google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 18 أبريل 2026 10:22 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ماتشيدا الياباني يفوز على الاتحاد السعودي ويتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا الخارجية السعودية: اجتماع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان في أنطاليا تناول المستجدات الإقليمية محافظ القليوبية: السيطرة على حريق بثلاثة مصانع بمركز القناطر الخيرية مسؤولون باكستانيون يؤكدون حماية القوات الجوية الباكستانية لطائرة الوفد الإيراني في مفاوضات إسلام اباد طارق حامد يعتزل كرة القدم ويقترب من منصب إداري بالزمالك نقابة المحامين تختتم الملتقى التدريبي لإدارة الأزمات وتسلم المشاركين شهادات إتمام الدورة مصدر أمني ينفي ادعاء أحد السائحين بقيام 3 أفراد شرطة بالتحرش به خلال تواجده بأحد المنافذ بجنوب سيناء سلة الزمالك يفوز على الأهلي ويتأهل لنهائي كأس مصر فريق الزمالك راحة من التدريبات غدًا السبت أحمد ربيع : الفريق نجح في استغلال نتيجة مباراة الذهاب بشكل جيد عبد الله السعيد وشريف يخضعان لكشف المنشطات عقب مباراة شباب بلوزداد الجزائري الأهلي يتأهل لدور الـ16 بعد الفوز على ديكارت الإيفواري فى بطولة إفريقيا للكرة الطائرة

الإسراء والمعراج رحلة الإيمان من الأرض إلى السماء

تحلّ ذكرى الإسراء والمعراج كل عام لتعيد إلى الوجدان الإسلامي واحدة من أعظم معجزات النبي محمد ﷺ، تلك الرحلة الربانية التي جمعت بين الإسراء ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والمعراج من بيت المقدس إلى السماوات العُلى، في حدثٍ استثنائي جسّد مكانة النبي ﷺ وعمق الصلة بين الأرض والسماء.

وقعت حادثة الإسراء والمعراج في مرحلة شديدة القسوة من حياة الرسول ﷺ، بعد عام الحزن الذي فقد فيه السيدة خديجة رضي الله عنها وعمه أبو طالب، فكانت الرحلة بمثابة تكريم إلهي وتثبيت للقلب، ورسالة طمأنينة بأن بعد العسر يسرًا، وأن العناية الإلهية لا تغيب عن أهل الحق.

بدأت الرحلة ليلًا، حيث أُسري بالنبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي بارك الله حوله، في تأكيد صريح على قدسية الأقصى ومكانته في العقيدة الإسلامية، وربطًا وثيقًا بين الحرمين الشريفين وأولى القبلتين. وهناك صلى النبي ﷺ إمامًا بالأنبياء، في مشهد رمزي يؤكد وحدة الرسالات السماوية وختمها برسالة الإسلام.

ومن المسجد الأقصى عُرج بالنبي ﷺ إلى السماوات السبع، حيث التقى بالأنبياء، وشاهد من آيات ربه الكبرى ما تعجز العقول عن تصوره، حتى بلغ سدرة المنتهى، في منزلة لم يبلغها بشر قبله، وهناك فُرضت الصلاة، لتكون الصلة اليومية الدائمة بين العبد وربه، والعبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء لا في الأرض.

لم تكن معجزة الإسراء والمعراج مجرد حدث خارق، بل حملت في طياتها دلالات إيمانية وتربوية عميقة، أبرزها أن الإيمان الحق يتجاوز حدود الماديات، وأن النصر والفرج قد يأتيان بعد أشد لحظات الابتلاء، كما أكدت مكانة الصلاة كعمود الدين وركيزة الاستقامة الروحية.

وتظل ذكرى الإسراء والمعراج مناسبة للتأمل في معاني الصبر والثبات، وللتذكير بقدسية المسجد الأقصى، وبأن رحلة الإيمان تبدأ بخطوة صدق، وتنتهي بقربٍ من الله، لمن أخلص النية وسار على هدي النبوة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0