google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:39 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السعوديه تتعادل إيجابيا أمام أوروغواي بمجموعات كأس العالم رحلة غيّرت وجه التاريخ.. كيف أسست الهجرة النبوية لدولة الإنسان؟ بيت «آل محسن» في رحاب الإمام الشافعي ذاكرة عمرانية تحمل عبق التاريخ الفنان عيسى السقار يطلق أغنية ” شرق وغرب ” دعماً للمنتخب الوطني الأردنى الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية عاجل : التعادل الإيجابي يحسم مباراة مصر و بلجيكا بكأس العالم 2026 الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمة العربية بالعام الهجري الجديد 1448 وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) محافظ الجيزة يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ الرئيس السيسي يصل إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركه في قمه مجموعه السبع رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان احتفالية أوقاف الشرقية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ

تمثال الإله حابي من أعماق البحر إلى المتحف المصري الكبير

تمثال الإله حابي يُعد من أبرز ما كشفت عنه أعمال التنقيب في الآثار الغارقة بمدينة ثونيس–هيراكليون المطمورة تحت مياه البحر المتوسط أمام سواحل الإسكندرية. يمثل التمثال الإله حابي، رمز فيضان النيل والخصب والوفرة في الحضارة المصرية القديمة، ويجسد ارتباط المصري القديم بالماء كمصدر للحياة والتجدد.

اكتُشف التمثال أثناء أعمال بعثة التنقيب البحرية بقيادة العالم الفرنسي فرانك جوديو، حيث عُثر عليه مغموراً بالطمي والرمال في قاع البحر، محتفظاً بجماله ورونقه رغم مرور آلاف السنين. صنع التمثال من الجرانيت الأحمر بارتفاع يزيد على خمسة أمتار، ويظهر فيه الإله حابي في هيئة رجل ممتلئ الجسد، يحمل قرابين النهر في إشارة إلى العطاء والخصوبة التي يجلبها فيضان النيل كل عام.

بعد انتشاله من الأعماق، خضع التمثال لعمليات ترميم دقيقة لإزالة الأملاح والرواسب البحرية التي تراكمت عليه، واستُخدمت أحدث التقنيات في صون الآثار الغارقة للحفاظ على ألوانه ونقوشه الأصلية. ثم نُقل ليُعرض في معارض دولية كبرى، أبرزها معرض "المدن الغارقة: عوالم مصر المفقودة" الذي أُقيم في المتحف البريطاني، حيث جذب أنظار الزوار بوصفه شاهداً على حضارةٍ خرجت من بين أمواج البحر.

واليوم، يستقر تمثال الإله حابي بالمتحف المصري الكبير، ليُروى من خلاله فصل جديد من تاريخ مصر القديمة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر، والنهر بالبحر، والرمز بالخلود. يقف التمثال شامخاً وسط روائع المتحف كرسالة خالدة تؤكد أن آثار مصر، مهما غابت في الأعماق، تعود دوماً لتُشرق من جديد على أرضها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة