حلمي أبو العيش: تطوير البنية التحتية في الريف المصري حقق طفرة.. والتنمية تتطلب تلبية احتياجات المواطنين
أكد حلمي أبو العيش، رئيس شركة سيكم، أن الدولة المصرية حققت تقدمًا ملحوظًا في تطوير البنية التحتية بمختلف المحافظات والمناطق، مشيرًا إلى أن الاستثمارات التي ضختها في هذا القطاع أسهمت في تحسين مستوى الخدمات وتيسير حركة التنقل، خاصة في المناطق الريفية.
وأوضح أبو العيش، خلال جلسة نقاشية حول التنمية والريف المصري، أن المقارنة بين أوضاع البنية التحتية في مختلف المناطق، من أسوان وأسيوط والمنيا إلى سيوة وسيناء والوادي الجديد، تكشف عن حجم التطور الذي شهدته هذه المناطق، لافتًا إلى تراجع الفجوة بين مستوى البنية التحتية في الريف والمناطق المخصصة للأنشطة والشركات.
وأشار إلى أن استثمارات الدولة في مشروعات التشييد والبنية التحتية انعكست بصورة واضحة على تحسين شبكات الطرق، مستشهدًا بتراجع زمن الرحلة إلى محافظة المنيا لنحو ساعتين ونصف، بعدما كانت تستغرق ما بين 6 و7 ساعات، وهو ما يعكس التطور الذي شهدته منظومة النقل والطرق خلال السنوات الماضية.
ورغم إشادته بحجم الاستثمارات والإنجازات المحققة في البنية التحتية، شدد رئيس شركة سيكم على أن تطوير الطرق والمرافق يمثل أحد مكونات التنمية الشاملة، التي تتطلب تكامل الجهود في مختلف المجالات، وعدم الاقتصار على تحسين البنية الأساسية فقط.
وفي هذا الإطار، أشاد أبو العيش بجهود الدكتور أحمد، نائب رئيس الجامعة والمسؤول عن إنشاء مركز تنمية الريف، وفريق العمل التابع له، في دراسة وتحديد الاحتياجات الفعلية لسكان المناطق الريفية، مع مراعاة الاختلافات الجغرافية والاجتماعية بين كل منطقة وأخرى.
وأكد أهمية بناء خطط تنموية تستند إلى فهم دقيق لاحتياجات المجتمعات المحلية، بما يسهم في تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة، ويضمن توجيه الاستثمارات والمشروعات نحو تلبية تطلعات المواطنين وتحسين جودة حياتهم.














