أنباء اليوم
الثلاثاء 3 فبراير 2026 09:19 صـ 15 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
جرثومة المعدة… الوباء الصامت ودور العلاج الغذائي في الشفاء رسميا..الهلال السعودي يتعاقد مع الفرنسي كريم بنزيما مهاجم اتحاد جدة الزمالك يعلن رحيل نبيل عماد دونجا لاعب وسط الفريق بلعمري يغيب عن صفوف الأهلي لهذه الأسباب قطر: فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة تنقل الفلسطينيين خطوة في الاتجاه الصحيح محافظ دمياط يلتقي مع أعضاء مجلس إدارة مؤسسة البنات الاجتماعية الجديد لمناقشة آلية العمل بالمؤسسة وتحقيق عدد من الضوابط محافظ الجيزة يشهد احتفالية ذكري النصف من شعبان بمسجد أسد بن الفرات بالدقي نائب رئيس البورصة: تعزيز الثقافة المالية يحمي المستثمرين ويزيد الثقة في البورصة ندوة الأمن المائي: دول أفريقيا تثمّن جهود مصر للتنمية بحوض النيل مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بليلة النصف من شعبان بمسجد الإمام الحسين محافظ جنوب سيناء يشهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ الفيوم يشهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان

لوحة تعريفية بالمتحف المصري بالتحرير عن اكتشاف كنوز الملك آمون إم أوبت الذي يفتح نافذة على أسرار تانيس

في ربيع عام 1940، دوّى خبر أثري عالمي عندما نجح عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه في الكشف عن مقبرة ملكية جديدة في قلب مدينة تانيس الأثرية (صان الحجر بالشرقية). المقبرة كانت تخص الملك الغامض آمون إم أوبت، أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين (991 – 981 ق.م)، الذي ظل اسمه طي النسيان لقرون طويلة حتى أعاد الاكتشاف إحياء سيرته.

أما التابوت الخشبي المذهب الذي كان يضم الجسد قد تحلل، ولم يتبقَّ منه سوى شظايا صغيرة مغطاة بالذهب.

أهم ما عُثر عليه كان قناعًا جنائزيًا من الذهب يعلو وجه الملك، تتوسط جبهته الكوبرا الملكية (الأورايوس)، وتزينه حواجب ورموش من البرونز، مع لحية مضفورة كانت مثبتة بأشرطة معدنية. القناع كشف عن ملامح ملكية صارمة، تذكرنا ببهاء الملوك الكبار.

بين يدي الملك كانت أدوات الحكم المقدسة وهما رمزان للقوة والسلطة. أما النقوش التي زينت التابوت فقد صورت طائرًا برأس كبش يحمل بين مخالبه حلقة الشن، رمز الأبدية.

ورغم أن مقبرة آمون إم أوبت لم تضاهِ كنوز توت عنخ آمون من حيث الكثرة، فإنها قدمت نموذجًا فريدًا لطقوس الدفن الملكي في الأسرة الحادية والعشرين، وألقت الضوء على فترة غامضة من تاريخ مصر القديمة، حيث كانت تانيس عاصمة للملوك بدلًا من طيبة.

اليوم، تُعرض أجزاء من هذه الكنوز داخل المتحف المصري بالتحرير، شاهدة على ملك لم ينل شهرة رمسيس أو حظوة توت عنخ آمون، لكنه ترك إرثًا يخلّد اسمه بين ملوك مصر العظام.