google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:04 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يشهد توقيع خطاب نوايا بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة ”سيسكو سيستمز” العالمية ليالي السينما الكورية تحتفي بعقد كامل من التبادل الثقافي بين كوريا الجنوبية ومصر شاومي” تعزز محفظتها من الهواتف الذكية في مصر بإطلاق Redmi 17 بمواصفات متطورة الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بتعاطى المواد المخدرة بإحدى المناطق بالقليوبية رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ”سيسكو” رئيس الوزراء يفتتح المعرض الرئيسي لـ ”أهلًا مدارس 2026” بمدينة نصر الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني اليوم حمزة عبد الكريم يسجل ظهوره الرسمي الأول مع برشلونة لامين يامال يحقق إنجازاً تاريخياً و يدخل تاريخ برشلونة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات التطوير والإسكان بمدينة دمياط الجديدة رافينيا يعادل إنجاز ميسي التاريخي مع برشلونة وزير الري يتابع إجراءات التطوير المؤسسي بالوزارة وهيكلة المصالح والهيئات

مفتي الجمهورية : الفتوى مسئولية علمية كبرى وضبطها صمام أمان للاستقرار الفكري

ألقى الأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الديار المصرية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، محاضرة علمية موسعة بعنوان «ضوابط الفتوى»، لأئمة وعلماء ماليزيا المشاركين في الدورة التدريبية التي تنظمها وزارة الأوقاف بالتعاون مع سفارة ماليزيا بالقاهرة، وذلك بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة.

استهل فضيلة المفتي محاضرته بالترحيب بالحضور، معربًا عن تقديره لهذه الدورة العلمية، وموجهًا الشكر إلى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، على الدعوة الكريمة والمبادرة بتنظيم هذه البرامج التدريبية التي تعزز التواصل العلمي والدعوي بين أركان المؤسسة الدينية في مصر ونظرائها في العالم الإسلامي.

وأكد المفتي أن الفتوى في عصرنا الحاضر تواجه تحديات غير مسبوقة، في ظل عالم مفتوح تتعدد فيه مصادر المعلومات، وتتباين فيه المنصات التي تُتداول عبرها الآراء الدينية، مشددًا على أن الفتوى المنضبطة لا تصدر إلا عن جهة علمية مؤهلة، تمتلك أدوات الفهم الشرعي، والقدرة على قراءة الواقع قراءة واعية. وأوضح أن الفتوى ليست اجتهادًا فرديًا عابرًا أو رأيًا شخصيًا منفصلًا عن السياق، بل هي صناعة علمية دقيقة، تقوم على فهم راسخ لمقاصد الشريعة الإسلامية، وإدراك عميق لتعقيدات الواقع، وربط محكم بين النصوص الشرعية ومتغيرات الزمان والمكان، بما يحقق مصالح الناس ويمنع الاضطراب في الفهم والتطبيق.

وتناول المفتي مفهوم تجديد الخطاب الإفتائي، موضحًا أنه لا يعني بحال من الأحوال التفريط في الثوابت أو الخروج عن الأصول، وإنما يعني حسن تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع المستجدة، في إطار من الانضباط العلمي والوعي المقاصدي، وبما يواكب تطورات العصر دون إخلال بجوهر الشريعة.

شهدت المحاضرة حضور الشيخ محمود أبو العزايم - مساعد الوزير لشئون التدريب والمراكز الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والشيخ محمد مجدي عوض - مدير عام الإدارة العامة للتدريب، إلى جانب أعضاء الوفد الماليزي، الذين أبدوا تفاعلًا ملحوظًا مع الطرح العلمي.

وفي ختام اللقاء، دارت مناقشات بنّاءة بين المتدربين وفضيلة المفتي، تناولت جوانب تطبيقية وعلمية في مجال الإفتاء وضوابطه، واستعرض خلالها الحضور تجاربهم وأسئلتهم العملية. كما حرص فضيلة المفتي على التقاط صورة تذكارية جماعية مع السادة الحضور من الوفد الماليزي؛ تخليدًا لهذه الفعالية العلمية المتميزة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة