أنباء اليوم
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:22 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
فيرتيف تستعرض جاهزية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في معرض كايرو آي سي تي 2026 حلمي أبو العيش: تخصيص 10% من أرباح الشركات للمبادرات المجتمعية استثمار في مستقبل المجتمع الرئيس التنفيذي لشركة DDS Technologies يلتقي ممثلي القنصلية السعودية بمصر عقب افتتاح فرع الشركة في القاهرة . أسعار الورد في مصر.. كم بلغ سعر بوكيه الفلانتين 2026؟ من فكرة وُلدت عام 1996 إلى منصة إقليمية.. «Cairo ICT» يحتفل بثلاثة عقود من صناعة المستقبل الرقمي حلمي أبو العيش: تطوير البنية التحتية في الريف المصري حقق طفرة.. والتنمية تتطلب تلبية احتياجات المواطنين محافظ بني سويف يعقد اجتماعًا لمتابعة موقف أعمال رد الشيء لأصله الخاصة بأعمال شركة المصرية للاتصالات محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته الجماهيرية بالمواطنين وزير الري يرأس الاجتماع السادس والعشرين لمجلس حوكمة مرفق المياه الأفريقي (AWF) بأبيدجان فيليب موريس مصر تعلن عن الأسعار الجديدة لمنتجاتها بدأ من 5 نوفمبر 2026 رئيس مجلس إدارة DDS technologies يلتقي سفير المملكة العربية السعودية عقب افتتاح فرع الشركة في القاهرة ولنا في الله ظنٌ لا يخيب

هزيمة ميلوني في استفتاء إصلاح القضاء بإيطاليا

مُنيت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بهزيمة في استفتاء حاسم حول إصلاح النظام القضائي، وفق النتائج الرسمية التي أعلنت اليوم الاثنين.

وأظهرت النتائج، بعد فرز معظم الأصوات، أن نحو 53.74 في المئة من الناخبين رفضوا الإصلاحات المقترحة، مقابل 46.26 في المئة أيدوها -وذلك وفق ما نقلته مجلة بولتيكو الأوروبية.

وأقرت ميلوني بالنتيجة في منشور على منصة «إكس»، قائلة إن الإيطاليين حسموا قرارهم، مؤكدة احترام حكومتها لخيارات الناخبين ومواصلة العمل “بمسؤولية وتصميم واحترام للشعب الإيطالي”.

ويرجح أن تضعف نتيجة الاستفتاء موقف ميلوني السياسي، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات العامة المتوقعة قبل نهاية العام المقبل.

وكانت أحزاب اليمين في إيطاليا تسعى منذ سنوات إلى إصلاح النظام القضائي، معتبرة أنه مسيّس ويميل إلى اليسار، وهو ما ترفضه المعارضة وعدد من الخبراء القانونيين. وتقول الحكومة إن الإصلاحات المقترحة كانت تهدف إلى زيادة المساءلة داخل الجهاز القضائي.

في المقابل، حذر معارضو الخطة من أن التعديلات قد تضعف استقلال القضاء، واعتبروا الاستفتاء محاولة لإخضاع القضاة لسلطة الحكومة.

وطُلب من الناخبين الموافقة على تغييرات تتعلق بكيفية إدارة القضاة والمدعين العامين ومحاسبتهم، بما في ذلك فصل المسارات المهنية بينهم وإعادة تشكيل هيئات الرقابة.

ويعكس الجدل حول القضاء توتراً قديماً في السياسة الإيطالية يعود إلى تحقيقات «الأيدي النظيفة» في أوائل التسعينيات، التي كشفت شبكة فساد واسعة وأطاحت بطبقة سياسية كاملة، ومنحت القضاة نفوذاً أكبر في الحياة العامة.

كما ظل تأثير رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني حاضراً في النقاش، إذ بنى جزءاً كبيراً من خطابه السياسي على صراعاته مع المدعين العامين.

وخلال حكم ميلوني، استمرت التوترات بين الحكومة والمحاكم، خاصة بشأن سياسات الهجرة ومشروعات البنية التحتية، إضافة إلى خضوع عدد من الوزراء لتحقيقات قضائية خلال الفترة الحالية.

ورغم الطابع الفني للاستفتاء، اعتُبر على نطاق واسع اختباراً لشعبية ميلوني ونفوذها السياسي، ومن المتوقع أن يؤثر في مسار الجدل السياسي في إيطاليا خلال الأشهر المقبلة.

موضوعات متعلقة