google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 31 أغسطس 2026 03:14 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الروائي العراقي الكبير ناصر عراق لـ”راديو مصر”: نجيب محفوظ ”نعمة الدنيا” لمصر و الوطن العربي الداخلية:كشف ملابسات إستغاثة إحدى السيدات من طليقها لقيامه بالتعدى عليها بالسب والضرب بالإسكندرية الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع سرقة احد المحلات التجارية بدمياط محافظ المنوفية : تخصيص مبنى الوحدة الصحية بالمنطقة السكنية 23 بالمدينة لاستغلالها كمبنى للتأمين الصحي رئيس مجلس الدولة يستقبل رئيسة هيئة النيابة الإدارية لتقديم التهنئة محافظ القليوبية يستقبل وزير التربية والتعليم بديوان عام المحافظة تمهيدًا لافتتاح 3 مدارس بمركزي بنها وطوخ وزير الاستثمار يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة بورسعيد ومركز تدريب التجارة الخارجية «أبواب» تعيد إطلاق منصتها التعليمية في مصر برؤية جديدة تحت شعار ”هنذاكر معاك” الرئيس السيسي يتابع منظومة الطيران المدني وزير الاستثمار ومحافظ بورسعيد ورئيس جامعة بورسعيد يشهدون إطلاق فعاليات الجولة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بالمحافظة كل ما يحتاجه الطالب موجود في هاتف HUAWEI nova 15 Max وزير العمل يشارك في الاجتماع العاشر للجنة التوجيهية الثلاثية لمكافحة عمل الأطفال

الروائي العراقي الكبير ناصر عراق لـ”راديو مصر”: نجيب محفوظ ”نعمة الدنيا” لمصر و الوطن العربي

أكد الكاتب والروائي الكبير ناصر عراق أن أديب نوبل نجيب محفوظ يمثل "نعمة الدنيا" التي وهبها الله لمصر والعالم العربي، واصفًا إياه بأنه علامة فارقة في تاريخ الأدب الإنساني؛ إذ أحدث وثبة كبرى في تطوير النثر العربي الذي بات عالمًا مختلفًا تمامًا بفضله، جامعًا بين الريادة والتجديد في فن الرواية على المستويات المصرية والعربية والعالمية، ومستندًا إلى منظومة فكرية تدعو دومًا إلى العدالة الاجتماعية والحرية.

وأوضح عراق، خلال استضافته في برنامج "من قلب القاهرة" عبر إذاعة "راديو مصر"، من تقديم أحمد الموجي ولمياء عبد الستار، بالتزامن مع ذكرى مرور عشرين عامًا على رحيل أديب نوبل، أن أدب محفوظ أثر في السينما ، و هو بدوره تأثر بها كعاشق أصيل لها منذ عصر السينما الصامتة.

و قد بدأت علاقة محفوظ الاحترافية بالسينما عبر صداقته بالمخرج صلاح أبو سيف عام 1944م، ليقدما معًا أول سيناريو لفيلم "المنتقم" عام 1947م، قبل أن تتوالى أعماله وكتاباته لقصص سينمائية مباشرة خُصصت للشاشة مثل "فتوات الحسينية" و"درب المهابيل".

وتطرق الروائي ناصر عراق إلى سر إصرار صاحب نوبل على الكتابة باللغة العربية الفصحى الرشيقة حتى في الحوارات بين شخوصه، مشيرًا إلى لقاء جمعه بمحفوظ دام نحو ساعة، أكد خلاله الأديب الراحل أن الفصحى هي "اللغة الدائمة الجامعة" لأكثر من 450 مليون عربي حينها من الخليج إلى المحيط، وهي الضامن لبقاء النص مقروءًا عبر الأجيال، بخلاف اللهجات العامية المخنلفة و المتغيرة .

وقدّم عراق نصيحته للقراء خاصة الشباب بالبدء في قراءة الأعمال الروائية القصيرة لمحفوظ مثل "العائش في الحقيقة" و"رحلة ابن فطومة"، ثم الانتقال إلى رواياته الفكرية الكبرى كالتي أبدعها في الستينيات مثل "اللص والكلاب" و"ثرثرة فوق النيل" و"الشحاذ"، وصولًا إلى "الثلاثية"، متوجًا ترشيحاته برواية "ملحمة الحرافيش" الصادرة عام 1977م، والتي وصفها بأنها "أعظم ما كُتب من نثر في العالم العربي"، لكونها خرجت كعصارة مكتملة لخبرته الإنسانية واللغوية حين كان في السادسة والستين من عمره.

واختتم عراق حديثه بالإشادة بالسمات الشخصية لأديب نوبل، مؤكدًا أنه كان أنبل الناس وأكثرهم تواضعًا وذكاءً وخفة ظل، ومسترجعًا مقولة محفوظ الشهيرة حين سُئل عن أم كلثوم فوصفها بأنها "نعمة الدنيا"، ليرد عراق مؤكدًا أن نجيب محفوظ نفسه هو نعمة الدنيا وفخر لكل الأجيال .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0