google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 7 يونيو 2026 05:28 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يتفقد سير العمل بمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو مشاجرة بإستخدام أسلحة داخل إحدى محطات الوقود بالدقهلية OLED W6 من ”إل جي” يصل إلى مصر... شاشة فنية على الحائط وتجربة مشاهدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي القاهرة تستعد لانطلاق النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي Africa Health ExCon 2026 خلال الفترة من 15 إلى 18 يونيو لتحقيق... معرض ”من الشكل إلى السياق” يجمع أعمال الرواد وتجارب المعاصرين ويرصد تطور الفن المصري من الحداثة إلى المعاصرة كنز تعزز تجربة التجارة الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر «بوصلة» و«مرجان الكنز الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مندوب شحن بالهرب عقب إستلامه شحنة ببنى سويف بالصور: محافظ المنوفية يلتقي رئيس الجامعة لتقديم التهنئة بالعيد القومي للمحافظة وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتحقيق التنمية المستدامة محافظ المنوفية يناقش مستجدات الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها رئيس الوزراء يتفقد مشروع محور اللواء عمر سليمان بمحافظة الإسكندرية إعادة إحياء مقام ومسجد الإمام الشاطبي بالقرافة التاريخية العشري يرشح بلجيكا للمفاجأة ويؤكد مصر قادرة على تجاوز المجموعة الصعبة

خبير اقتصادي: رفع عائد الشهادات يعزز الاستقرار ويعيد توجيه المدخرات

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في خطوة تعكس تحركًا محسوبًا داخل القطاع المصرفي، قرر البنك الأهلي المصري وبنك مصر رفع أسعار العائد على الشهادات بأكثر من 1%، وهو قرار يحمل في طياته دلالات أعمق من مجرد تحسين العائد للمودعين، ليعكس توجهًا واضحًا نحو إعادة توجيه السيولة داخل الاقتصاد.

يرى الخبير الاقتصادي باهر عبد العزيز أن هذا القرار يأتي في توقيت دقيق يتسم باستمرار الضغوط التضخمية وتزايد الحاجة إلى أدوات غير تقليدية لإدارة السيولة، دون اللجوء المباشر إلى رفع أسعار الفائدة الأساسية فالبنوك العامة تلعب هنا دورًا تكميليًا لتحركات البنك المركزي المصري، من خلال امتصاص جزء من السيولة النقدية المتداولة خارج الجهاز المصرفي، وإعادة جذبها عبر أدوات ادخارية أكثر جاذبية.

ويضيف أن رفع العائد بهذا الشكل لا يستهدف فقط تحفيز الادخار، بل يساهم أيضًا في تقليل الضغوط على سوق الصرف غير الرسمي، من خلال تعزيز جاذبية الجنيه كوعاء ادخاري، خاصة في ظل اتجاه بعض الأفراد إلى التحوط عبر الذهب أو العملات الأجنبية.

وتابع كلما اقترب العائد من تعويض أثر التضخم، تراجع الميل إلى البحث عن بدائل أكثر مخاطرة أو تقلبًا.

من زاوية أخرى، يعكس القرار محاولة لتحقيق توازن دقيق بين احتواء السيولة والحفاظ على استقرار السوق فزيادة العائد تعني ارتفاع تكلفة الأموال على البنوك، وهو ما قد يضغط على هوامش الربحية في الأجل القصير، خاصة إذا لم تتمكن البنوك من إعادة توظيف هذه السيولة بعوائد أعلى إلا أن هذا الضغط يقابله تحسن في جودة واستقرار مصادر التمويل، وهو ما يمثل أولوية في فترات عدم اليقين.

وعلى مستوى القطاعات، من المتوقع أن يظهر تأثير غير مباشر على النشاط الاستهلاكي، مع ميل الأفراد إلى زيادة الادخار على حساب الإنفاق، وهو ما قد ينعكس على وتيرة نمو بعض الأنشطة المرتبطة بالطلب المحلي.

كما قد يشهد القطاع العقاري نوعًا من إعادة التوازن، في ظل منافسة أدوات الادخار المصرفية ذات العائد المرتفع.

في المجمل، لا يمكن قراءة القرار باعتباره مجرد زيادة في العائد، بل هو تحرك يعكس انتقال البنوك إلى دور أكثر فاعلية في إدارة السيولة داخل الاقتصاد، في محاولة لاحتواء الضغوط الحالية دون إحداث صدمة نقدية واسعة ويظل المسار المستقبلي لهذه السياسات مرهونًا بتطورات التضخم، وقدرة السوق على استيعاب هذه التحركات دون التأثير على وتيرة النشاط الاقتصادي.

بهذا المعنى، يمثل رفع العائد على الشهادات خطوة تكتيكية ضمن إطار أوسع لإدارة التوازنات الاقتصادية، حيث تسعى البنوك إلى امتصاص السيولة، وتعزيز الثقة، وإعادة توجيه المدخرات في اتجاه أكثر استقرارًا

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0