google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 9 أكتوبر 2026 07:50 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
فليك يؤكد غياب رافينيا عن مباراتي خيتافي وغلطة سراي فليك ينتقد ضغط المباريات الدولية بسبب رافينيا ويشيد بدي لا فوينتي 18 دولة تبحث مستقبل أبحاث مفاعل «إمبير» الروسي الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي سيدة علي سائق أتوبيس وإدعائها بكونها ضابطة شرطة أحمد شحاته : لا مكان لشركات مقاولات في السوق لا تمتلك ميزات تنافسية وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع «LinkedIn» استشراف وظائف المستقبل وزير الطيران المدني يبحث مع مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الطيران المدني ابتكار طبي جديد لكلية التمريض بجامعة المنوفية..تسجيل تصميم بريطاني للاصقة تمريضية متعددة الطبقات لمراقبة الصحة وزارة الري : مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري يحصل على اعتماد الأيزو الرئيس السيسي يغادر إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور وزير شئون المجالس النيابية ضيف شرف حفل تخرج الدفعة (73) بكلية الحقوق بجامعة عين شمس لعام 2026 وزير الطيران المدني يشهد وضع حجر الأساس لمشروع بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني بالرباط

الحديقة اليابانية إهمال الصيانة وقطع رؤوس التماثيل بحلوان

لم تكن الحديقة اليابانية بحلوان مجرد مساحة خضراء يقصدها الأهالي للتنزه، بل كانت دائمًا جزءًا من تاريخ المدينة وذاكرتها، وشاهدًا على حقبة معمارية مميزة امتدت لأكثر من قرن. لذلك أثارت واقعة تحطيم بعض التماثيل وقطع رؤوس عدد منها حالة من الحزن والغضب بين أهالي حلوان ومحبي هذا المكان التاريخي.

فالحديقة التي أنشأها المهندس المعماري ذو الفقار باشا عام 1919 على الطراز الآسيوي، وتضم تماثيل رمزية مثل مجموعة "شيبة وتلاميذه" وتماثيل الحكمة الثلاثية، تمثل قيمة ثقافية وجمالية نادرة في قلب حلوان.

مشهد التماثيل المكسورة أو الأجزاء المفقودة لا يمثل فقط تلفًا لحجارة صامتة، بل هو اعتداء على جزء من تاريخ المكان وذكريات أجيال كاملة اعتادت زيارة الحديقة والتقاط الصور بجوار معالمها المميزة.

وتطرح الواقعة العديد من التساؤلات حول مستوى الحماية والصيانة داخل الحديقة، وضرورة وجود إجراءات أكثر صرامة للحفاظ على المقتنيات التاريخية، سواء من خلال زيادة التأمين أو سرعة ترميم الأجزاء المتضررة قبل فقدان المزيد من معالم المكان.

إن الحديقة اليابانية ليست ملكًا لزمن مضى فقط، بل هي تراث لأهالي حلوان والأجيال القادمة، والحفاظ عليها مسؤولية مشتركة بين الجهات المسؤولة والمواطنين، حتى تبقى رمزًا لجمال المدينة وتاريخها، لا شاهدًا على الإهمال والتعدي.

حلوان تستحق أن يعود بريق حديقتها اليابانية، وأن تُصان كل قطعة فيها باعتبارها جزءًا من هوية المدينة وتاريخها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0