google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:31 صـ 20 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري لبرنامج ”من ماسبيرو” لا يمكن الجزم بحدوث جفاف.. والسد العالي جاهز لأي سيناريو التنسيق الجامعي.. (مستقبلك يبدأ بالوعي.. وليس بالمجموع فقط) ”هي الفنون Arts- ”She يكشف تفاصيل دورته السادسة تحت شعار ”أصوات السلام.. سيمفونية عالمية” طرابزون سبور التركي يستعد لإعلان التعاقد مع محمد صلاح ”رئيس مجلس القضاء الأعلى” يوقّع بروتوكول تعاون مع ”الهيئة القومية للبريد” لتقديم خدمة الإعلان الإلكتروني المسجل الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من مروجى المواد المخدرة بالجيزة محافظ المنوفية يقرر استبعاد رئيس الوحدة القروية بطوخ طنبشا محافظ المنوفية يترأس اجتماعا موسعاً بمسؤولي التموين وزير الري يفتتح ”متحف الري” بالعاصمة الجديدة، بحضور وزراء النقل، والتنمية المحلية والبيئة، والأوقاف، الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو تعدى قائد سيارة بالضرب على مسن وإلقاء القبض عليه من قِبل الأجهزة الأمنية الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو حاملاً سلاح أبيض ويرتدى غطاء على وجهه بالقاهرة وزير الاتصالات: نستهدف بناء قدرات مصرية في مجال الذكاء الاصطناعي قادرة على تطوير حلول تتناسب مع لغتنا

اكتشاف مقبرة الملك آمون إم أوبت في تانيس من خلال توثيقً كتاب مونتيه

في قلب مدينة تانيس الأثرية بمحافظة الشرقية، عثر عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه على واحدة من أهم المقابر الملكية التي نجت من أيدي اللصوص عبر العصور، وهي مقبرة الفرعون آمون إم أوبت ابن الملك بسوسنس الأول.

المقبرة التي تحمل رقم (42) في توثيق مونتيه، كشفت عن حجرة جنائزية فريدة، احتوت على مجموعة من الأواني الحجرية والفخارية الموضوعة بعناية بجوار جدار حجري ضخم. المشهد كما وصفه مونتيه بدا أشبه بكنز صامت ظل مدفونًا لآلاف السنين، قبل أن يرى النور من جديد.

وذكر مونتيه في كتابه «من بسوسنس لدينا في تانيس سور قوي من الطوب، وبقايا معبد، وبعض النقوش، وخاصة مقبرته التي بقيت بشكل إعجازي سليمة بين مقابر أخرى منتهكة. لقد خصصها الملك أولًا لنفسه ولأمه، ثم قام بتوسيعها لاحقًا.»

هذا النص يوضح مدى ندرة أن تبقى المقبرة سليمة، في وقت كانت فيه أغلب المقابر الأخرى قد تعرضت للسرقة والنهب.

أهمية الاكتشاف لا تتوقف عند جمال القطع الأثرية، بل تمتد إلى رمزيتها التاريخية؛ فبينما تعرّضت مقابر ملوك آخرين في المنطقة للتدمير، بقيت مقبرة آمون إم أوبت وأسرته معجزة أثرية محفوظة، مما أتاح للعلماء فرصة نادرة لدراسة طقوس الدفن الملكي في أواخر الأسرة الحادية والعشرين.

الملك بسوسنس الأول، والد آمون إم أوبت، كان قد شيد هذا المجمع الجنائزي أولًا لنفسه ولأمه، ثم قام بتوسيعه لاحقًا ليضم أفرادًا آخرين من العائلة المالكة. هذا التخطيط جعل تانيس بمثابة جبانة ملكية جديدة، أشبه بوادي الملوك في طيبة، لكنها أقل شهرة.

هذا الكشف المدهش أعاد تسليط الضوء على تانيس باعتبارها عاصمة مهمة في تاريخ مصر القديمة، وأعاد إحياء الاهتمام بملوكها الذين عاشوا في فترة حرجة من تاريخ البلاد، وتركوا وراءهم مقابر وكنوزًا لا تقل روعة عن تلك الخاصة بتوت عنخ آمون.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0