أنباء اليوم
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:53 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” مواجهات نارية في دوري أبطال أوروبا اليوم.. برشلونة يصطدم بأستون فيلا وبايرن يواجه أتلتيكو مدريد رئيس الوزراء يشهد إطلاق البرنامج الوطني لاكتشاف المواهب الكروية.. وإنشاء 5 مراكز تنمية إقليمية بالمحافظات احتياطي السلع الأساسية في مصر يكفي 6 أشهر.. وزيادة السعات التخزينية للصوامع إلى 4.4 مليون طن كريم بدوي من «أديبك 2026»: مصر تعزز مكانتها مركزًا إقليميًا لتجارة وتداول الطاقة وربط شرق المتوسط بالأسواق العالمية نبيل فهمي يستقبل رئيسة سلوفينيا بالقاهرة.. ويؤكد ضرورة دعم الحقوق الفلسطينية ورفض التهجير الداخلية تضبط صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات رقص بملابس خادشة للحياء العام وزير الري يشارك في ”منتدى القاهرة الثالث”، ويستعرض رؤية مصر لتعزيز التعاون المائي محافظ بني سويف يستقبل وزير التربية والتعليم ويشاركه جولة ميدانية بعدد من المدارس لمتابعة انتظام الدراسة ومستوى الطلاب الرئيس السيسي يستقبل رئيسة جمهورية سلوفينيا

التنسيق الجامعي.. (مستقبلك يبدأ بالوعي.. وليس بالمجموع فقط)

مع بدء تنسيق الجامعات، يبدأ كثير من الطلاب وأولياء الأمور رحلة البحث عن “أفضل كلية”، بينما السؤال الأهم هو: ما التخصص الأنسب لهذا الطالب؟

المجموع يمنح فرصة، لكنه لا يصنع النجاح. فالاختيار الصحيح الواعي يعتمد على قدرات الطالب وميوله، وطبيعة الدراسة، وفرص سوق العمل، وليس على اسم الكلية أو ضغوط المجتمع.

فالمجموع يحدد ما هو متاح، لكنه لا يحدد أين سيبدع الطالب. والنجاح الحقيقي لا يرتبط باسم الكلية بقدر ما يرتبط باختيار تخصص يتوافق مع القدرات والميول، ويواكب احتياجات سوق العمل.

قبل تسجيل الرغبات، أنصح كل طالب بأن يتبع هذه الخطوات:

* حدّد نقاط قوتك والمواد التي تتفوق فيها وتستمتع بها.

* تعرّف على طبيعة الدراسة داخل كل كلية، وليس اسمها فقط.

* ابحث عن فرص العمل والتطور المهني بعد التخرج.

* لا تبنِ قرارك على اختيارات الأصدقاء أو ضغوط المجتمع.

* ضع أكثر من بديل يناسب طموحك، ولا تعتمد على رغبة واحدة.

أما ولي الأمر، فدوره لا يقل أهمية، ويبدأ من:

* الاستماع إلى ميول الابن أو الابنة قبل تقديم النصيحة.

* الابتعاد عن المقارنات أو فرض تخصص معين.

* تشجيع الأبناء على البحث والسؤال عن البرامج الدراسية وسوق العمل.

* دعم القرار المبني على المعرفة، وليس على المكانة الاجتماعية للكلية.

وفي ظل التغيرات المتسارعة، أصبح سوق العمل يبحث عن صاحب المهارة والقدرة على التعلم والتطوير المستمر، أكثر من بحثه عن اسم الكلية فقط.

فالقرار الذي يُتخذ اليوم لا يحدد فقط الكلية التي سيدرس بها الطالب، بل قد يرسم ملامح مستقبله المهني وحياته القادمة. لذلك، ليكن الاختيار قرارًا واعيًا يجمع بين القدرات والطموح واحتياجات سوق العمل، لأن النجاح الحقيقي لا يبدأ من اسم الكلية، بل من حسن الاختيار

بالتوفيق لكل الطلاب.