google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 27 سبتمبر 2026 09:40 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الدراسة في ماليزيا: تجربة تعليمية تجمع بين تنوع الجامعات والبحث العلمي ريال مدريد يعلن إصابة كيليان مبابي بفرط تمدد المحفظة الخلفية للركبة اليسرى التليفزيون المصري يحيي الذكري ٥٣ لنصر أكتوبر بعرض أبرز الأعمال الدرامية الوطنية كرواتيا تخطف فوزًا مثيرًا من التشيك بثنائية في دوري الأمم الأوروبية إسبانيا تقلب الطاولة على إنجلترا وتفتتح مشوارها في دوري الأمم بانتصار مثير السفير رؤوف سعد لـ ”العالم غدًا”: الاتفاق بين أمريكا و إيران ليس مستبعدًا.. والقاهرة تلعب دورًا محوريًا في الوساطة الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقة مبلغ مالى من داخل محل بأسيوط محافظ الجيزة يتابع جهود إعادة الانضباط بمحيط نفق إمبابة ومنطقة التبليطة بعد رفع الإشغالات والتعديات الداخلية: كشف ملابسات تداول فيديو القبض علي أحد الأشخاص بدون وجه حق ووفاته محافظ الغربية للتليفزيون المصري: «حياة كريمة» مشروع القرن .. وانطلاق المرحلة الثانية لتشمل باقي مراكز المحافظة القاصد يشارك في افتتاح أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بجامعة المنيا كرواتيا تبحث عن ضربة البداية أمام التشيك في مواجهة قوية

السوار الملكي وأهميته في الحضارة المصرية القديمة

الأساور في مصر القديمة لم تكن مجرد زينة، بل كانت رمزًا للسلطة والمكانة الاجتماعية والدينية. فقد استخدمها الملوك والكهنة والنبلاء، وزُينت بالذهب والأحجار الكريمة والنقوش المقدسة، لتدل على المكانة والسلطة، وكذلك للحماية الروحية والرمزية في الحياة والآخرة. من بين هذه الأساور النادرة، تبرز أسورة الملك آمون إم أوبت، إحدى أبرز القطع الملكية التي تعكس براعة الحرفيين في مصر القديمة.
آمون إم أوبت، المعروف باسم Amenemope، هو أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين، حكم مصر بين عامي 1001 و992 قبل الميلاد، وكان ابن الملك بسوسنس الأول. توفي في سن مبكرة، ودُفن في مدينة تانيس بمحافظة الشرقية، حيث اكتشف عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه في عام 1940 مقبرته ومقتنياته الملكية، بما فيها أساوره الذهبية الفريدة.
تُظهر أسورة آمون إم أوبت مكانة الملك في المجتمع الفرعوني ومهارة الحرفيين في العصر الفرعوني، فهي مصنوعة من الذهب و مرصعة بأحجار كريمة كاللازورد.
كانت أسورة الملك آمون إم أوبت محفوظة ضمن مقتنيات المتحف المصري بالتحرير، إلا أنه في سبتمبر 2025 تم اكتشاف اختفائها من معمل الترميم. التحقيقات أظهرت تورط أخصائية ترميم في سرقتها وبيعها لأحد التجار قبل أن تُصهر في ورشة ذهبية، ما أثار جدلًا واسعًا حول الإجراءات الأمنية في المتاحف المصرية.
أساور الكتف هي قطع تُلبس على الكتف، وتعتبر من الزينة الملكية المميزة في مصر القديمة، مصنوعة من الذهب والفضة ومرصعة بالأحجار الكريمة، وتحمل نقوشًا دينية وهندسية.
أساور الكتف كانت رموزًا للسلطة والمكانة الاجتماعية، وتُستخدم في الطقوس الدينية والجنازات الملكية. كما أنها كانت علامة على مكانة المرأة الملكية والنبلاء، وتدل على القوة قبل الأنوثة في الحياة الدينية والاجتماعية.
تم اكتشاف العديد من أساور الكتف في المقابر الملكية، مثل مقبرة الملك توت عنخ آمون، وتُعرض حاليًا في المتاحف المصرية كقطع أثرية نادرة، تمثل جزءًا من التراث الثقافي والحضاري لمصر.
تعتبر أسورة الملك آمون إم أوبت وأساور الكتف رموزًا فنية وثقافية ودينية متكاملة في الحضارة المصرية القديمة. فهي تعكس براعة الحرفيين المصريين، وتوضح مكانة الملك والنبلاء، وتكشف أهمية الأساور في الحياة اليومية والطقوسية، ما يجعل دراسة هذه القطع الأثرية ضرورة لفهم الحضارة المصرية القديمة وحماية تراثها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0