أنباء اليوم
السبت 14 فبراير 2026 04:17 صـ 26 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الصين.. ”حفرة عملاقة” تبتلع تقاطع طرق في شنغهاي ترامب حول المفاوضات مع إيران: الكثير من الكلام دون أفعال وتغيير النظام قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث عاجل | رويترز نقلا عن مسؤولين أمريكيين: الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران إذا لزم الأمر وزير الدولة للإعلام يتلقى اتصالا من نظيره اللبناني لبحث سبل التعاون المشترك ترامب: على الرئيس الأوكراني عدم تفويت فرصة إبرام اتفاق مع روسيا عاجل| ترامب: سنكمل مهمتنا وسنقضي على القدرات النووية الإيرانية ” الأقصر للسينما الإفريقية” يعلن تفاصيل مسابقات «الدياسبورا» و«أفلام الصعيد» و«سينما المؤلف» الأرصاد: الطقس غدا مائل للحرارة نهارا مائل للبرودة ليلا ”النقل” : اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه مرتكب واقعة نزع أحد كشافات الإنارة الخاصة بتأمين حركة المرور بالدائري الإقليمي وزير خارجية الأردن يبحث مع نظيريه التركي والقطري تطورات غزة وتعزيز الاستقرار رئيس هيئة المحطات النووية : مشروع الضبعة يشهد إنجازات متسارعة في مختلف مراحله إمام عاشور يشارك في التدريبات الجماعية للنادي الأهلي

دار الإفتاء تؤكد: تفسير القرآن باستخدام الذكاء الاصطناعى “ممنوع شرعاً”

رداً على أحد الأسئلة الواردة إليها، قالت دار الإفتاء ة بموقعها الإلكتروني، إنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن الأمر “ممنوع شرعاً”.

وأضافت الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” وغيره من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعاً، مرجعة الأمر إلى “صيانة كتاب الله عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم أو ينسب إليه ما لم يثبت عن أهله”.

وأكدت الإفتاء في بيانها أن أمر المنع يعد “قصراً للخوض في معاني القرآن على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء”.

واعتبرت دار الإفتاء أن اللجوء في تفسير القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي ممنوع لما يكتنفه من مفاسد شرعية ومنهجية “جسيمة”، أبرزها “جهالة المصدر”، وعدم إمكان التحقق من سلامة المنقول، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تصدر عن أهل اختصاص ولا تلتزم منهجاً علمياً محرراً في التفسير.

كما أضافت أن هذه الأنظمة تنتج إجاباتها اعتماداً على معالجات آلية لمواد متنوعة جمعت من مصادر متعددة، ومختلفة اللغات، ومتباينة المناهج، متناقضة المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو محرف أو مشوه أو صادر عن غير المؤهلين.

كما أكدت “الإفتاء” على وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم من المتخصصين، والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة، صيانةً لكتاب الله تعالى وتحرياً للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.

موضوعات متعلقة