أنباء اليوم
السبت 7 فبراير 2026 02:09 صـ 19 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول ضد مانشستر سيتي: سجل صلاح المذهل، وإنجازات إيكيتيكي، وإحصائيات أخرى يجب معرفتها موسكو: تدمير 20 مسيرة أوكرانية في مناطق مختلفة من روسيا الأهلي ينهي مرانه الرئيسي في الجزائر الأوقاف: لا صحة مطلقا لمنع إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب وصلاة التراويح في مكبرات الصوت محمد السيد يحقق برونزية كأس العالم لسيف المبارزة في ألمانيا قبيل رمضان.. «BUDZ» يطلق مبادرة خيرية لدعم مستشفى مجدي يعقوب للقلب محافظ الدقهلية: ضبط أكثر من 3 طن مواد غذائية مجهولة المصدر وتحرير 191 مخالفة في حملة تموينية محافظ المنوفية يفتتح المسجد العباسي بشبين الكوم أحد أهم المعالم الإسلامية والتاريخية محافظ الجيزة يتابع أعمال تحويل خط مياه متعارض مع مسار مونوريل 6 أكتوبر بالعجوزة وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بمدينة إسطنبول بتركيا وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب وزراء خارجية دول عربية وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية

بلجيكا تتخذ إجراءات عاجلة بعد اختراق مسيّرات لمطارات وقواعد عسكرية

مسيّرات -أرشيفية
مسيّرات -أرشيفية

عقدت بلجيكا، جلسة لمجلس الأمن الوطني لتعزيز أمن مجالها الجوي بعد رصد عدة طائرات مسيّرة تحلق فوق مطارات وقواعد عسكرية، ما أدى إلى تعطّل بعض الرحلات الجوية وتحويل بعضها عن مطار بروكسل الرئيسي.

وذكرت شبكة "يورونيوز" الأوروبية أنه لمواجهة هذا التهديد، تبحث السلطات عن إنشاء مركز لمراقبة المجال الجوي، بالإضافة إلى إدخال تسجيل إلزامي للطائرات المسيّرة.

وقال وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن - في تصريحات صحفية - "سنُشغّل اعتبارًا من 1 يناير مركز الأمن الوطني للمجال الجوي في بوفاشين داخل قاعدة عسكرية. فالمركز قائم بالفعل، لكنه بحاجة لأن يصبح أكثر فعالية بالتعاون مع جميع الأجهزة الأمنية، وهذا هو التحدي الأكبر في الأسابيع القادمة".

بدوره، قال وزير الداخلية البلجيكي برنارد كوينتين: "نعمل وفق نموذج /الكشف والتحديد وإمكانية التحييد/؛ هذا الإطار هو الذي نعمل عليه".

تأتي تلك الاختراقات في وقت تضغط فيه الاتحاد الأوروبي على بلجيكا لمصادرة الأصول الروسية المجمدة في بروكسل، لدعم تقديم قروض إعادة الإعمار لأوكرانيا.

ويشتبه على نطاق واسع في روسيا كجهة خلف هذه العمليات، رغم عدم وجود دليل مباشر، على حد قول الشبكة الأوروبية.