شبكة ”بريكس”: كازاخستان تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي لترجمة لغة الإشارة
ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم الأحد أن كازاخستان طورت تقنيات الذكاء الاصطناعي لترجمة لغة الإشارة لأصحاب الإعاقة السمعية.
ولفتت الشبكة الإخبارية إلى أن الحلول الرقمية الجديدة تستهدف تعزيز الوصول وتوسيع الخدمات الشاملة لذوي الإعاقة السمعية، مشيرة إلى إعلان رئيس الوزراء الكازاخستاني أولجاس بيكتينوف أن تلك الجهود لتطوير تقنيات متقدمة للذكاء الاصطناعي لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية تشمل منصات تعليمية وتطبيقات ترجمة فورية للغة الإشارة.
ووفقا لما ذكرته الشبكة الإعلامية، جاءت هذه المبادرة خلال استجواب برلماني يتعلق بتطوير لغة الإشارة والاعتراف التشريعي بها، حيث قامت كازاخستان بدراسة المناهج الدولية المتبعة في تنظيم لغة الإشارة، والتي تنفذ في بعض الدول عبر تشريعات مخصصة، بينما تعالج في دول أخرى ضمن سياسات أشمل لحماية حقوق ذوي الإعاقة.
وأكد بيكتينوف أن البلاد تواصل تعزيز التدابير الرامية إلى توسيع نطاق الوصول والتعليم الشامل.
وأشارت السلطات إلى أن الدولة توفر بالفعل خدمات الترجمة الفورية للغة الإشارة، وبرامج إعادة التأهيل الاجتماعي، وتقدم فرصا تعليمية للمواطنين من ذوي الإعاقة السمعية والنطقية.
كما أطلقت البلاد قاموس الفيديو الإلكتروني وتطبيقا للهواتف المحمولة باللغتين الكازاخية والروسية، وتم إدراج أبجدية الأصابع في البرامج التعليمية المخصصة للأطفال ذوي الإعاقة السمعية، بينما تتولى 17 جامعة في جميع أنحاء البلاد إعداد وتدريب المتخصصين في التربية الخاصة.
وشدد المسؤولون على أن التقنيات الرقمية تضطلع بدور متزايد الأهمية في دعم هؤلاء المواطنين.
وأوضح بيكتينوف أن أكثر من 100 جامعة طورت بالفعل أكثر من 200 وكيل ذكاء اصطناعي، بما في ذلك تطبيقات ترجمة إلكترونية للغة الإشارة، إضافة إلى الإعداد لمنصة قائمة على الذكاء الاصطناعي لتعلم لغة الإشارة الكازاخية لدمجها في منصة التدريب المهني الحكومية عبر الإنترنت.
يذكر أن رؤية السياسة الشاملة لكازاخستان للفترة الممتدة بين عامي 2025 و2030 تتضمن تدابير إضافية لتطوير لغة الإشارة، وتسهيل إمكانية الوصول، وتعزيز الدمج الرقمي في جميع أنحاء البلاد.














