google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 30 يونيو 2026 01:28 صـ 13 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حين يتحول لباس الشباب إلى رسائل خفية تهدد الهوية البرازيل تخطف تأهل قاتل أمام اليابان بكأس العالم أبوالغيط يدين الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على سوريا الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو قيادة دراجات نارية وتعريض حياة المواطنين للخطر نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو: ملحمة وطنية توحد فيها المصريون دفاعًا عن وطنهم المسلماني في جامعة بني سويف : صناعة اليأس تحاول أن تطغي علي صناعة الأمل ومعركة الثقة كبري معاركنا فيفا تختار محمود عاشور حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو في لقاء المكسيك والإكوادور عاجل : محافظ الأسكندرية يعتمد تنسيق القبول بالثانوى العام بحد أدنى 215 درجة اختتام منتدى «أوبنينسك نيو 2026» بمشاركة 700 شاب من 85 دولة ساعة HUAWEI WATCH FIT 5 Pro: أكثر من مجرد ساعة لياقة بدنية بفضل دراسة مخاطر السكري المجموعة العربية الأفريقية: تطوير التكتلات الاقتصادية يعزز الابتكار والصادرات ويخلق فرص عمل مستدامة محافظ المنوفية يلتقي وفد اتحاد ”بشبابها” لتقديم التهنئة بالعيد القومي للمحافظة

123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري

123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري
123 عامًا من الحفاظ على كنوز مصر الخالدة بالمتحف المصري


يُعد المتحف المصري أحد أكبر المتاحف في العالم، وهو أول متحف قومي في الشرق الأوسط، صُمم خصيصًا ليكون موطنًا للآثار المصرية العريقة. بدأت فكرة إنشائه بجهود عالم المصريات الفرنسي أوجست مارييت عام 1858م، ثم أقر الخديوي إسماعيل مشروع الإنشاء عام 1863م، ليكون المبنى الحالي في الشمال الشرقي من ميدان التحرير بقلب القاهرة.

شهد المتحف نقل مجموعته الأثرية عبر ثلاث مراحل، بدءًا من موقع بولاق، ثم إلى قصر إسماعيل باشا بالجيزة عام 1891م، وأخيرًا إلى مقرّه الدائم بالتحرير. صُمم المبنى على الطراز الكلاسيكي الحديث من بين 73 تصميمًا، ووضعه المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيون، وبدأت أعمال البناء بوضع حجر الأساس في 1 أبريل 1897م، قبل أن يفتتحه رسميًا الخديوي عباس حلمي الثاني في 15 نوفمبر 1902م.

أشرف عالم الآثار جاستون ماسبيرو على نقل وعرض القطع الأثرية، بينما صمّم النحات فرديناند فيفر التمثالين الكبيرين عند الباب الرئيسي، رمزيًا لمصر العليا ومصر السفلى.

منذ عام 2019، بدأت وزارة السياحة والآثار خطة شاملة لتطوير المتحف، تضمنت تحديث العرض المتحفي، والأرشفة، والخدمات الرقمية، والتواصل المجتمعي، والتربية المتحفية، بالتوازي مع نقل بعض القطع إلى متاحف جديدة، في إطار استراتيجية تهدف إلى التنمية المستدامة. يُنفذ المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع أمناء ومرممي المتحف المصري ونظرائهم من متاحف دولية كبرى مثل متحف تورين والمتحف البريطاني ومتحف اللوفر ومتحف برلين.

يبقى المتحف المصري شاهدًا حيًا على تاريخ مصر العريق وموطنًا لكنوزها الخالدة، محتفظًا بمكانته المرموقة على مدار 123 عامًا من العطاء والحفاظ على التراث.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0