google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 25 أكتوبر 2026 07:39 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس هيئة الدواء يبحث مع شركة «إيست فارما» تعزيز الاستثمارات وتوطين صناعة المستحضرات الدوائية في مصر ترامب: لا نعتزم الهجوم على إيران الليلة ليفربول يفوز على برايتون بثنائية نظيفة بالدورى الانجليزي الممتاز بورنموث يُسقط مانشستر يونايتد بثلاثية في أولد ترافورد ويعمّق جراح الشياطين الحمر إير كايرو تمدد تعليق رحلاتها من القاهرة وأسيوط وسوهاج إلى الرياض حتى 31 أكتوبر القناة الناقلة لمباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي الأن في الكونفدرالية.. وموعد انطلاق اللقاء عاجل| ترامب لفوكس نيوز: ندرس حاليا خيارات إبرام اتفاق مع إيران أم القضاء عليها نهائيا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو خطف طفلة عقب تعرف شقيقتها بإحدى محطات مترو الأنفاق بالقاهرة عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام كيتارا بالكونفيدرالية الصحة: 74 مليون زيارة ضمن مبادرة دعم صحة المرأة وفحص آلاف السيدات بالعيادات المتنقلة مسح سيزمي جديد بخليج السويس بتكنولوجيا OBN لتعظيم فرص اكتشاف البترول وزيادة الإنتاج رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات

رحيل المهندس مصطفي الدمرداش حفيد عبد الرحيم باشا الدمرداش


رحل عن عالمنا المهندس الدكتور مصطفى الدمرداش، حفيد عبد الرحيم باشا الدمرداش، وأحد أبناء البيوت المصرية العريقة التي جمعت بين العلم والتصوف والعمل العام، كما كان حفيد الأمير التركي المصري مصطفى منير أدهم، في امتداد تاريخي نادر يلتقي فيه الإرث الوطني المصري بالجذور العثمانية ذات الحضور الثقافي والإنساني.
لم يكن الراحل مجرد اسم ينتمي إلى سلالة تاريخية، بل كان نموذجًا لرجل اختار أن يحمل ثقل هذا الإرث بهدوء ومسؤولية.
حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج، وعاد بعقل علمي منفتح، دون أن ينفصل يومًا عن جذوره الروحية والفكرية. عاش بعيدًا عن الصخب، مؤمنًا بأن القيمة الحقيقية للإنسان فيما يقدمه لا فيما يعلنه.
آمن المهندس مصطفى الدمرداش بأن العالم، في ظل سيطرة الفكر المادي، بات في حاجة ماسة إلى الروح، مستشهدًا بالانتشار الواسع لأشعار جلال الدين الرومي في أوروبا وأمريكا، ومؤكدًا أن الدين في جوهره محبة ووصول إلى الله، لا خوفًا ولا قهرًا.
برحيل المهندس الدكتور مصطفى الدمرداش، تفقد مصر أحد أبناء جيل نادر، جمع بين العلم الرفيع، والوعي الروحي، والانتماء العميق للتاريخ، وترك خلفه سيرة هادئة، لكنها راسخة، تؤكد أن بعض الرجال يمرون دون ضجيج، لكن أثرهم يبقى طويلًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0