google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 21 يونيو 2026 11:38 صـ 5 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الشرقية يتفقد لجان إمتحانات الثانوية العامة بمدرسة عبد العزيز علي الإبتدائية ويؤكد: توفير بيئة إمتحانية آمنه ومنضبطة أولوية قصوى لدعم الطلاب هيئة المواصفات والجودة تؤسس وتقود أول مجموعة عمل دولية بمنظمة التقييس الدولية (ISO) في مجال تصميم مختبرات البنوك الحيوية مصر تدين الهجوم الذي استهدف مطار نيامي في النيجر البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية انطلاق امتحانات الثانوية العامة بالأقصر لـ 6758 طالباً وطالبة وسط إجراءات مشددة محافظ الجيزة: ضبط 1680 مخالفة سرفيس وإزالة 4 مواقف عشوائية بأحياء ومراكز ومدن المحافظة المتحدث العسكري : قيادة الجيش الثالث الميداني تفتتح ”متحف أكتوبر” بعد الانتهاء من أعمال تطويره ... محافظ الغربية يتفقد اللجان ميدانيًا ويبعث برسالة طمأنة للطلاب والأسر: نثق في تفوق أبنائنا واستمرار تميزهم وزير الري : خريجو البرنامج التأهيلي المتكامل يمثلون ركيزة أساسية لبناء كوادر الدولة المستقبلية محافظ بني سويف يستقبل وزير الصناعة داخل محطة الصرف الصناعي بمنطقة كوم أبو راضي الصناعية هيئة الرعاية الصحية تعلن نجاح إجراء أول عملية زراعة قوقعة لطفلة بجنوب سيناء في إنجاز طبي جديد ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل محافظ المنوفية يتابع إنطلاق ماراثون إمتحانات الثانوية العامة بتفقد عدد من اللجان للإطمئنان على انتظام سير العملية الامتحانية

”الجمعة بين الحنين والواقع” بقلم - هالة شريح سليم

الكاتبة هالة شريح سليم
الكاتبة هالة شريح سليم

الجمعة زمان كان ليها بهجة من نوع تاني، يوم بيبدأ من بدري بريحة البخور والست الوالدة مشغّلة إذاعة القرآن، تحس كإن البيت متغطي بالسكينة. الفطار كان بسيط بس كله خير: عيش بلدي سخن والطعميه السخنه والفول بالزيت الحار والجبنة قديمة والعسل الأسود وطحينة، ومعاهم زيتون مخلل من برطمان البيت.

الرجالة تجهّز هدومها النظيفة والولاد يمسكوا في إيد أبوهم أو جدهم وهما رايحين الجامع لصلاة الجمعة اللحظة دي كان ليها رهبة ووقار، ودفا في نفس الوقت.

وبعد ما الصلاة تخلص كان في طقس ثابت العيلة كلها تتجمع حوالين التلفزيون عشان يسمعوا حديث الشيخ الشعراوي على القناة الأولى الكلمة الحلوة كانت تدخل القلب من غير استئذان، وتفضل عايشة جوا الناس لحد النهاردة.

وكمان الجمعة ما كانتش بس لمّة جوة البيت، لأ.. الرجالة بعد الصلاة يتزاوروا اللي ليه بنت متجوزة يطلّ عليها ويسألها محتاجة إيه، واللي ليه أخت يروحلها بيتها، واللي ليه قريب يوصّله سلام وسؤاله. كانت صلة الرحم شغّالة من غير مواعيد ولا حجج.

أما ست البيت فكانت بطلة اليوم تجمع الكل على طبليتها الكبيرة تفرش المحشي والفتة والفراخ البلدي والريحة اللي تملأ البيت تخلي الجيران يشتهوا واللمة تخلي القلب يشبع قبل المعدة الضحك، والدعوات الحلوة، كانوا هما سر الجمعة.

دلوقتي؟

الدنيا اتغيّرت كتير بقينا نصحى الجمعة على صوت الموبايل مش القرآن والعيال كل واحد ماسك تليفونه والرجالة ساعات تبقى مشغولة أو تاخد الصلاة بسرعة وترجع تجري على مصالحها بيوت كتير ما بقتش بتتجمع على طبليّة واحدة وكل بيت بقى في حاله.

الشعراوي اتبدل بقنوات كتير وبرامج أكتر لكن مفيش حاجة سابت نفس الأثر.

حتى الزيارات قلت وصلة الرحم بقت مكالمات واتساب أو مسج صغيرة اللمة اللي كانت بتشبع القلب بقت نادرة والدنيا جريت بين شغل ومشاغل.

ومع كده يفضل يوم الجمعة هو يوم البركة اللي محتاجين نرجع نحيي فيه روح زمان: قعدة عيلة كلمة طيبة زيارة صلة رحم وضحكة تلمّ الشمل من جديد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0