أنباء اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 04:44 صـ 21 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المؤتمر الصحفي لأرني سلوت: رأيه في مباراة ليفربول ومانشستر سيتي 1-2 النيابة العامة تحقق في واقعة نشر محتوى غير رسمي منسوب لشيخ الأزهر في إطار احتفالات الدقهلية بالعيد القومي الـ 776…محافظ الدقهلية يستقبل مستشار رئيس الجمهورية ووزير الثقافة وعدد من المحافظين ورؤساء الجامعات ويهديهم دروع... بثنائية كاريراس ومبابي .. ريال مدريد يهزم فالنسيا بالمستايا ”طلعت مصطفى القابضة” توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع منصة مصر للتعليم (EEP) الرئيس السيسي يشيد بتصريحات نظيره الجزائري التي تعكس عمق العلاقات بين البلدين ”المهن الموسيقية” تقرر إيقاف المطربة دنيا الألفي شهرين وتغريمها 50 ألف جنيه مصدر أمني ينفي ادعاءات (الإخوان) الإرهابية بشأن إضراب عدد من نزلاء أحد مراكز الإصلاح والتأهيل عن الطعام النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف القاهرة لعرض الكشوف ربع السنوية بدائرة نيابته نقابة الصحفيين المصريين تعقد مؤتمرًا صحفيًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين ريال مدريد يحل ضيفاً علي فالنسيا بالدوري الإسباني روسيا تتسلم منفذ محاولة اغتيال الجنرال ”فلاديمير أليكسييف” من دبي

تمثال حم إيونو رمز السلطة والخلود في مصر القديمة

صورة توضيحية
صورة توضيحية


تمثال حم إيونو يمثل أحد أبرز رموز الدولة القديمة في مصر، وهو لوزير ورئيس كتّاب كان يشغل منصب المشرف على أعمال الملك خوفو في الأسرة الرابعة. اكتُشف التمثال في سرِّاداب مقبرة حم‑إيونو على هضبة الجيزة ضمن مشروع التنقيب عن مقابر النبلاء، ويعود تاريخ صناعته إلى حوالي 2550 قبل الميلاد. هذا التمثال اليوم معروض في متحف Roemer‑und Pelizaeus في هيلدسهيم، ألمانيا، ويُعدّ من أبرز القطع التي تبرز براعة النحت المصري القديم وارتباط الفن بالسلطة والخلود.

التمثال يصوّر حم إيونو جالسًا على قاعدة مربعة، بزي بسيط وكتفين مكشوفين، ويداه موضوعتان على فخذيه بطريقة تعكس التوازن والهيبة، مع تفاصيل دقيقة في تعابير الوجه والعضلات، ما يمنحه حضورًا حيًا رغم مرور أكثر من أربعة آلاف سنة على صناعته. هذا العمل ليس مجرد قطعة فنية، بل كان بمثابة مسكن للروح بعد الموت، وفقًا لمعتقدات المصريين القدماء، حيث يُمثّل التمثال الخلود والحفاظ على مكانة صاحبه في العالم الآخر، كما يؤكد دوره وقربه من السلطة الملكية عبر موقعه في مقبرة الأهرامات بالجيزة.

يتيح التمثال للباحثين والمهتمين فهم نظرة النخبة الحاكمة إلى السلطة والخلود، بينما يمنح الزائر العادي إدراكًا عميقًا أن الحضارة المصرية ليست مجرد أهرامات أو آثار حجرية، بل حياة بشرية كاملة عاشت وتخطط ونحتت صورها لتبقى شاهدة على تاريخها. عبر هذا التمثال، تتحدث مصر القديمة بأصوات الحجر والنحت والمعتقدات، لتذكرنا بأن الفن والسلطة والروح كان لها دائمًا مكان في قلب حضارتها، وأن الإبداع الفني كان وسيلة لتخليد حياة الأفراد وتوثيق أدوارهم في المجتمع المصري القديم.