google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 يوليو 2026 02:06 مـ 11 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتال محافظ الغربية يستقبل نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في مستهل زيارته لعروس الدلتا بنك QNB مصر يطرح شهادة «سمارت» بعائد متغير شهري وحد أدنى مضمون 17.25% الداخلية:ضبط المتهم قائد سيارة ربع نقل بالإصطدام بفتاة حال سيرها بأحد الشوارع بالإسكندرية وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوداني سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في السودان محافظ الجيزة يتابع جهود مديريات التموين والطب البيطري لضبط الأسواق الرئيس السيسى يستقبل وزير الداخلية بمدينة العلمين المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل يبحث مع محافظ بورسعيد تعزيز التعاون لدعم المنظومة وزير الزراعة يستقبل نظيره الأوغندي ووزير الدولة للثروة الحيوانية لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وزير الدولة للإنتاج الحربي يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة جامعة القاهرة تطلق النسخة الثالثة من منتدى الابتكار رئيس جامعة المنوفية يشهد احتفالية اليوبيل الذهبي لسيامة وتجليس الأنبا بنيامين

دار الإفتاء تؤكد: تفسير القرآن باستخدام الذكاء الاصطناعى “ممنوع شرعاً”

رداً على أحد الأسئلة الواردة إليها، قالت دار الإفتاء ة بموقعها الإلكتروني، إنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن الأمر “ممنوع شرعاً”.

وأضافت الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” وغيره من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعاً، مرجعة الأمر إلى “صيانة كتاب الله عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم أو ينسب إليه ما لم يثبت عن أهله”.

وأكدت الإفتاء في بيانها أن أمر المنع يعد “قصراً للخوض في معاني القرآن على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء”.

واعتبرت دار الإفتاء أن اللجوء في تفسير القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي ممنوع لما يكتنفه من مفاسد شرعية ومنهجية “جسيمة”، أبرزها “جهالة المصدر”، وعدم إمكان التحقق من سلامة المنقول، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تصدر عن أهل اختصاص ولا تلتزم منهجاً علمياً محرراً في التفسير.

كما أضافت أن هذه الأنظمة تنتج إجاباتها اعتماداً على معالجات آلية لمواد متنوعة جمعت من مصادر متعددة، ومختلفة اللغات، ومتباينة المناهج، متناقضة المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو محرف أو مشوه أو صادر عن غير المؤهلين.

كما أكدت “الإفتاء” على وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم من المتخصصين، والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة، صيانةً لكتاب الله تعالى وتحرياً للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة