google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 17 مايو 2026 11:16 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسى يشهد بعد قليل افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموى المتكامل برشلونة يقترب من رقم قياسي تاريخي في الدوري الإسباني الطابعة: الثغرة الصامتة في منظومة أمن الشركات الصغيرة والمتوسطة بعد ضياع لقب الكونفدرالية.. ”الزمالك” يحصد مليوني دولار ويخسر مثلها الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالاسلحة بالجيزة اتحاد العاصمة يتوج ببطولة الكونفدرالية الإفريقية بعد الفوز على الزمالك بركلات الترجيح حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية في مهرجان ”كان” نائب وزيرة الإسكان يتابع مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط ضمن مبادرة «حياة كريمة» تشابي ألونسو يتولى قيادة تدريب تشيلسي تشكيل الزمالك لمباراة إتحاد العاصمة بنهائي الكونفيدرالية الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة مانشستر سيتي بطلاً لكأس الإتحاد الإنجليزي ..بالفوز على تشيلسي بهدف نظيف

محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية ببغداد عن القضاء على الورم بالبروتونات

بقلم - شريف هاشم - بغداد

ضمن نشاطاتها للعام الدراسي 2025-2026 الفصل الدراسي الثاني ، أقامت شعبة التعليم المستمر في كلية الطب / الجامعة المستنصرية وبالتعاون مع فرع علم وظائف الأعضاء ( الفسلجة ) محاضرة علمية بعنوان ( القضاء على الورم بالبروتونات ) ألقتها الأستاذ المساعد الدكتورة زينب وهبي عبد اللطيف ( التدريسية في فرع علم وظائف الأعضاء ( الفسلجة ) – اختصاص فيزياء طبية ) وبحضور نخبة من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا وعلى قاعة فرع علم وظائف الأعضاء ( الفسلجة ) في الكلية بمجمع المستنصرية الطبي .

وبينت خلالها ان القضاء على الورم لم يعد هو المعيار الوحيد للنجاح ، حيث يعد العلاج بالبروتونات أحد أكثر علاجات السرطان غير الجراحية تقدماً في العالم ، فخلافا للإشعاع التقليدي ، يستخدم العلاج بالبروتونات حزمة عالية الطاقة من البروتونات لتدمير الخلايا السرطانية بدقة متناهية تصل إلى أجزاء من المليمتر، مما يجعله بديلا ثورياً للمرضى الذين يبحثون عن أعلى معايير الرعاية الصحية.

وأوضحت ان هذه التقنية تساهم في تقليل الأضرار التي تلحق بالأعضاء الحيوية المحيطة بالورم مثل القلب والدماغ والرئتين ، وبما أن الإشعاع لا يخترق الجسم بالكامل ، فإن المرضى يعانون من تعب ومضاعفات أقل بشكل ملحوظ ، كما يوصى به بشدة للأطفال ، حيث يحمي أعضاءهم النامية ويقلل من خطر الإصابة بسرطانات ثانوية في مستقبلاً ، وتجرى معظم هذه العلاجات في العيادات الخارجية ، حيث تستغرق الجلسة من 15 إلى 30 دقيقة فقط ، مما يتيح للمرضى العودة لممارسة حياتهم اليومية فوراً.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0