google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 18 يوليو 2026 04:08 صـ 2 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تامر المنشاوي يكتب: مقبرة أمين باشا الشمسي بالزقازيق شاهد على تاريخ الأعيان والحركة الوطنية المصرية تامر المنشاوي يكتب واجهة مدفن الأمير عمر كاشف وعمر أكثر من مائتين عاما رولاني موكوينا مديرا فنيا لنادي بيراميدز د. إدريس جرادات :الاستعراض الرقمي حوّل القيم الإنسانية إلى سباق على الإعجابات بيراميدز يوجه الشكر لمدربه كرونسلاف يورتشيتش علي محمود: سعيد بعودتي إلى بيتي.. وأسعى لكتابة تاريخ جديد مع الأهلي رسميًا.. سوبوسلاي يجدد عقده مع ليفربول حتى صيف 2031 استجابة لأولياء الأمور....محافظ سوهاج يخفض تنسيق الثانوية العامة إلى 255 درجة مع النزول بالمجموع تدريجياً في المراحل المقبلة ”مالية عجمان” تعلن مشاركتها في ”صيفنا سعادة 2026” ببرامج تنمّي الوعي المالي والرقمي لدى الناشئة رئيس جامعة الدلتا: فرع الأهلي بالمنصورة الجديدة يفتح آفاقًا جديدة للشراكات والتنمية في الإقليم الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء بما يتنافى مع القيم المجتمعية رئيس جامعة المنوفية: ملتقى ”سند” يعزز قيم الانتماء ويصقل مهارات طلاب الجامعات

تامر المنشاوي يكتب: مقبرة أمين باشا الشمسي بالزقازيق شاهد على تاريخ الأعيان والحركة الوطنية المصرية

تُعد مقبرة أمين باشا الشمسي بمدينة الزقازيق من الشواهد التاريخية المهمة التي ترتبط بمرحلة مؤثرة من تاريخ مصر الحديثة، فهي ليست مجرد مكان للدفن، وإنما وثيقة تاريخية ومعمارية تعكس جانبًا من حياة أحد رجال المجتمع المصري في عصر الأعيان والباشوات.

وكان أمين باشا الشمسي من كبار ملاك الأراضي بمحافظة الشرقية، وتمتع بمكانة بارزة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، كما ارتبط اسمه بالأحداث الوطنية التي سبقت وأثناء الثورة العرابية عام 1881–1882، حيث انضم إلى صف الحركة العرابية وساند مطالبها الإصلاحية والوطنية في مواجهة التدخلات الأجنبية والنفوذ المتزايد في إدارة شؤون البلاد.

ويُعد موقفه من الثورة العرابية أحد الجوانب التي جعلت اسمه حاضرًا في تاريخ الحركة الوطنية المصرية، وهي المرحلة التي شهدت المطالبة بالإصلاح السياسي وتعزيز دور المصريين في إدارة شؤون الدولة.

وتحمل المقبرة قيمة تاريخية ومعمارية كبيرة، إذ تعكس طراز مقابر الأعيان في أواخر القرن التاسع عشر، وتضم نقوشًا كتابية وآيات قرآنية وكتابات تذكارية توثق هوية صاحبها، كما تُبرز جماليات العمارة الجنائزية والزخارف التي سادت تلك الفترة، بما يعكس التداخل بين الفن والهوية الثقافية والدينية في المجتمع المصري.

وتُمثل مقبرة أمين باشا الشمسي جزءًا من ذاكرة مدينة الزقازيق ومحافظة الشرقية، فهي توثق مرحلة مهمة من تاريخ مصر الحديث، وتجمع بين القيمة التاريخية والسياسية والاجتماعية والفنية في أثر واحد، الأمر الذي يؤكد أهمية الحفاظ على مثل هذه المقابر التاريخية باعتبارها سجلًا حيًا لذاكرة الوطن وشاهدًا على تاريخ شخصيات أسهمت في تشكيل ملامح الحياة المصرية خلال القرن التاسع عشر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0