google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 7 أغسطس 2026 02:20 مـ 22 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو تظهربالسير عارياً والتعدى على المارة بالسب بالجيزة انعقاد منتدى الأعمال المصري–التشادي لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” مع رؤساء الشركات المنفذة وزارتا التخطيط والزراعة تبحثان خطة ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧ لتعزيز الأمن الغذائي وتوسيع مبادرة ”القرية المنتجة” رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد توقيع عقد المطور الصناعي ”كابيتال” وزير الصناعة يبحث مع نظيره الهندي إطلاق منصة للتكامل الصناعي وزيادة الاستثمارات الهندية في السوق المصرية الهيئة العامة للرعاية الصحية تجري زيارة إلى تركيا لتعزيز الشراكات الدولية وتوطين التكنولوجيا الطبية الكاتبة منصورة عز الدين تكشف عن أخر أعمالها ل”يحكي أن ” علي شاشة الأولي عدلي وعبد العزيز يستقبلان بعثة الأهلي في إسبانيا مجلة ”الإذاعة والتليفزيون ” : رقمنة تراث ماسبيرو.. مشروع وطني لحماية ذاكرة المصريين DDS Technologies تشارك في مؤتمر LEAP 2026 بالتعاون مع هواوي كلاود الفريق أسامة ربيع يكشف للتليفزيون المصري.. مشروعات تطوير قناة السويس الجديدة في مواجهة تحديات الملاحة العالمية

التنسيق الجامعي.. (مستقبلك يبدأ بالوعي.. وليس بالمجموع فقط)

مع بدء تنسيق الجامعات، يبدأ كثير من الطلاب وأولياء الأمور رحلة البحث عن “أفضل كلية”، بينما السؤال الأهم هو: ما التخصص الأنسب لهذا الطالب؟

المجموع يمنح فرصة، لكنه لا يصنع النجاح. فالاختيار الصحيح الواعي يعتمد على قدرات الطالب وميوله، وطبيعة الدراسة، وفرص سوق العمل، وليس على اسم الكلية أو ضغوط المجتمع.

فالمجموع يحدد ما هو متاح، لكنه لا يحدد أين سيبدع الطالب. والنجاح الحقيقي لا يرتبط باسم الكلية بقدر ما يرتبط باختيار تخصص يتوافق مع القدرات والميول، ويواكب احتياجات سوق العمل.

قبل تسجيل الرغبات، أنصح كل طالب بأن يتبع هذه الخطوات:

* حدّد نقاط قوتك والمواد التي تتفوق فيها وتستمتع بها.

* تعرّف على طبيعة الدراسة داخل كل كلية، وليس اسمها فقط.

* ابحث عن فرص العمل والتطور المهني بعد التخرج.

* لا تبنِ قرارك على اختيارات الأصدقاء أو ضغوط المجتمع.

* ضع أكثر من بديل يناسب طموحك، ولا تعتمد على رغبة واحدة.

أما ولي الأمر، فدوره لا يقل أهمية، ويبدأ من:

* الاستماع إلى ميول الابن أو الابنة قبل تقديم النصيحة.

* الابتعاد عن المقارنات أو فرض تخصص معين.

* تشجيع الأبناء على البحث والسؤال عن البرامج الدراسية وسوق العمل.

* دعم القرار المبني على المعرفة، وليس على المكانة الاجتماعية للكلية.

وفي ظل التغيرات المتسارعة، أصبح سوق العمل يبحث عن صاحب المهارة والقدرة على التعلم والتطوير المستمر، أكثر من بحثه عن اسم الكلية فقط.

فالقرار الذي يُتخذ اليوم لا يحدد فقط الكلية التي سيدرس بها الطالب، بل قد يرسم ملامح مستقبله المهني وحياته القادمة. لذلك، ليكن الاختيار قرارًا واعيًا يجمع بين القدرات والطموح واحتياجات سوق العمل، لأن النجاح الحقيقي لا يبدأ من اسم الكلية، بل من حسن الاختيار

بالتوفيق لكل الطلاب.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0