google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 10 مايو 2026 02:44 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصر تتوج ببطولة أفريقيا في تنس الناشئات.. وتتأهل للمونديال الداخلية: ضبط المتهمين في مشاجرة عدد من الأشخاص وإصابتهم بالغربية قائمة بيراميدز في مواجهة زد بنهائي كأس مصر وزيرة الإسكان تتفقد بوغاز منطقة 24 والممشى السياحي الرابط من مارينا (5) إلى مارينا (7) وزيرة الإسكان تتفقد أعمال التطوير بمارينا 1 و2 ومشروع نفق ربط البحيرات الشمالية ببحيرات نيو مارينا الداخلية:كشف ملابسات إستغاثة صاحبة الحساب بشأن تغيب أحد الأشخاص بالمنوفية وزير الري يشارك فى فعاليات ندوة الأمن المائى المصرى التحديات والفرص” التى نظمتها ”جامعة مصر الدولية الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالنصب والاحتيال والإستيلاء علي مبلغ مالي بكفر الشيخ الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو التعدي بالضرب علي طفل وتقييد قدمه بحبل بالشرقية الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقة أسلاك الكهرباء من أمام أحد المساجد بالسويس محافظ المنوفية يجبر بخاطر طالب ويوقع له أوتوجراف بكراسته رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد ضمان الجودة لاعتماد برنامجي الكيمياء والجيولوجيا بكلية العلوم

123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري

123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري
123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري


يُعد المتحف المصري أحد أكبر المتاحف في العالم، وهو أول متحف قومي في الشرق الأوسط، صُمم خصيصًا ليكون موطنًا للآثار المصرية العريقة. بدأت فكرة إنشائه بجهود عالم المصريات الفرنسي أوجست مارييت عام 1858م، ثم أقر الخديوي إسماعيل مشروع الإنشاء عام 1863م، ليكون المبنى الحالي في الشمال الشرقي من ميدان التحرير بقلب القاهرة.

شهد المتحف نقل مجموعته الأثرية عبر ثلاث مراحل، بدءًا من موقع بولاق، ثم إلى قصر إسماعيل باشا بالجيزة عام 1891م، وأخيرًا إلى مقرّه الدائم بالتحرير. صُمم المبنى على الطراز الكلاسيكي الحديث من بين 73 تصميمًا، ووضعه المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيون، وبدأت أعمال البناء بوضع حجر الأساس في 1 أبريل 1897م، قبل أن يفتتحه رسميًا الخديوي عباس حلمي الثاني في 15 نوفمبر 1902م.

أشرف عالم الآثار جاستون ماسبيرو على نقل وعرض القطع الأثرية، بينما صمّم النحات فرديناند فيفر التمثالين الكبيرين عند الباب الرئيسي، رمزيًا لمصر العليا ومصر السفلى.

منذ عام 2019، بدأت وزارة السياحة والآثار خطة شاملة لتطوير المتحف، تضمنت تحديث العرض المتحفي، والأرشفة، والخدمات الرقمية، والتواصل المجتمعي، والتربية المتحفية، بالتوازي مع نقل بعض القطع إلى متاحف جديدة، في إطار استراتيجية تهدف إلى التنمية المستدامة. يُنفذ المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع أمناء ومرممي المتحف المصري ونظرائهم من متاحف دولية كبرى مثل متحف تورين والمتحف البريطاني ومتحف اللوفر ومتحف برلين.

يبقى المتحف المصري شاهدًا حيًا على تاريخ مصر العريق وموطنًا لكنوزها الخالدة، محتفظًا بمكانته المرموقة على مدار 123 عامًا من العطاء والحفاظ على التراث.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0