أنباء اليوم
السبت 21 فبراير 2026 01:11 صـ 3 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إبراهيم بك الهلباوي من البحيرة إلى الإمام الشافعي بين رموز الوطن في رحاب رمضان ضريح وقبة الإمام الشافعي بين نور العبادة وعبق التاريخ رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف محمد بن أبي بكر الصديق تجربة حكم قصيرة لمصر في ظل الفتنة الكبرى محافظة الجيزة ترفع 1060 طن مخلفات من انفاق العشاروة بالعمرانية والريس ببولاق الدكرور فانوس رمضان في مصر ضوء يتوارثه الأجيال و يضيء الشوارع و القلوب وزارة العمل تُوفّر فرص عمل لائقة لـ75 شابًا من ذوي الهمم بالقاهرة الإسكان تعد تقريراً بالفيديوجراف عن أنشطتها خلال الفترة من 14 إلى 19/2/2026 محافظ المنوفية يفاجئ مستشفي بركة السبع المركزي ويحيل ١٧ من العاملين المتغيبين بدون اذن للتحقيق محافظ المنوفية يؤدى شعائرصلاة الجمعة بمسجد أبو علي بمركز ومدينة تلا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات الوزارة ورئيسي جهازي شئون البيئة وإدارة المخلفات

المجلس الاعلي للجامعات يعتمد استراتيجية جامعة المنوفية ٢٠٢٥/ ٢٠٣٠

صورة توضيحية
صورة توضيحية


أعرب الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية عن سعادته بمناسبة اعتماد المجلس الأعلى للجامعات للخطة الإستراتيجية الجديدة لجامعة المنوفية 2025 / 2030، والتي تمثل نقلة نوعية في مسيرة الجامعة نحو الريادة والتنافسية محليًا وإقليميًا ودوليًا، وخطوة تعكس حرص الدولة المصرية على دعم مؤسساتها التعليمية وتطوير بنيتها الأكاديمية والبحثية،

وأوضح القاصد أن اعتماد هذه الخطة لم يكن وليد لحظة، بل جاء ثمرة عمل متواصل قامت به اللجنة العليا لتحديث الاستراتيجية بالجامعة، والتي عقدت سلسلة من الاجتماعات وورش العمل على مدار الأشهر الماضية، شارك فيها بعض رؤساء الجامعة السابقين وأساتذة وخبراء وباحثون من مختلف التخصصات، وقد راعت اللجنة في صياغة الخطة أن تكون شاملة، متوازنة، وقابلة للتنفيذ، بحيث تعكس تطلعات المجتمع الأكاديمي، وتستجيب لاحتياجات الطلاب، وتتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

وصرح الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن الخطة الاستراتيجية لجامعة المنوفية 2025–2030 تم وضعها تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى ورؤية مصر 2030، التي تضع التعليم والبحث العلمي والابتكار في صدارة أولوياتها باعتبارها محركات أساسية للتنمية الشاملة. فقد أولت الجامعة اهتمامًا خاصًا بملف التحول الرقمي، حيث تتضمن الخطة مشروعات متكاملة لإدخال النظم الذكية في العملية التعليمية والإدارية، وتطوير البنية التكنولوجية للحرم الجامعي بما يتيح خدمات رقمية متقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

كما تولي الخطة اهتمامًا متزايدًا بمجال الذكاء الاصطناعي والعلوم المستقبلية، إذ تسعى الجامعة إلى التوسع في البرامج الأكاديمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وإنترنت الأشياء، بما يعزز قدرة خريجيها على المنافسة في سوق العمل العالمي. وتعمل الجامعة على إنشاء مراكز متخصصة للتدريب والبحث في هذه المجالات، لتكون رافدًا أساسيًا لدعم الاقتصاد الرقمي وتوطين التكنولوجيا المتقدمة في مصر. وجدير بالذكر أن الخطة الاستراتيجية لجامعة المنوفية ركزت على أربعة محاور أساسية:

1. تطوير التعليم والبرامج الأكاديمية: من خلال مراجعة شاملة للمناهج وتحديث طرق التدريس بما يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي، مع إدخال برامج بينية جديدة تستجيب لاحتياجات سوق العمل وتدعم الابتكار وريادة الأعمال.

2. تعزيز البحث العلمي: عبر دعم المراكز البحثية، وزيادة عدد الأبحاث المنشورة دوليًا، وتوسيع نطاق التعاون البحثي مع الجامعات الإقليمية والدولية، مع إعطاء أولوية للبحوث التطبيقية التي تسهم في حل مشكلات المجتمع.

3. الحوكمة وتطوير الإدارة الجامعية: من خلال تعزيز الشفافية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، والاعتماد على النظم الرقمية الحديثة، بما يضمن كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

4. خدمة المجتمع وتنمية البيئة: إذ تضع الجامعة المجتمع المحلي والإقليمي في قلب استراتيجيتها، عبر تنفيذ برامج توعوية، ودورات تدريبية، ومشروعات تنموية تستهدف دعم القطاعات الحيوية ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.

كما أكد رئيس الجامعة أن الاستراتيجية الجديدة تضمنت مؤشرات أداء محددة وجداول زمنية للتنفيذ، بحيث يمكن قياس مستوى الإنجاز بدقة ومتابعة التقدم خطوة بخطوة. كما تم تشكيل فرق تنفيذية على مستوى الكليات والإدارات المختلفة لتفعيل الخطة على أرض الواقع.

هذا وتوجه رئيس الجامعة بالشكر إلى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات على دعمهم الكبير في اعتماد هذه الخطة، مشيدًا بالثقة التي أوليت للجامعة في تنفيذها، كما أثنى على الجهود المخلصة التي بذلها أعضاء اللجنة العليا وفريق العمل من أساتذة وباحثين، مؤكدا أن نجاح هذه الاستراتيجية هو ثمرة عمل جماعي وإيمان من الجميع بأهمية التطوير المستمر، موجها الشكر لكل من ساهم بفكرة أو جهد أو اقتراح في صياغة هذا الإنجاز الهام، متمنيا أن تسهم هذه الخطة في تعزيز موقع الجامعة في التصنيفات الدولية، وجذب المزيد من الكفاءات الأكاديمية والبحثية، وتحديث بنيتها التحتية التعليمية والتكنولوجية.