google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 2 يونيو 2026 03:20 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يتابع جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية الداخلية: ضبط سائق سيارة ميكروباص لقيامه بتحصيل أجرة أزيد من المقررة بالإسكندرية الداخلية: كشف ملابسات التعدي بالضرب وإصابة شخص للتنازل عن قضية بالقاهرة غرفة صناعة الملابس الجاهزة تلبي احتياجات المصانع من العمالة الفنية المدربة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في 7 محافظات . محافظ الجيزة يوجه بغلق ٣ مقاهى ومحل عصير وإزالة لكشك لمخالفتها وإشغالها للطريق العام الداخلية: ضبط المتهمين بإستغلال الأطفال الأحداث فى أعمال التسول بالقاهرة الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص ببنى سويف الرئيس السيسي يستقبل وفدا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: ”إيرادات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قفزت بأكثر من 3 أضعاف خلال 8 سنوات” وزيرة التنمية المحلية تبحث مع المدير التنفيذي لمركز ”سيداري” التطوير المستدام لمنطقة ”البلوهول” بمحمية أبو جالوم بجنوب سيناء رئيس الوزراء يستعرض خطة تطوير أداء الشركة القابضة للأدوية والشركات التابعة لها سلسلة realme 16 جاهزة للإطلاق قريبًا في مصر مع تصوير بورتريه احترافي على جميع مستويات التكبير

الإسراء والمعراج رحلة الإيمان من الأرض إلى السماء

تحلّ ذكرى الإسراء والمعراج كل عام لتعيد إلى الوجدان الإسلامي واحدة من أعظم معجزات النبي محمد ﷺ، تلك الرحلة الربانية التي جمعت بين الإسراء ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والمعراج من بيت المقدس إلى السماوات العُلى، في حدثٍ استثنائي جسّد مكانة النبي ﷺ وعمق الصلة بين الأرض والسماء.

وقعت حادثة الإسراء والمعراج في مرحلة شديدة القسوة من حياة الرسول ﷺ، بعد عام الحزن الذي فقد فيه السيدة خديجة رضي الله عنها وعمه أبو طالب، فكانت الرحلة بمثابة تكريم إلهي وتثبيت للقلب، ورسالة طمأنينة بأن بعد العسر يسرًا، وأن العناية الإلهية لا تغيب عن أهل الحق.

بدأت الرحلة ليلًا، حيث أُسري بالنبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي بارك الله حوله، في تأكيد صريح على قدسية الأقصى ومكانته في العقيدة الإسلامية، وربطًا وثيقًا بين الحرمين الشريفين وأولى القبلتين. وهناك صلى النبي ﷺ إمامًا بالأنبياء، في مشهد رمزي يؤكد وحدة الرسالات السماوية وختمها برسالة الإسلام.

ومن المسجد الأقصى عُرج بالنبي ﷺ إلى السماوات السبع، حيث التقى بالأنبياء، وشاهد من آيات ربه الكبرى ما تعجز العقول عن تصوره، حتى بلغ سدرة المنتهى، في منزلة لم يبلغها بشر قبله، وهناك فُرضت الصلاة، لتكون الصلة اليومية الدائمة بين العبد وربه، والعبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء لا في الأرض.

لم تكن معجزة الإسراء والمعراج مجرد حدث خارق، بل حملت في طياتها دلالات إيمانية وتربوية عميقة، أبرزها أن الإيمان الحق يتجاوز حدود الماديات، وأن النصر والفرج قد يأتيان بعد أشد لحظات الابتلاء، كما أكدت مكانة الصلاة كعمود الدين وركيزة الاستقامة الروحية.

وتظل ذكرى الإسراء والمعراج مناسبة للتأمل في معاني الصبر والثبات، وللتذكير بقدسية المسجد الأقصى، وبأن رحلة الإيمان تبدأ بخطوة صدق، وتنتهي بقربٍ من الله، لمن أخلص النية وسار على هدي النبوة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0