google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 08:19 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

تمثال الإله حابي من أعماق البحر إلى المتحف المصري الكبير

تمثال الإله حابي يُعد من أبرز ما كشفت عنه أعمال التنقيب في الآثار الغارقة بمدينة ثونيس–هيراكليون المطمورة تحت مياه البحر المتوسط أمام سواحل الإسكندرية. يمثل التمثال الإله حابي، رمز فيضان النيل والخصب والوفرة في الحضارة المصرية القديمة، ويجسد ارتباط المصري القديم بالماء كمصدر للحياة والتجدد.

اكتُشف التمثال أثناء أعمال بعثة التنقيب البحرية بقيادة العالم الفرنسي فرانك جوديو، حيث عُثر عليه مغموراً بالطمي والرمال في قاع البحر، محتفظاً بجماله ورونقه رغم مرور آلاف السنين. صنع التمثال من الجرانيت الأحمر بارتفاع يزيد على خمسة أمتار، ويظهر فيه الإله حابي في هيئة رجل ممتلئ الجسد، يحمل قرابين النهر في إشارة إلى العطاء والخصوبة التي يجلبها فيضان النيل كل عام.

بعد انتشاله من الأعماق، خضع التمثال لعمليات ترميم دقيقة لإزالة الأملاح والرواسب البحرية التي تراكمت عليه، واستُخدمت أحدث التقنيات في صون الآثار الغارقة للحفاظ على ألوانه ونقوشه الأصلية. ثم نُقل ليُعرض في معارض دولية كبرى، أبرزها معرض "المدن الغارقة: عوالم مصر المفقودة" الذي أُقيم في المتحف البريطاني، حيث جذب أنظار الزوار بوصفه شاهداً على حضارةٍ خرجت من بين أمواج البحر.

واليوم، يستقر تمثال الإله حابي بالمتحف المصري الكبير، ليُروى من خلاله فصل جديد من تاريخ مصر القديمة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر، والنهر بالبحر، والرمز بالخلود. يقف التمثال شامخاً وسط روائع المتحف كرسالة خالدة تؤكد أن آثار مصر، مهما غابت في الأعماق، تعود دوماً لتُشرق من جديد على أرضها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة