الدكتور مصطفى الشربيني : التصعيد العسكري في المنطقة يهدد المناخ ويحول النزاعات إلى أزمات بيئية ممتدة
أكد الدكتور مصطفى الشربيني، المراقب باتفاقية باريس بشأن تغيّر المناخ ورئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، أن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة تمثل تحديًا بيئيًا ومناخيًا بالغ الخطورة، مشيرًا إلى أن أي عمليات عسكرية واسعة النطاق في بيئة نفطية وصناعية معقدة تخلّف آثارًا مباشرة على جودة الهواء والمياه والتربة، فضلًا عن انعكاساتها بعيدة المدى على مسار العمل المناخي العالمي.
وقال الشربينى ، فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /أ ش أ/، إن العالم يعيش لحظة تتقاطع فيها اعتبارات الأمن الجيوسياسي مع التحديات المناخية بصورة غير مسبوقة، وأن التصعيد العسكري، خاصة في منطقة تُعد من أكبر مناطق إنتاج ونقل الطاقة الأحفورية عالميًا، لا يمكن تقييمه فقط من زاوية عسكرية أو سياسية، بل يجب النظر إليه باعتباره حدثًا ذا أبعاد بيئية إقليمية وعالمية.


