أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 03:25 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي محافظ بني سويف يلتقي وكيلة وزارة الإسكان الجديدة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحتفل بالوصول إلى 40 ألف مزارع في جميع أنحاء مصر من قلب التاريخ المصري.. ”كوم النور” لريم بسيوني تروي حكاية النضال واليقظة الوطنية إفطار على النيل يجسد شراكة ممتدة… كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير في إفطار آلاف الصائمين في ممشى أهل مصر بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة «People Of Data» تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي محافظ بني سويف يتفقد الأنشطة بمدرسة الشهيد أحمد محمد عبده ﻛﻧز ﺗطﻠق ﺣﻣﻠﺔ ﻣﺎرس ”اﻟﻌﯾد ﻋﯾدﯾن” :2026 ﻋﯾد اﻷم وﻋﯾد اﻟﻔطر ﺑﺧﺻوﻣﺎت ﺗﺻل إﻟﻰ %45 وﺧطط ﺗﻘﺳﯾط أﻣﺎن اﻟﺗرﺑل زﯾرو اﻟﺣﺻرﯾﺔ صحة المنوفية تضبط منتحلة صفة طبيب وغلق مركز تجميل مخالف بشبين الكوم

وزير الري يشارك فى الجلسة الإفتتاحية ”للقاء التحضيري الأول للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه

