google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 28 سبتمبر 2026 07:50 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة جنوب السودان غدًا وزير التموين يتابع خطة عمل جهاز تنمية التجارة الداخلية وموقف المشروعات التجارية واللوجستية وزير الاستثمار يستعرض أمام ممثلي 200 شركة بباريس أبرز محطات تطوير بيئة الأعمال في مصر وزير المالية : نتطلع لزيادة الاستثمارات القطرية في مصر لدفع النمو الاقتصادي وخلق المزيد من فرص العمل وتعزيز الاستثمارات نقابة الاعلامين : منع الإعلامي أحمد عبد العزيز من مزاولة المهنة أسبوعين بعد ثبوت المخالفات الواردة بشكوى نقيب الموسيقيين ضده وزارة الصناعة وشركة ميتسو الفنلندية للتعدين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال معالجة واستخلاص المعادن دراسة تحليلية أكاديمية تدعو لتوثيق البيانات الحكومية لحماية المنجزات الوطنية رقمياً متصل الآن.. غائب وبرئ برّ الوالدين الرقمي الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع المواد المخدرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمين عام «الأعلى للشئون الإسلامية» يلقي دعاء ختام المؤتمر الدولي للأئمة ويوقع «وثيقة جاكرتا» رئيس الوزراء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث محاور الجلسة المخصصة للقطاع

123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري

123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري
123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري


يُعد المتحف المصري أحد أكبر المتاحف في العالم، وهو أول متحف قومي في الشرق الأوسط، صُمم خصيصًا ليكون موطنًا للآثار المصرية العريقة. بدأت فكرة إنشائه بجهود عالم المصريات الفرنسي أوجست مارييت عام 1858م، ثم أقر الخديوي إسماعيل مشروع الإنشاء عام 1863م، ليكون المبنى الحالي في الشمال الشرقي من ميدان التحرير بقلب القاهرة.

شهد المتحف نقل مجموعته الأثرية عبر ثلاث مراحل، بدءًا من موقع بولاق، ثم إلى قصر إسماعيل باشا بالجيزة عام 1891م، وأخيرًا إلى مقرّه الدائم بالتحرير. صُمم المبنى على الطراز الكلاسيكي الحديث من بين 73 تصميمًا، ووضعه المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيون، وبدأت أعمال البناء بوضع حجر الأساس في 1 أبريل 1897م، قبل أن يفتتحه رسميًا الخديوي عباس حلمي الثاني في 15 نوفمبر 1902م.

أشرف عالم الآثار جاستون ماسبيرو على نقل وعرض القطع الأثرية، بينما صمّم النحات فرديناند فيفر التمثالين الكبيرين عند الباب الرئيسي، رمزيًا لمصر العليا ومصر السفلى.

منذ عام 2019، بدأت وزارة السياحة والآثار خطة شاملة لتطوير المتحف، تضمنت تحديث العرض المتحفي، والأرشفة، والخدمات الرقمية، والتواصل المجتمعي، والتربية المتحفية، بالتوازي مع نقل بعض القطع إلى متاحف جديدة، في إطار استراتيجية تهدف إلى التنمية المستدامة. يُنفذ المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع أمناء ومرممي المتحف المصري ونظرائهم من متاحف دولية كبرى مثل متحف تورين والمتحف البريطاني ومتحف اللوفر ومتحف برلين.

يبقى المتحف المصري شاهدًا حيًا على تاريخ مصر العريق وموطنًا لكنوزها الخالدة، محتفظًا بمكانته المرموقة على مدار 123 عامًا من العطاء والحفاظ على التراث.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0