google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:26 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مياه الجيزة : قطع المياه لمدة 6 ساعات عن شوارع (العروبة – الإخلاص – عثمان محرم حتى محور عمرو بن العاص) لربط... قيادات أعمال وتكنولوجيا: مصر أمام فرصة لتعزيز مكانتها في الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات العالمية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لأعمال الدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وزاره البترول : الإبقاء على اسعار المنتجات البترولية دون تعديل أو تغير الرئيس الصربي السابق ”بوريس تاديتش”: بناء صورة عالمية قوية لمصر يبدأ من إبراز مقوماتها وقدراتها الصناعية بناء العلامة الوطنية للدول: الهوية المصرية وتجاربها ركيزة لتعزيز حضورها عالميًا رجال أعمال بقمة صوت مصر: مراكز البيانات والمشروعات العملاقة والذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار منير نخلة في قمة «صوت مصر»: من تمويل «التوك توك» إلى البورصة.. الطرح لن يغير فلسفة «حالا» وطموحاتنا بلا حدود هواوي تطلق سلسلة HUAWEI nova 16s ومجموعة من منتجاتها المبتكرة خلال فعالية الإطلاق في المتحف المصري الكبير مهما بتعملي مش بيتحسن.. اخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالة تعرف على عقوبات الجولة (6) من المرحلة الأولى لدوري ORA الهيئة الوطنية للصحافة تنعى الكاتب الصحفي جمال نكروما

الإسراء والمعراج رحلة الإيمان من الأرض إلى السماء

تحلّ ذكرى الإسراء والمعراج كل عام لتعيد إلى الوجدان الإسلامي واحدة من أعظم معجزات النبي محمد ﷺ، تلك الرحلة الربانية التي جمعت بين الإسراء ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والمعراج من بيت المقدس إلى السماوات العُلى، في حدثٍ استثنائي جسّد مكانة النبي ﷺ وعمق الصلة بين الأرض والسماء.

وقعت حادثة الإسراء والمعراج في مرحلة شديدة القسوة من حياة الرسول ﷺ، بعد عام الحزن الذي فقد فيه السيدة خديجة رضي الله عنها وعمه أبو طالب، فكانت الرحلة بمثابة تكريم إلهي وتثبيت للقلب، ورسالة طمأنينة بأن بعد العسر يسرًا، وأن العناية الإلهية لا تغيب عن أهل الحق.

بدأت الرحلة ليلًا، حيث أُسري بالنبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي بارك الله حوله، في تأكيد صريح على قدسية الأقصى ومكانته في العقيدة الإسلامية، وربطًا وثيقًا بين الحرمين الشريفين وأولى القبلتين. وهناك صلى النبي ﷺ إمامًا بالأنبياء، في مشهد رمزي يؤكد وحدة الرسالات السماوية وختمها برسالة الإسلام.

ومن المسجد الأقصى عُرج بالنبي ﷺ إلى السماوات السبع، حيث التقى بالأنبياء، وشاهد من آيات ربه الكبرى ما تعجز العقول عن تصوره، حتى بلغ سدرة المنتهى، في منزلة لم يبلغها بشر قبله، وهناك فُرضت الصلاة، لتكون الصلة اليومية الدائمة بين العبد وربه، والعبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء لا في الأرض.

لم تكن معجزة الإسراء والمعراج مجرد حدث خارق، بل حملت في طياتها دلالات إيمانية وتربوية عميقة، أبرزها أن الإيمان الحق يتجاوز حدود الماديات، وأن النصر والفرج قد يأتيان بعد أشد لحظات الابتلاء، كما أكدت مكانة الصلاة كعمود الدين وركيزة الاستقامة الروحية.

وتظل ذكرى الإسراء والمعراج مناسبة للتأمل في معاني الصبر والثبات، وللتذكير بقدسية المسجد الأقصى، وبأن رحلة الإيمان تبدأ بخطوة صدق، وتنتهي بقربٍ من الله، لمن أخلص النية وسار على هدي النبوة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0