google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:03 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ريمونتادا ملكية.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما ويخطف فوزًا مثيرًا بدوري أبطال أوروبا باريس يقسو على المان سيتي برباعية بدوري أبطال أوروبا فرنسا تدعو إلى حكومة موحدة وانسحاب القوات والمرتزقة الأجانب من ليبيا الندوة التثقيفية للقوات المسلحة : مبنى ماسبيرو مع الأهرامات والقلعة والبرج الأيقوني والمتحف الكبير ضمن معالم مصر الكبرى ليفربول يقسو على لاسك بسداسية بدوري أبطال أوروبا «سيدات يد الأهلي» يفوزن على أول أغسطس ويتوجن ببطولة إفريقيا وزير السياحة والآثار ومحافظ الغربية يتفقدان معبد بهبيت الحجارة بالغربية للوقوف على وضعه الحالي ودراسة سبل تطويره وإعادة بنائه الجامع الأزهر يواصل اختبارات «إمامة القبلة» بنظام المأموريات لانتفاء أفضل الكفاءات القرآنية ريال مدريد في ضيافة روما بدوري أبطال أوروبا حُميد: نسعى لتكرار إنجاز السداسية أبطال اليد بالموسم الحالي مع الأهلي مودي: التتويج ببطولة إفريقيا دافع كبير لمواصلة حصد الألقاب إبراهيم المصري: قاتلنا من أجل تحقيق اللقب وإسعاد الجماهير

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يحيي ذكرى القارئ الشيخ السيد متولي عبدالعال

يحيي المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ذكرى القارئ الكبير الشيخ سيد متولي عبدالعال، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، الذي ارتبط اسمه بالروحانية والسكينة، وجعل من صوته جسرًا يصل بين القلوب والقرآن الكريم.

الميلاد والبدايات

وُلد الشيخ السيد متولي في السادس والعشرين من أبريل عام ١٩٤٧م بقرية الفدادنة – مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، ونشأ في أسرة ريفية جعلت القرآن الكريم محور حياتها. بدأ رحلته القرآنية وهو ابن خمس سنوات في كُتّاب الشيخة مريم السيد رزيق، حيث أتم حفظ كتاب الله كاملًا وهو في الثانية عشرة من عمره، ليبدأ بعدها مسيرة قارئٍ في المناسبات الدينية وليالي الذكر.

مسيرة علمية وصوت فريد

لم يكتف بالحفظ، بل ارتحل لينهل من علوم القراءات والتجويد، فتتلمذ على يد كبار المقرئين مثل الشيخ الصاوي عبدالمعطي والشيخ طه الوكيل. امتاز بجمال الصوت ودقة الأداء، حتى أصبح قارئًا معتمدًا لقريته، ثم ذاع صيته في الشرقية ومنها إلى مختلف محافظات الجمهورية.

سفير التلاوة المصرية

قرأ الشيخ السيد متولي جنبًا إلى جنب مع كبار القراء مثل الشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ محمود علي البنا، وتميز بطول النفس وقدرته على تصوير المعاني القرآنية بعمق. تجاوزت تلاواته حدود مصر لتصل إلى العالم العربي وأفريقيا وأوروبا، فكان بحق سفيرًا للأزهر ودولة التلاوة المصرية.

الرحيل والأثر الباقي

ظل الشيخ السيد متولي نموذجًا للقارئ المخلص لرسالته القرآنية، مؤمنًا بأن التلاوة رسالة قبل أن تكون أداءً صوتيًّا، حتى رحل عن عالمنا في ١٦ يوليو ٢٠١٥م بعد مسيرة حافلة بالعطاء. ويؤكد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن مصر ستظل دائمًا منارةً للقرآن الكريم، وأن أسماء هؤلاء القراء العظام ستبقى منقوشة في سجلات التاريخ بخدمتهم للوحي الشريف.

رحم الله الشيخ السيد متولي عبدالعال، وجعل القرآن شفيعًا له، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة