google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:30 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرحيـــــــــل بمشاركة عبدالمنعم.. نيس يتعادل مع لومان 1-1 بالدوري الفرنسي الحماية المدنية الجزائرية :انتشال جثمان الطفل أيوب بعد 4 أيام داخل بئر بولاية البيض نقابة المحامين تستنكر السجال المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحيل الواقعة إلى التحقيق د. محمد معيط عبر الفضائية المصرية : استقرار اقتصاد مصر ركيزة للمنطقة.. وبرنامج وطني بديل لصندوق النقد بعد 2026 التعليم العالي: الخميس 10 سبتمبر.. الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية نائب وزيرة الإسكان يتفقد مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن حياة كريمة بمحافظة الفيوم مفتي الجمهورية في ضيافة الإذاعة المصرية .. المؤتمر ال 11 للإفتاء يدعو لصيانة الأسرة و مواجهة مخاطر الفضاء الرقمي وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية العلاقات الاستراتيجية بين مصر و الولايات المتحدة وزير الصحة يتفقد القسم المطور بمستشفى دار الشفاء ويوجه بإجراء فحص الماموجرام للسيدات المترددات وزير البترول : تطوير معامل التكرير وشبكات النقل والتخزين يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي فتاة ووالدتها بالضرب وتحرير محضر كيدي بالقاهرة

د.عمرو الليثي: الدراما التي تحترم نفسها تفرض قيمتها على المعلن

قال الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول مجلس التعاون الإسلامي، إن الدراما التي تحترم نفسها تفرض قيمتها على المعلن لا العكس، مشددًا على أنه عندما تدار صناعة الدراما بهذا الوعي، يصبح الإعلان شريك نجاح لا سببَ سقوط.
وأوضح الدكتور عمرو الليثي أن المنتج الحقيقي هو من يوازن بين الفن والاقتصاد، وبين الإبداع والاستدامة؛ فهو من يعرف متى يقول «نعم» للمعلن، ومتى يملك شجاعة قول «لا» دفاعًا عن العمل، فالتاريخ لا يخلد الإعلانات، لكنه يخلد الأعمال التي احترمت عقل ووجدان جمهورها.
وأشار إلى أن بعض صناع الدراما ينحازون للمعلن، إلا أن المنطق المهني والفني يؤكد أن هذا الانحياز الكامل يعد خسارة على المدى البعيد؛ فالعمل الذي يكتب ويخرج وينتج لإرضاء المعلن أولًا غالبًا ما يفقد روحه، ومع فقدان الروح يفقد الجمهور، ومع فقدان الجمهور يفقد المعلن نفسه القيمة الحقيقية التي يبحث عنها، وهي التأثير.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0