google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 09:58 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حين تتحدث الثقافات عن جسور الحوار في عالم متعدد الأقطاب المتاحف الحديثة.. من حارسة للتاريخ إلى منارة لصناعة الوعي رئيس الوزراء يجتمع بوزراء الصحة والاتصالات والعدل لمتابعة تحضيرات مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف بعقده فخامة الرئيس ماذا حدث في طائرة «فلاي دبي» المتجهة إلى إسرائيل ؟ التفاصيل والحقيقة رسمياً وقف تطبيق قرار العمل عن بعد الأحد من كل أسبوع .. الحكومة تصدر 9 قرارات جديدة باجتماعها الأسبوعي| تفاصيل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: لا صحة لـ تحمل مصر تكلفة إصلاح سفينة التغييز ”إنرجوس وينتر” بعد تعرضها لحادث بميناء دمياط لجنة الدراما بـ ”الأعلى للإعلام” تستعرض أبرز قضايا الأعمال الفنية لـ ”الشركة المتحدة” قيد الإنتاج بعثة منتخب مصر تصل مطار القاهرة.. وانتظام اللاعبين في التدريبات غدا استعدادا لودية جنوب أفريقيا تشكيل منتخبنا الوطني مواليد 2007 في مواجهة تونس بتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب وزير الخارجية يلتقي المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري الشوربجي: الصحافة القومية أحد أهم أدوات القوى الناعمة المصرية الأخصائي النفسي خالد رغدان يكشف كيف يحمي التدخل المبكر المستقبل الأسري

المتاحف الحديثة.. من حارسة للتاريخ إلى منارة لصناعة الوعي

عبير جبريل السفياني
عبير جبريل السفياني

بقلم - عبير جبريل السفياني

لم تعد المتاحف والمراكز الثقافية في عصرنا الراهن مجرد قاعات تُعرض فيها القطع الأثرية أو الأعمال الفنية التي تنتمي إلى عصور مضت، بل تحولت إلى مؤسسات ثقافية فاعلة ومنصات تفاعلية تسهم في صناعة الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية والاجتماعية لدى الأجيال الجديدة.

ويمثل انتقال المتحف من دوره التقليدي باعتباره «حارسًا أمينًا على التاريخ» إلى كونه محركًا فكريًا وثقافيًا نشطًا، تحولًا نوعيًا في مفهوم نشر الثقافة وإتاحتها للجمهور. ومع توظيف التقنيات الحديثة، مثل الواقع المعزز، إلى جانب تنظيم ورش العمل والندوات والفعاليات الحوارية، أصبحت المتاحف أكثر قدرة على جذب الأطفال والشباب، وتحولت إلى مساحات تفاعلية تفتح أبواب الفضول والمعرفة، وتنمي الحس الجمالي والقدرة على التفكير والنقد.

ولا يقتصر تطوير المؤسسات والمتاحف الثقافية على تحديث مبانيها أو وسائل عرض مقتنياتها، بل يمتد إلى إعادة صياغة علاقتها بالجمهور، بحيث تصبح الثقافة تجربة حية يشارك فيها الزائر، لا مجرد معلومات يتلقاها بصورة تقليدية.

ومن هنا، فإن الاستثمار في تطوير المتاحف والمراكز الثقافية لا ينبغي النظر إليه باعتباره رفاهية، وإنما بوصفه أحد مقومات بناء مجتمع أكثر وعيًا وحيوية، يعتز بجذوره التاريخية وتراثه، وفي الوقت نفسه ينفتح بثقة على المستقبل.

وبهذا الدور المتجدد، تستطيع المتاحف أن تتجاوز حدود حفظ الماضي، لتصبح جسورًا تصل الماضي بالحاضر والمستقبل، وتجعل من الثقافة ممارسة يومية حاضرة في حياة المجتمع، لا مجرد نصوص محفوظة في الكتب.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0