google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 19 سبتمبر 2026 08:08 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بعرض طائرة مزودة بكاميرا تصوير درون للبيع بدون تصريح محافظ المنوفية يهنئ محافظ البحيرة بمناسبة العيد القومي الـ 219 لمحافظة البحيرة القاصد يهنئ أسرة جامعة المنوفية بالعام الدراسي الجديد الداخلية: كشف مقطع فيديو قيام إحدى السيدات بالتعدى على آخرى بالضرب داخل أحد المحلات بالفيوم الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام أحد الأشخاص وسيدة بنبش القبور بسوهاج الزمالك يعلن رحيل بيزيرا إلى شباب أهلي دبي الإماراتي محافظ أسوان يترأس الإجتماع الأول للمرصد الإقليمى لسوق العمل محافظ بني سويف يستقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في مستهل زيارته المباركة لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا محاقظ بني سويف وقداسة البابا تواضروس الثاني يضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة بالفشن الإسكان: فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» شبكة الأمم المتحدة للجيل النووي الشاب تنضم إلى إعلان للتعاون النووي الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو قيام عدد من الأشخاص بتقطيع شجرة مستخدمين منشار بالإسكندرية

لوحة تعريفية بالمتحف المصري بالتحرير عن اكتشاف كنوز الملك آمون إم أوبت الذي يفتح نافذة على أسرار تانيس

في ربيع عام 1940، دوّى خبر أثري عالمي عندما نجح عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه في الكشف عن مقبرة ملكية جديدة في قلب مدينة تانيس الأثرية (صان الحجر بالشرقية). المقبرة كانت تخص الملك الغامض آمون إم أوبت، أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين (991 – 981 ق.م)، الذي ظل اسمه طي النسيان لقرون طويلة حتى أعاد الاكتشاف إحياء سيرته.

أما التابوت الخشبي المذهب الذي كان يضم الجسد قد تحلل، ولم يتبقَّ منه سوى شظايا صغيرة مغطاة بالذهب.

أهم ما عُثر عليه كان قناعًا جنائزيًا من الذهب يعلو وجه الملك، تتوسط جبهته الكوبرا الملكية (الأورايوس)، وتزينه حواجب ورموش من البرونز، مع لحية مضفورة كانت مثبتة بأشرطة معدنية. القناع كشف عن ملامح ملكية صارمة، تذكرنا ببهاء الملوك الكبار.

بين يدي الملك كانت أدوات الحكم المقدسة وهما رمزان للقوة والسلطة. أما النقوش التي زينت التابوت فقد صورت طائرًا برأس كبش يحمل بين مخالبه حلقة الشن، رمز الأبدية.

ورغم أن مقبرة آمون إم أوبت لم تضاهِ كنوز توت عنخ آمون من حيث الكثرة، فإنها قدمت نموذجًا فريدًا لطقوس الدفن الملكي في الأسرة الحادية والعشرين، وألقت الضوء على فترة غامضة من تاريخ مصر القديمة، حيث كانت تانيس عاصمة للملوك بدلًا من طيبة.

اليوم، تُعرض أجزاء من هذه الكنوز داخل المتحف المصري بالتحرير، شاهدة على ملك لم ينل شهرة رمسيس أو حظوة توت عنخ آمون، لكنه ترك إرثًا يخلّد اسمه بين ملوك مصر العظام.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0