google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 12 يونيو 2026 11:49 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير البترول يؤكد على الجاهزية الكاملة لتأمين احتياجات الدولة من الغاز خلال الصيف وزارة النقل تدعو جميع الشركات والهيئات التابعة للدولة وشركات القطاع الخاص إلى سرعة التسجيل والاستفادة من البرنامج التدريبي المجاني وزراء الرى والصناعة والتموين يتفقون على تشكيل لجنة مشتركة لإدارة ملف البصمة المائية ‏JATDEV JATDEV تستعرض اول منتجات مصرية معتمده للأمن السيبراني في CAISEC 2026 للمرة الأولى في تاريخ بطولة كأس العالم .. ثلاث بطاقات حمراء في المباراة الأفتتاحية خوليان كوينونيس رجل مباراة المكسيك و جنوب أفريقيا رئيسة جامعة جونزاجا تكرم أبو ريدة المكسيك تفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في افتتاحية كأس العالم2026 تهنئة قلبية اللواء مصطفى عبيه أمينًا عاما لمحافظه الجيزه و أمينًا لأمانه المحليات للقاهره الكبري«حزب المحافظين» تيبو كورتوا : مصر المنافس الأقوى لنا في دور المجموعات بكأس العالم رسميًا جوزية مورينيو مدربًا لريال مدريد الأسباني

دار الإفتاء تؤكد: تفسير القرآن باستخدام الذكاء الاصطناعى “ممنوع شرعاً”

رداً على أحد الأسئلة الواردة إليها، قالت دار الإفتاء ة بموقعها الإلكتروني، إنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن الأمر “ممنوع شرعاً”.

وأضافت الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” وغيره من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعاً، مرجعة الأمر إلى “صيانة كتاب الله عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم أو ينسب إليه ما لم يثبت عن أهله”.

وأكدت الإفتاء في بيانها أن أمر المنع يعد “قصراً للخوض في معاني القرآن على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء”.

واعتبرت دار الإفتاء أن اللجوء في تفسير القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي ممنوع لما يكتنفه من مفاسد شرعية ومنهجية “جسيمة”، أبرزها “جهالة المصدر”، وعدم إمكان التحقق من سلامة المنقول، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تصدر عن أهل اختصاص ولا تلتزم منهجاً علمياً محرراً في التفسير.

كما أضافت أن هذه الأنظمة تنتج إجاباتها اعتماداً على معالجات آلية لمواد متنوعة جمعت من مصادر متعددة، ومختلفة اللغات، ومتباينة المناهج، متناقضة المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو محرف أو مشوه أو صادر عن غير المؤهلين.

كما أكدت “الإفتاء” على وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم من المتخصصين، والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة، صيانةً لكتاب الله تعالى وتحرياً للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة