمين البدائل لضمان استقرار منظومة الطاقة بعد واقعة سفينتى ميناء دمياط الرئيس السيسى يؤكد تضامن مصر مع إسبانيا إزاء الحرائق واستعدادها لتقديم كافة أوجه الدعم المجلس التصديري للصناعات الهندسية يؤكد دعمه لمبادرة ”مصر تنطلق بالتصدير” لتعزيز جاهزية الشركات وزيادة الصادرات القاصد يعتمد نتيجة تخرج أول دفعة بجامعة المنوفية الأهلية عاجل : وزارة التعليم تصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات رئيس الوزراء يعلن خلال اجتماع الحكومة ...تخفيض الحد الأدنى للقبول بالجامعات والمعاهد العليا لطلاب الثانوية العامة والأزهرية بشمال سيناء قبيل افتتاح معرض ”كنوز الفراعنة” في سان فرانسيسكو.. وزير السياحة والآثار يشهد مؤتمراً صحفياً عالمياً .. ويؤكد قوة الحضارة المصرية كجسر للتواصل... مصر تختتم استضافة النسخة الحادية عشرة من أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي للطيران (AFI Aviation Week 2026).. بإقرار خارطة طريق لتعزيز مستقبل الطيران... وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية مدغشقر يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية خلال مائدة مستديرة بمشاركة مجتمع الأعمال في البلدين

فاطمة عبدالواسع تكتب : سلم لسانك


هذه كلمة جميلة في معناها البسيط والذي يسعد القلب حينما يقولها كلا من الناطق والسامع فالناطق يقولها لأن أذنه استمعت إلي مايروق لها ولهذا لفظ لسانه بها والسامع أو الاصح الموجه له يسعد لأنه وصل الفكرة أو المجاملة أو غرضه من الكلام الذي قاله ولهذا أسعد وهنا لما لاتسمعها كثيرا ولماذا لا نذكرها كثيرا في حديثنا نتوقف .



لأن ببساطة الأغلبية لاتحترم الحديث أو حتي تنسط له ولا تتأدب له إطلاقا ففقدنا الكثير من أدب الحديث أو الطريقة المثالية في فتح وطرق موضوع والنقاش فيه والإستماع لأراء الحاضرين .


فتذكروا أخر نقاش استوقفكم تخيلوا معي هل هذا مرضي للجميع هل نسمع بعضنا هل يحترم الرجل رأي المرأة هل المرأة تحترم رأيه هذا مجرد مثال ولكن يوجد القلة التي تنسط هل ينسط الجميع بإتقان إلي سارد الحديث .


ومن هنا لا نسمعها كثيرا لأن هدف كل من الأفراد المجتمعين هو الفرض وإحتكار الرأي بل الأكثر إيجابية والأصح وإذا استوقفه أحد وناقش ولم يوافقه الحديث إنقلب الحديث إلي صراع في فرض الرأي ولا يدرك هل هو صح أم خطأ وتنتهي معركة الحديث إلي الفوضي وترجع هذا إلي عدم الإنصات أو معرفة تعاليم أداب الحديث .


فإدركنا الحديث وتذكرنا قول الحبيب المصطفي ( ص) ..المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .صدق رسول الله(ص) نتفهم الحديث سويا خاصة باللسان حديث هذا المقال.


فالمسلم الحقيقي الذي تظهر عليه آثار الإسلام وشعائره وأماراته، هو الذي يكف أذى لسانه ويده عن المسلمين، فلا يصل إلى المسلمين منه إلا الخير والمعروف..


وفي واقع المسلمين اليوم قد تجد الرجل محافظاً على أداء الصلاة في وقتها، وقد تجده يؤدى حق الله في ماله فيدفع الزكاة المفروضة، وقد يزيد عليها معواناً للناس يسعى في قضاء حوائجهم، وقد تجده من حجاج بيت الله الحرام ومن عُمّارة، ولكن مع هذا الخير كله قد تجده لا يحكم لسانه ولا يملك زمامه، فينفلت منه لسانه فيقع في أعراض الناس ويمزق لحومهم!! فلا يستطيع أن يملك لسانه عن السب والشتم واللعن.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء"، وقد تجد الرجل مع ما فيه من الخير والصلاح لا يملك لسانه عن الغيبة والنميمة، ولا يملكه عن شهادة الزور وقول الزور، وقد لا يكلف لسانه عن همز الناس ولمزهم، فيجره لسانه ويوقعه في كثير من الأخطاء والبلايا، فمثل هذا النوع من الناس قد فقد صفة من أبرز وأهم صفات المسلم الحقيقي.


وهذا ملخص لتفسيره بخصوص سلم لسانه وهنا هل أنت من المسلمين الذي يسلم لسانه أو حتي من غير المسلمين أداب الحديث تحدثت عنها كل الأديان وأيضا ذكر في الكتاب المقدس الكثير عن آداب الحديث ومنها .


"في الكلام كرامة وهوان ولسان الانسان تهلكته. لا تدع نمامًا ولا تختل بلسانك، فإن للسارق الخزي ولذي اللسانين المذمة الشديدة" (سفر يشوع بن سيراخ 5: 15-17) .


هل جميعنا يطبق أداب وتعاليم دينه و يحترم ذاته في الحديث والإنصات وإبداء الرأي والحكمة في الردود .


فإنتقي كلماتك في حديثك كما تنتقي ملابسك لتظهر جميلا بجمال اللسان يخفي عيوب القلب والوجه 
سيطر علي لسانك في غضبك حتي لا تفقد أناقتك وحبب الجميع في الحديث معك ولا تكن طعانا ولا لعانا فهذا لا يجزيك غير السيئة وعدم الإحترام . وأعمل علي إنسان أذان السامعين لك لتلفت عقولهم وتجذب قلوبهم بغناء حديثك وتسمع دائما .





سلم لسانك..





google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0