google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 9 أكتوبر 2026 07:49 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
فليك يؤكد غياب رافينيا عن مباراتي خيتافي وغلطة سراي فليك ينتقد ضغط المباريات الدولية بسبب رافينيا ويشيد بدي لا فوينتي 18 دولة تبحث مستقبل أبحاث مفاعل «إمبير» الروسي الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي سيدة علي سائق أتوبيس وإدعائها بكونها ضابطة شرطة أحمد شحاته : لا مكان لشركات مقاولات في السوق لا تمتلك ميزات تنافسية وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع «LinkedIn» استشراف وظائف المستقبل وزير الطيران المدني يبحث مع مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الطيران المدني ابتكار طبي جديد لكلية التمريض بجامعة المنوفية..تسجيل تصميم بريطاني للاصقة تمريضية متعددة الطبقات لمراقبة الصحة وزارة الري : مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري يحصل على اعتماد الأيزو الرئيس السيسي يغادر إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور وزير شئون المجالس النيابية ضيف شرف حفل تخرج الدفعة (73) بكلية الحقوق بجامعة عين شمس لعام 2026 وزير الطيران المدني يشهد وضع حجر الأساس لمشروع بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني بالرباط

المتاحف الحديثة.. من حارسة للتاريخ إلى منارة لصناعة الوعي

عبير جبريل السفياني
عبير جبريل السفياني

بقلم - عبير جبريل السفياني

لم تعد المتاحف والمراكز الثقافية في عصرنا الراهن مجرد قاعات تُعرض فيها القطع الأثرية أو الأعمال الفنية التي تنتمي إلى عصور مضت، بل تحولت إلى مؤسسات ثقافية فاعلة ومنصات تفاعلية تسهم في صناعة الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية والاجتماعية لدى الأجيال الجديدة.

ويمثل انتقال المتحف من دوره التقليدي باعتباره «حارسًا أمينًا على التاريخ» إلى كونه محركًا فكريًا وثقافيًا نشطًا، تحولًا نوعيًا في مفهوم نشر الثقافة وإتاحتها للجمهور. ومع توظيف التقنيات الحديثة، مثل الواقع المعزز، إلى جانب تنظيم ورش العمل والندوات والفعاليات الحوارية، أصبحت المتاحف أكثر قدرة على جذب الأطفال والشباب، وتحولت إلى مساحات تفاعلية تفتح أبواب الفضول والمعرفة، وتنمي الحس الجمالي والقدرة على التفكير والنقد.

ولا يقتصر تطوير المؤسسات والمتاحف الثقافية على تحديث مبانيها أو وسائل عرض مقتنياتها، بل يمتد إلى إعادة صياغة علاقتها بالجمهور، بحيث تصبح الثقافة تجربة حية يشارك فيها الزائر، لا مجرد معلومات يتلقاها بصورة تقليدية.

ومن هنا، فإن الاستثمار في تطوير المتاحف والمراكز الثقافية لا ينبغي النظر إليه باعتباره رفاهية، وإنما بوصفه أحد مقومات بناء مجتمع أكثر وعيًا وحيوية، يعتز بجذوره التاريخية وتراثه، وفي الوقت نفسه ينفتح بثقة على المستقبل.

وبهذا الدور المتجدد، تستطيع المتاحف أن تتجاوز حدود حفظ الماضي، لتصبح جسورًا تصل الماضي بالحاضر والمستقبل، وتجعل من الثقافة ممارسة يومية حاضرة في حياة المجتمع، لا مجرد نصوص محفوظة في الكتب.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0