google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 06:55 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حمزة عبد الكريم يصبح أول لاعب مصري يشارك مع برشلونة الإسباني عبر التاريخ برشلونة يكتسح رايو فاليكانو ويواصل تصدر الدوري الإسباني طرابزون سبور يخسر أمام آميد سبورتيف 1-2 نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد افتتاح الدورة السادسة للألعاب العالمية للبدو الرحل في ”بشكيك” الزمالك يفوز على منتخب السويس بتروجت 2-1 محمد رمضان يدشن توقيعه الجديد ”أثق في الله .. مصري ” بشعار جولته العالمية المرتقبة بيراميدز يفوز على المصري بهدف نظيف بدورى نايل بروتوكول تعاون بين أكاديمية السادات والبورصة المصرية في مجالات التدريب والدراسات العليا وزارة العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. وتطلق المنصة الرقمية للتقاضي الجنائي عن بُعد رئيسة هيئة النيابة الإدارية تهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه منصبه الجديد الرعـب .. بقلم/ كريم جلال مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل التعاون المشترك

تامر المنشاوي يكتب: مقبرة أمين باشا الشمسي بالزقازيق شاهد على تاريخ الأعيان والحركة الوطنية المصرية

تُعد مقبرة أمين باشا الشمسي بمدينة الزقازيق من الشواهد التاريخية المهمة التي ترتبط بمرحلة مؤثرة من تاريخ مصر الحديثة، فهي ليست مجرد مكان للدفن، وإنما وثيقة تاريخية ومعمارية تعكس جانبًا من حياة أحد رجال المجتمع المصري في عصر الأعيان والباشوات.

وكان أمين باشا الشمسي من كبار ملاك الأراضي بمحافظة الشرقية، وتمتع بمكانة بارزة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، كما ارتبط اسمه بالأحداث الوطنية التي سبقت وأثناء الثورة العرابية عام 1881–1882، حيث انضم إلى صف الحركة العرابية وساند مطالبها الإصلاحية والوطنية في مواجهة التدخلات الأجنبية والنفوذ المتزايد في إدارة شؤون البلاد.

ويُعد موقفه من الثورة العرابية أحد الجوانب التي جعلت اسمه حاضرًا في تاريخ الحركة الوطنية المصرية، وهي المرحلة التي شهدت المطالبة بالإصلاح السياسي وتعزيز دور المصريين في إدارة شؤون الدولة.

وتحمل المقبرة قيمة تاريخية ومعمارية كبيرة، إذ تعكس طراز مقابر الأعيان في أواخر القرن التاسع عشر، وتضم نقوشًا كتابية وآيات قرآنية وكتابات تذكارية توثق هوية صاحبها، كما تُبرز جماليات العمارة الجنائزية والزخارف التي سادت تلك الفترة، بما يعكس التداخل بين الفن والهوية الثقافية والدينية في المجتمع المصري.

وتُمثل مقبرة أمين باشا الشمسي جزءًا من ذاكرة مدينة الزقازيق ومحافظة الشرقية، فهي توثق مرحلة مهمة من تاريخ مصر الحديث، وتجمع بين القيمة التاريخية والسياسية والاجتماعية والفنية في أثر واحد، الأمر الذي يؤكد أهمية الحفاظ على مثل هذه المقابر التاريخية باعتبارها سجلًا حيًا لذاكرة الوطن وشاهدًا على تاريخ شخصيات أسهمت في تشكيل ملامح الحياة المصرية خلال القرن التاسع عشر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0