أنباء اليوم
السبت 14 فبراير 2026 11:52 صـ 26 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزارة التنمية المحلية والبيئة تستثمر في الكوادر البشرية بمركز سقارة وزير الري يعقد الإجتماع الدورى للجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل تحت رعاية قرينة رئيس الجمهورية.. 2000 شاب وفتاة يسجلون في الأسبوع الأول علي منصة ”فرحة مصر” وزير الدولة للإنتاج الحربي يجتمع برؤساء مجالس إدارات الشركات التابعة وعدد من القيادات بالوزارة والهيئة وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة حول التصنيع المحلي للمنتجات الدوائية كركيزة للأمن الصحي في إفريقيا وزير الخارجية ينقل تحيات الرئيس السيسي إلى قادة أفارقة ومسؤولين دوليين على هامش القمة الإفريقية وزير الخارجية يطرح رؤية مصر الشاملة لتعزيز التصنيع الدوائي والأمن الصحي في إفريقيا الصين.. ”حفرة عملاقة” تبتلع تقاطع طرق في شنغهاي ترامب حول المفاوضات مع إيران: الكثير من الكلام دون أفعال وتغيير النظام قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث عاجل | رويترز نقلا عن مسؤولين أمريكيين: الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران إذا لزم الأمر وزير الدولة للإعلام يتلقى اتصالا من نظيره اللبناني لبحث سبل التعاون المشترك ترامب: على الرئيس الأوكراني عدم تفويت فرصة إبرام اتفاق مع روسيا

123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري

123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري
123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري


يُعد المتحف المصري أحد أكبر المتاحف في العالم، وهو أول متحف قومي في الشرق الأوسط، صُمم خصيصًا ليكون موطنًا للآثار المصرية العريقة. بدأت فكرة إنشائه بجهود عالم المصريات الفرنسي أوجست مارييت عام 1858م، ثم أقر الخديوي إسماعيل مشروع الإنشاء عام 1863م، ليكون المبنى الحالي في الشمال الشرقي من ميدان التحرير بقلب القاهرة.

شهد المتحف نقل مجموعته الأثرية عبر ثلاث مراحل، بدءًا من موقع بولاق، ثم إلى قصر إسماعيل باشا بالجيزة عام 1891م، وأخيرًا إلى مقرّه الدائم بالتحرير. صُمم المبنى على الطراز الكلاسيكي الحديث من بين 73 تصميمًا، ووضعه المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيون، وبدأت أعمال البناء بوضع حجر الأساس في 1 أبريل 1897م، قبل أن يفتتحه رسميًا الخديوي عباس حلمي الثاني في 15 نوفمبر 1902م.

أشرف عالم الآثار جاستون ماسبيرو على نقل وعرض القطع الأثرية، بينما صمّم النحات فرديناند فيفر التمثالين الكبيرين عند الباب الرئيسي، رمزيًا لمصر العليا ومصر السفلى.

منذ عام 2019، بدأت وزارة السياحة والآثار خطة شاملة لتطوير المتحف، تضمنت تحديث العرض المتحفي، والأرشفة، والخدمات الرقمية، والتواصل المجتمعي، والتربية المتحفية، بالتوازي مع نقل بعض القطع إلى متاحف جديدة، في إطار استراتيجية تهدف إلى التنمية المستدامة. يُنفذ المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع أمناء ومرممي المتحف المصري ونظرائهم من متاحف دولية كبرى مثل متحف تورين والمتحف البريطاني ومتحف اللوفر ومتحف برلين.

يبقى المتحف المصري شاهدًا حيًا على تاريخ مصر العريق وموطنًا لكنوزها الخالدة، محتفظًا بمكانته المرموقة على مدار 123 عامًا من العطاء والحفاظ على التراث.