أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:44 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

اكتشاف مقبرة الملك آمون إم أوبت في تانيس من خلال توثيقً كتاب مونتيه

في قلب مدينة تانيس الأثرية بمحافظة الشرقية، عثر عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه على واحدة من أهم المقابر الملكية التي نجت من أيدي اللصوص عبر العصور، وهي مقبرة الفرعون آمون إم أوبت ابن الملك بسوسنس الأول.

المقبرة التي تحمل رقم (42) في توثيق مونتيه، كشفت عن حجرة جنائزية فريدة، احتوت على مجموعة من الأواني الحجرية والفخارية الموضوعة بعناية بجوار جدار حجري ضخم. المشهد كما وصفه مونتيه بدا أشبه بكنز صامت ظل مدفونًا لآلاف السنين، قبل أن يرى النور من جديد.

وذكر مونتيه في كتابه «من بسوسنس لدينا في تانيس سور قوي من الطوب، وبقايا معبد، وبعض النقوش، وخاصة مقبرته التي بقيت بشكل إعجازي سليمة بين مقابر أخرى منتهكة. لقد خصصها الملك أولًا لنفسه ولأمه، ثم قام بتوسيعها لاحقًا.»

هذا النص يوضح مدى ندرة أن تبقى المقبرة سليمة، في وقت كانت فيه أغلب المقابر الأخرى قد تعرضت للسرقة والنهب.

أهمية الاكتشاف لا تتوقف عند جمال القطع الأثرية، بل تمتد إلى رمزيتها التاريخية؛ فبينما تعرّضت مقابر ملوك آخرين في المنطقة للتدمير، بقيت مقبرة آمون إم أوبت وأسرته معجزة أثرية محفوظة، مما أتاح للعلماء فرصة نادرة لدراسة طقوس الدفن الملكي في أواخر الأسرة الحادية والعشرين.

الملك بسوسنس الأول، والد آمون إم أوبت، كان قد شيد هذا المجمع الجنائزي أولًا لنفسه ولأمه، ثم قام بتوسيعه لاحقًا ليضم أفرادًا آخرين من العائلة المالكة. هذا التخطيط جعل تانيس بمثابة جبانة ملكية جديدة، أشبه بوادي الملوك في طيبة، لكنها أقل شهرة.

هذا الكشف المدهش أعاد تسليط الضوء على تانيس باعتبارها عاصمة مهمة في تاريخ مصر القديمة، وأعاد إحياء الاهتمام بملوكها الذين عاشوا في فترة حرجة من تاريخ البلاد، وتركوا وراءهم مقابر وكنوزًا لا تقل روعة عن تلك الخاصة بتوت عنخ آمون.