صورة توضيحية
صورة توضيحية


شارك االأستاذ الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فى الجلسة الإفتتاحية "للقاء التحضيري الأول للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه" والمنعقد بالمملكة العربية السعودية - الرياض يوم ١٤ إبريل ٢٠٢٥ ، بمشاركة لوى فاشون رئيس المجلس العالمى للمياه ، و المهندس عبد الرحمن الفضلى وزير المياه والبيئة والزراعة السعودى ، وعدد كبير من السادة الوزراء وكبار المسئولين المعنيين بالمياه بدول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية .وفى كلمته الإفتتاحية .. توجه الأستاذ الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى بالتحية للملكة العربية السعودية والسيد المهندس/ عبد الرحمن الفضلى وزير المياه والبيئة والزراعة السعودى على تنظيم هذا اللقاء الهام للإعداد للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه ، مشيدًا بالدعوة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين ، كما توجه سيادته بالتحية للوى فاشون رئيس المجلس العالمى للمياه وجميع السادة الحضور من السادة الوزراء وكبار المسئولين من دول العالم ، مؤكدا على دعم مصر الكامل للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، والسعى الدائم للعمل المشترك مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق الأمن المائي المستدام، وتحويل هذا المنتدى إلى منصة حقيقية للعمل من أجل مستقبل أكثر مرونة وعدالة في إدارة الموارد المائية .
واستعرض أبرز التحديات المائية التى تواجه منطقة الشرق الأوسط التي تُعد من أكثر المناطق جفافًا في العالم مع تصاعد ظاهرة التصحر وندرة الموارد المائية ، وتواجه مصر تحديات عديده من أبرزها قلة كميات الامطار المتساقطة على مصر سنويا حيث لا يتجاوز الهطول المطرى قيمة ١٨ ملليمتر سنويا ، كما أن مصر دولة صحراوية وتعتمد بشكل شبه كامل على نهر النيل لتوفير إحتياجاتها المائية ، بالإضافة لتحديد التغيرات المناخية والذى يؤثر على مصر داخليا وخارجيا واستعرض الدكتور سويلم رؤية مصر فيما يخص المحاور الستة للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه ، وسبل التعامل مع التحديات التي تواجه هذه المحاور بما يحقق الأهداف المنشودة من المنتدى .وفيما يخص تحقيق الأمن المائي .. أكد الدكتور سويلم أن العالم يواجه تحديًا متزايدًا في تحقيق الأمن المائي، حيث يُتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي على المياه العذبة بنسبة ٤٠% بحلول عام ٢٠٣٠، وعدم قدرة ١.٦٠ مليار شخص على الوصول لمصادر مياه شرب آمنة ، داعيا لتسريع الجهود الدولية لضمان تلبية الإحتياجات الأساسية للبشر ، كالشرب والغذاء والصرف الصحي، مشددًا على أن تأمين تلك الاحتياجات يجب أن يكون أولوية في كل السياسات المرتبطة بالمياه .وأكد أن الإدارة الفعالة للموارد المائية يجب أن توازن بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ، داعيا لتعزيز الوعي المجتمعي، وتحفيز استخدام تقنيات الري الحديثة، والانخراط النشط مع المزارعين والمجتمعات المحلية، لضمان الاستخدام الرشيد للمياه وتحقيق عوائد اقتصادية أعلى من وحدة المياه .واشار للفجوة التمويلية الكبيرة التي تعاني منها قطاعات المياه والصرف الصحي، حيث لا تتجاوز حصة المياه ٢% من الإنفاق العام عالميًا ، متوجها بالدعوة لإصلاح آليات التمويل الدولية، مشيرا الى أن مصر استثمرت أكثر من ١٠ مليارات دولار في السنوات الماضية ضمن مشروعات مائية متنوعة .وفيما يخص تعزيز مبادئ الدبلوماسية المائية .. أشار الدكتور سويلم إلى أن أكثر من ٦٠% من أحواض الأنهار الدولية والمياه الجوفية المشتركة تفتقر إلى أطر تعاونية واضحة ، ما يجعلها عرضه للممارسات الأحادية ، مؤكدا على ضرورة التزام الدول بتطبيق قواعد القانون الدولى بما فى ذلك الإخطار المسبق، والتشاور، وتبادل البيانات، مع الحفاظ على الحقوق والواجبات العادلة لجميع الدول وأن لا تسبب فى إلحاق أي ضرر بالمصالح أو الحقوق المائية لدول المصب، مشيرًا إلى خطورة تنفيذ مشروعات غير متوافق عليها تتجاهل تأثيراتها العابرة للحدود ، مع أهمية أن تعمل منظمات أحواض الانهار من خلال قاعدة التوافق فى آليه إتخاذ القرارات وبما يعمل على تحقيق العدالة واستمرارية التعاون بين الدول على المدى الطويل ، بالإضافة لوجود حاجة ماسة لإصلاح منظمات أحواض الأنهار (RBOs) لضمان وضوح الإطار القانوني لعملها ، مع الإستفادة من النماذج الرائدة في هذا المجال مثل منظمة تنمية نهر السنغال في غرب إفريقيا، ولجنة ZAMCOM في حوض نهر الزامبيزي .وأكد أيضا على أهمية تطبيق مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية ، وتعزيز تبادل المعرفة والتدريب حول الحلول القائمة على الطبيعة ، مشيرًا إلى أن مصر تبنت نهجًا يعتمد على “الحلول الطبيعية” في مشروعات تطوير البنية التحتية المائية .
واشار الدكتور سويلم لاهمية الابتكار والبحث العلمى والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة شريطة توفير تقنيات تلبي احتياجات المجتمعات بشكل فعال وبسيط ، حيث أن معظم الابتكارات الناجحة هي التي تنبع من فهم عميق للمشكلات وتقديم حلول عملية باستخدام الموارد المتاحة ، مثل الاستفادة من الموارد الطبيعية المتوفرة في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط مثل الشمس والرمال والملوحة لإيجاد حلول مبتكرة ومتكاملة لمشاكل المياه .جدير بالذكر أن المنتدى العالمي للمياه يُنظمه المجلس العالمي للمياه بالمشاركة مع الدول المستضيفة ، ومن المزمع عقد "المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه" فى شهر مارس ٢٠٢٧ بالمملكة العربية السعودية تحت شعار "العمل لغدٍ أفضل" بمشاركة من القطاعين العام والخاص، والمنظمات الدولية والمحلية، والخبراء والمسؤولين والمهتمين بقضايا المياه محلياً ودولياً .

موضوعات متعلقة