google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 1 أغسطس 2026 04:13 صـ 16 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب الشباب يهزم نظيره الأردني بثلاثية نظيفة ودياً ليلة التوهج المصري.. ”حمزة عبد الكريم” يسجل ثنائية ويقود برشلونة لتعادل مثير أمام برمنغهام سيتي الإنجليزي الهيئة العامة للاستعلامات: نتابع باهتمام تغطية الإعلام الأجنبي لحادث دمياط اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم الدكتور حسين الهنداوي تقديراً لمسيرته الدبلوماسية والإعلامية والفكرية وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال تثبيت اسعار الكهرباء للشريحة الاولى وتعريفة محاسبية جديدة لباقي شرائح الاستخدامات المنزلية بمتوسط زيادة 12% تعادل مثير في الشوط الأول.. مهاجم الفراعنة ”حمزة عبد الكريم” ينقذ برشلونة بهدف قاتل أمام برمنغهام سيتي رئيس الإذاعة المصرية يستقبل السفير البريطاني لبحث أطر التعاون الإعلامي المشترك اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) وزير السياحة وعمدة سان فرانسيسكو يفتتحان معرض “كنوز الفراعنة” بمتحف دي يونج ب امريكا انتخاب مصر رئيسا لفريقي عمل حوكمة الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية باللجنة العربية الدائمة رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بالمهندسين تشيد بجهود وزارة البترول في احتواء حادث سفن الغاز بدمياط

تمثال الإله حابي من أعماق البحر إلى المتحف المصري الكبير

تمثال الإله حابي يُعد من أبرز ما كشفت عنه أعمال التنقيب في الآثار الغارقة بمدينة ثونيس–هيراكليون المطمورة تحت مياه البحر المتوسط أمام سواحل الإسكندرية. يمثل التمثال الإله حابي، رمز فيضان النيل والخصب والوفرة في الحضارة المصرية القديمة، ويجسد ارتباط المصري القديم بالماء كمصدر للحياة والتجدد.

اكتُشف التمثال أثناء أعمال بعثة التنقيب البحرية بقيادة العالم الفرنسي فرانك جوديو، حيث عُثر عليه مغموراً بالطمي والرمال في قاع البحر، محتفظاً بجماله ورونقه رغم مرور آلاف السنين. صنع التمثال من الجرانيت الأحمر بارتفاع يزيد على خمسة أمتار، ويظهر فيه الإله حابي في هيئة رجل ممتلئ الجسد، يحمل قرابين النهر في إشارة إلى العطاء والخصوبة التي يجلبها فيضان النيل كل عام.

بعد انتشاله من الأعماق، خضع التمثال لعمليات ترميم دقيقة لإزالة الأملاح والرواسب البحرية التي تراكمت عليه، واستُخدمت أحدث التقنيات في صون الآثار الغارقة للحفاظ على ألوانه ونقوشه الأصلية. ثم نُقل ليُعرض في معارض دولية كبرى، أبرزها معرض "المدن الغارقة: عوالم مصر المفقودة" الذي أُقيم في المتحف البريطاني، حيث جذب أنظار الزوار بوصفه شاهداً على حضارةٍ خرجت من بين أمواج البحر.

واليوم، يستقر تمثال الإله حابي بالمتحف المصري الكبير، ليُروى من خلاله فصل جديد من تاريخ مصر القديمة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر، والنهر بالبحر، والرمز بالخلود. يقف التمثال شامخاً وسط روائع المتحف كرسالة خالدة تؤكد أن آثار مصر، مهما غابت في الأعماق، تعود دوماً لتُشرق من جديد على أرضها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة