google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 7 سبتمبر 2026 03:22 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ريتش بيك»: تدخل الحماية المدنية السريع منع امتداد حريق المصنع المجاور بالمنطقة الصناعية بالعبور لشركتنا وقلص الخسائر محافظ المنوفية يهنئ محافظ الشرقية بمناسبة العيد القومي الـ145 للمحافظة محافظ بني سويف يتفقد عددا من المناطق والشوارع بالمحافظة الداخلية: ضبط المتهم بإنشاء حساب وهمي للنصب في الأعمال المنافية للآداب العامة رئيس هيئة قضايا الدولة يستقبل رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات للتهنئة بتوليه رئاسة الهيئة رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” تسجيل أصلي لأغنية وردة والسنباطي يُذاع لأول مرة الأربعاء القادم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات السكنية والخدمية بمدينة حدائق العاصمة الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بسرقة محتويات من داخل سيارة بالقاهرة الداخلية:كشف ملابسات تضرر إحدى السيدات من سائق ميكروباص بأحداث تلفيات بسيارتها بالجيزة ICT Misr تفوز بجائزة Sales Star Award من Cohesity تقديراً لتميز أداء مبيعاتها في المنطقة «فيلنتس» الناشئة توسّع تواجدها الإقليمي إلى البحرين

بيت أحمد عرابي مسقط رأس الزعيم في هرية رزنة بمناسبة ذكري الثورة العرابية


في قلب قرية هرية رزنة بمحافظة الشرقية، يقف منزل تاريخي متواضع لكنه مهيب برمزيته، هو بيت الزعيم أحمد عرابي قائد الثورة العرابية وبُني هذا البيت في أوائل القرن التاسع عشر، ويرجَّح أن تأسيسه كان ما بين عامي 1800 و1820 على يد والد الزعيم، الحاج محمد عرابي، أحد أعيان القرية المعروفين بالزراعة. شُيّد البيت من الطوب اللبن والطمي النيلي المخلوط بالقش، وفق الطراز الريفي المصري الذي وفر البرودة صيفًا والدفء شتاءً، وجاء ليعكس نمط الحياة البسيطة للفلاح المصري.

يتكون البيت من طابقين؛ يضم الطابق الأرضي حجرات للمعيشة والضيافة، وفرنًا قديمًا للتجهيز اليومي، إضافة إلى مخازن صغيرة للحبوب والمؤن وأما الطابق العلوي فيحتوي على غرفة وحيدة مخصّصة للمبيت، يُصعد إليها بسُلّم خشبي يطل على فناء داخلي مكشوف ورغم بساطة معمار البيت، فإنه يظل شاهدًا على مرحلة حاسمة من تاريخ مصر، إذ خرج من بين جدرانه أحد أبرز رموز الحركة الوطنية.

في هذا المنزل وُلد أحمد عرابي يوم 31 مارس 1841، وسط أسرة فلاحية أصيلة. حفظ القرآن في كتّاب القرية، ثم انتقل إلى القاهرة ليكمل تعليمه قبل أن يلتحق بالجيش المصري. هناك برزت شجاعته ووطنيته حتى أصبح قائدًا للثورة العرابية عام 1881، حينما وقف أمام قصر عابدين رافعًا مطالب الجيش والشعب بالعدل والمساواة. ورغم نفيه إلى جزيرة سيلان (سريلانكا حاليًا)، ظل اسمه رمزًا للمقاومة الوطنية وملهِمًا للأجيال اللاحقة.

ظل البيت بعد رحيله مزارًا وذاكرة حية للثورة العرابية، حيث ارتبط وجدان أهالي الشرقية به كرمز للفخر. وفي القرن العشرين حظي باهتمام الدولة، فتم ترميمه وتسجيله كأثر تاريخي، وتحويله إلى متحف وطني صغير يضم بعض مقتنيات الزعيم وصورًا ووثائق عن حياته وجهاده وكما أصبح محيطه مكانًا لإحياء الفعاليات الثقافية والوطنية، خاصة في ذكرى الثورة العرابية أو يوم ميلاد ووفاة الزعيم.

إن بيت أحمد عرابي ليس مجرد جدران من الطين، بل هو صفحة من ذاكرة مصر انطلقت منها شرارة الوعي الوطني. ومن خلاله تتعرّف الأجيال الجديدة على سيرة زعيم رفع رأس الفلاح المصري، ودافع عن كرامة الجيش والشعب في مواجهة الاستبداد والاستعمار.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0