google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 10:25 صـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع ختام برنامج التدريب الصيفى فى مجال تشغيل وصيانة محطات الرفع اليوم .. إعلان نتائج المرحلة الأولى للتنسيق خلال مؤتمر صحفى لوزير التعليم العالى قيادة جديدة برؤية طموحة: مستشفى ”أم المصريين” ترحب بمديرة جديدة لإدارة صرح طبي عريق مفتي الجمهورية يزور «مؤسسة الرحمن الرحيم للخير والتنمية» بمحافظة شمال سيناء نقابة الصحفيين تستقبل وفدًا من النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار الأمين العام لجامعة الدول العربية يبحث مع وزيرة خارجية اليمن تطورات الأوضاع في اليمن وزير الطيران المدني يجري جوله تفقدية بمطار العلمين الدولي محافظ الجيزة يجتمع مع رئيس حي العمرانية لمتابعة مستوى الخدمات وتحسين الأداء الميداني نقابة الصحفيين تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين” منصف بقرار ينضم إلى معسكر الأهلي في إسبانيا رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات كهرباء شرق مطروح رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح

تمثال حم إيونو رمز السلطة والخلود في مصر القديمة

صورة توضيحية
صورة توضيحية


تمثال حم إيونو يمثل أحد أبرز رموز الدولة القديمة في مصر، وهو لوزير ورئيس كتّاب كان يشغل منصب المشرف على أعمال الملك خوفو في الأسرة الرابعة. اكتُشف التمثال في سرِّاداب مقبرة حم‑إيونو على هضبة الجيزة ضمن مشروع التنقيب عن مقابر النبلاء، ويعود تاريخ صناعته إلى حوالي 2550 قبل الميلاد. هذا التمثال اليوم معروض في متحف Roemer‑und Pelizaeus في هيلدسهيم، ألمانيا، ويُعدّ من أبرز القطع التي تبرز براعة النحت المصري القديم وارتباط الفن بالسلطة والخلود.

التمثال يصوّر حم إيونو جالسًا على قاعدة مربعة، بزي بسيط وكتفين مكشوفين، ويداه موضوعتان على فخذيه بطريقة تعكس التوازن والهيبة، مع تفاصيل دقيقة في تعابير الوجه والعضلات، ما يمنحه حضورًا حيًا رغم مرور أكثر من أربعة آلاف سنة على صناعته. هذا العمل ليس مجرد قطعة فنية، بل كان بمثابة مسكن للروح بعد الموت، وفقًا لمعتقدات المصريين القدماء، حيث يُمثّل التمثال الخلود والحفاظ على مكانة صاحبه في العالم الآخر، كما يؤكد دوره وقربه من السلطة الملكية عبر موقعه في مقبرة الأهرامات بالجيزة.

يتيح التمثال للباحثين والمهتمين فهم نظرة النخبة الحاكمة إلى السلطة والخلود، بينما يمنح الزائر العادي إدراكًا عميقًا أن الحضارة المصرية ليست مجرد أهرامات أو آثار حجرية، بل حياة بشرية كاملة عاشت وتخطط ونحتت صورها لتبقى شاهدة على تاريخها. عبر هذا التمثال، تتحدث مصر القديمة بأصوات الحجر والنحت والمعتقدات، لتذكرنا بأن الفن والسلطة والروح كان لها دائمًا مكان في قلب حضارتها، وأن الإبداع الفني كان وسيلة لتخليد حياة الأفراد وتوثيق أدوارهم في المجتمع المصري القديم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0