تنديد دولى عالمى بالقصف الأمريكى لكراكاس واختطاف الرئيس الفنزويلى
تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الأمريكى على فنزويلا، بعد إعلان واشنطن تنفيذ ضربات عسكرية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
حيث نددت روسيا بما وصفته “العدوان المسلح الأمريكى” على فنزويلا، معربة عن قلقها البالغ من التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن من الضروري منع المزيد من التدهور والتركيز على الحوار لإيجاد مخرج من الأزمة.
فيما ادانت إيران “العدوان العسكري الأمريكى ” على فنزويلا.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، إن “العدوان العسكري الأمريكى على فنزويلا يعد انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، التي تحظر استخدام القوة، وهو مثال صارخ على عمل عدواني يجب أن تدينه الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بسيادة القانون والسلام والأمن الدوليين إدانة فورية لا لبس فيها”.
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قال أن ما جرى في فنزويلا انتهاك جسيم لسيادتها ويذكرنا بالتدخل الأمريكى فى شئون الدول فى أمريكا اللاتينية .
واعتبر لولا دا سيلفا اختطاف الرئيس الفنزويلى سابقة خطيرة مطالبًا المجتمع الدولى بأن يرد بقوة على ما حدث من خلال منظمة الأمم المتحدة .
أما الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل فوصف ما حدث بـ “الهجوم غير القانوني” الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا، وطالب برد فعل فوري من المجتمع الدولي ضد “هذا العمل الإجرامي”.
وقال دياز كانيل في منشور على “إكس”: “تتعرض منطقتنا الآمنة لهجوم وحشي .. إنه إرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي الشجاع وضد منطقتنا”.
فيما دعا رئيس كولومبيا غوستافو بيترو إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة.
ودانت فصائل فلسطينية الهجوم الأميركي، واعتبرته انتهاكا للسيادة الوطنية وامتدادا لسياسات الهيمنة، معلنة تضامنها مع فنزويلا وشعبها.
فيما جاءت الردود الأوروبية هادئة إلى حد كبير مقارنة بالردود الغاضبة فى أمريكا اللاتينية .
ففى بروكسل، قال وزير الخارجية البلجيكي إن بلاده تتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، في ظل التطورات المتسارعة عقب الهجوم الأميركي وما تبعه من تداعيات سياسية وأمنية.
وأضاف الوزير، في تصريحات نقلتها “رويترز”، أن بلجيكا تجري مشاورات مستمرة داخل الإطار الأوروبي لتقييم الموقف واتخاذ ما يلزم من خطوات دبلوماسية، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.
ويأتي الموقف البلجيكي في سياق مواقف أوروبية متقاربة تدعو إلى التهدئة واحترام القانون الدولي، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتداعياته على الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما دعت إسبانيا إلى التهدئة واحترام القانون الدولي، معربة عن استعدادها للقيام بوساطة بهدف التوصل إلى حل سلمي، بينما قالت إيطاليا إنها تتابع التطورات عن كثب مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الجالية الإيطالية في فنزويلا.


