انطلاق ماراثون الإبداع لمسابقة ”100 معلم متمكن مبدع” في موسمها الثالث.. وسوهاج تكتب تاريخاً جديداً للتميز التعليمي
في عرس تعليمي استثنائي يشهد على نهضة حقيقية في الفكر التربوي، وتحت رعاية كريمة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الاستاذ محمد السيد ،والأستاذة نادية عبد الله مستشار الوزير والإدارة العامة للتواصل ودعم المعلمين،بقيادة الدكتور محمود حجاج .
ووكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج
الدكتور محمد السيد ،
ووكيل المديرية الاستاذ أسامة حمدان ،
ومدير وحدة التواصل الاستاذ أحمد فرغلي. .
انطلقت رسمياً فعاليات تقييم الموسم الثالث من المسابقة الأضخم والأهم على مستوى الجمهورية: "100 معلم متمكن مبدع"
هذه المسابقة التي تُعد منصة التتويج الأولى لأصحاب العقول المبتكرة، تنفذها بكل احترافية وحدة التواصل ودعم المعلمين بمحافظة سوهاج، لتعلن عن بدء ماراثون تنافسي شريف يستمر حتى نهاية الشهر الحالي، بهدف صياغة مستقبل مشرق للعملية التعليمية في مصر.
رؤية استثنائية لمستقبل التعليم
تنطلق إشارة البدء لهذه المسابقة الرائدة في شهر مارس من كل عام دراسي، حاملةً معها دعوة مفتوحة لكل معلم يمتلك فكرة إبداعية مبتكرة، أو حلاً غير تقليدي لتحديات الحقل التعليمي. الهدف ليس مجرد التنافس، بل اكتشاف كنوز من الأفكار وتحويلها إلى واقع عملي يرتقي بالتعليم ويجعله أكثر جودة ومرونة.
وتُتوج هذه الجهود في العاصمة القاهرة يوم 5 أكتوبر (يوم المعلم العالمي)، في احتفالية مهيبة بحضور كبار قيادات التربية والتعليم، لتكريم نخبة العقول التي اجتازت تصفيات المحافظات.
الموسم الثالث: قوة "الفريق" تتصدر المشهد
ما يجعل النسخة الثالثة هذا العام استثنائية بكل المقاييس هو تحولها إلى نظام الفرق، في خطوة عبقرية تؤكد على مبدأ "التشابك التربوي". لم يعد الإبداع فردياً، بل أصبح عملاً جماعياً يثري الواقع التعليمي. وقد سجلت سوهاج حضوراً كاسحاً يعكس حجم الحماس، حيث تقدمت بـ 23 مشروعاً مبتكراًيضم 80 معلماً مشاركاً يتنافسون بروح الفريق الواحد.
وتخضع هذه المشاريع لتقييم دقيق من قِبل لجان تحكيم متخصصة، تركز على خمسة مجالات استراتيجية تلبي نداء العصر:
تعزيز الهوية الوطنية وثقافة احترام الآخر.
تعزيز هوية اللغة العربية والتحدث بالفصحى.
مواجهة مخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الطلاب.
مواجهة العنف المدرسي وبناء بيئة آمنة.
الدعم التكنولوجي لمعلمي ذوي الهمم (فرسان التحدي).
قيادات تصنع الفارق.. "سر التفوق السوهاجي"
لم يكن هذا الزخم والحماس الاستثنائي لمعلمي سوهاج ليتحقق لولا وجود قيادة واعية وداعمة، تدرك أن المعلم هو حجر الزاوية في أي تطوير.
هنا يتجلى الدور المحوري والمُلهم لـ الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، الذي رسخ ثقافة "القيادة الداعمة". فهو لا يكتفي بالتوجيه، بل يشجع المعلمين باستمرار، ويحثهم على اقتحام منصات التميز والمشاركة في جميع المسابقات، مما خلق بيئة خصبة للإبداع داخل المديرية.
وإلى جانبه، يبرز الدور الميداني الجبار لـ الأستاذ أحمد فرغلي مدير وحدة التواصل ودعم المعلمين بسوهاج. هذا الرجل الذي يُعد بمثابة "الدينامو" المحرك للمبادرة، والذي أخذ على عاتقه تذليل كافة العقبات وتمهيد الطريق أمام المعلمين لإخراج أفضل ما لديهم من إبداعات، مقدماً دعماً لوجستياً ونفسياً لا محدوداً.
وتقديراً لهذا الجهد، وتحت رعاية وكيل الوزارة ومدير الوحدة، تنفرد سوهاج بتقليد راقٍ؛ حيث يتم تنظيم احتفالية محلية ضخمة لتكريم جميع المشاركين دون استثناء، كرسالة شكر وتقدير لجهودهم ومساعيهم لرفع شأن العملية التعليمية، بغض النظر عن نتائج التصفيات النهائية.
سوهاج.. صاحبة المقعد الدائم على منصة التتويج
التاريخ يشهد أن سوهاج لا تشارك لمجرد الحضور، بل لتعتلي القمة. ففي النسخة الأولى، حصدت المحافظة فوز معلمتين مبدعتين وتم تكريم 12 معلماً مشاركاً. وفي النسخة الثانية، ارتفع سقف الإنجاز ليتم تتويج خمسة معلمين ضمن قائمة الـ "100 معلم متمكن مبدع" على مستوى الجمهورية.
هذا السجل الذهبي هو الوقود الذي أشعل حماس الـ 80 معلماً في النسخة الثالثة. فسوهاج دائماً ما تحجز مكانها بثقة في حصد الجوائز، ومع استمرار ماراثون التقييمات حتى نهاية الشهر، تحتبس الأنفاس ترقباً لإنجاز جديد يُضاف إلى رصيد الإدارة وقياداتها ومعلميها.
مسابقة "100 معلم متمكن مبدع" ليست مجرد منافسة، بل هي حركة تجديد دماء في عروق التعليم المصري، وبقيادة استثنائية في سوهاج، يثبت المعلم المصري مجدداً أنه قادر على صناعة المعجزات











