google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 يوليو 2026 02:04 مـ 11 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتال محافظ الغربية يستقبل نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في مستهل زيارته لعروس الدلتا بنك QNB مصر يطرح شهادة «سمارت» بعائد متغير شهري وحد أدنى مضمون 17.25% الداخلية:ضبط المتهم قائد سيارة ربع نقل بالإصطدام بفتاة حال سيرها بأحد الشوارع بالإسكندرية وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوداني سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في السودان محافظ الجيزة يتابع جهود مديريات التموين والطب البيطري لضبط الأسواق الرئيس السيسى يستقبل وزير الداخلية بمدينة العلمين المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل يبحث مع محافظ بورسعيد تعزيز التعاون لدعم المنظومة وزير الزراعة يستقبل نظيره الأوغندي ووزير الدولة للثروة الحيوانية لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وزير الدولة للإنتاج الحربي يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة جامعة القاهرة تطلق النسخة الثالثة من منتدى الابتكار رئيس جامعة المنوفية يشهد احتفالية اليوبيل الذهبي لسيامة وتجليس الأنبا بنيامين

الدراسات الإسلامية بالمنصورة تناقش سبل مواجهة المفاهيم المغلوطة للمعتقدات الدينية


نظّمت إدارة رعاية الطالبات بالكلية ندوة علمية بعنوان: «مواجهة الأفكار والمفاهيم المغلوطة للمعتقدات الدينية والموروثات الثقافية» وذلك بحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس، ومسؤولي رعاية الطلاب بالوجه البحري.

وفي كلمته خلال الندوة، أعرب الدكتور فتحي باز، مقدم الندوة، عن سعادته وسعادة الكلية بعقد هذه الفعالية في هذا الشهر الكريم، الذي يحمل ذكريات غالية على الأمة الإسلامية، حيث شهد إنشاء الجامع الأزهر قبل أكثر من عشرة قرون، كما ارتبط بعدد من المحطات التاريخية الفاصلة، مثل غزوة بدر الكبرى وفتح مكة ومعركة حطين والعاشر من رمضان عام 1973م، مؤكدًا أن شهر رمضان هو شهر القرآن الذي تحيا فيه القيم الإيمانية والمجتمعية.

وأشار إلى انتشار عديد من المفاهيم المغلوطة التي تبناها البعض عبر شبهات وأباطيل مضللة، أدت إلى تغذية الفكر الطائفي والمذهبي، مستغلين في ذلك حالة الفراغ الفكري والانفلات الأخلاقي التي تعج بها بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. كما أكد أن بعض الأدعياء والمتشددين تجرأوا على تفسير النصوص الشرعية وفق أهوائهم، بعيدًا عن مقاصد الشريعة الإسلامية ومتغيرات العصر، مما أدى إلى تشويه المفاهيم الدينية وإحداث اضطراب في وعي الشباب.

وأوضح أن العلماء المتخصصين في علوم الشريعة، والذين يجمعون بين الفهم العميق للنصوص الشرعية والإدراك الواعي لواقع العصر، هم الأقدر على تصحيح هذه المغالطات الفكرية، مشددًا على أن المسؤولية تقع على عاتقهم في نشر الفهم الصحيح، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: “يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين”.

من جانبها، رحّبت عميدة الكلية، بالضيوف، معربة عن تقديرها للحضور ومشيدة بأهمية مثل هذه الندوات في ترسيخ الوعي الديني الصحيح ومواجهة المفاهيم المغلوطة التي تهدد تماسك المجتمع.

كما تحدث الدكتور علي عبده محمد علي، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، عن أبرز المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين بعض الفئات؛ ومنها: التشدد في العبادات، موضحًا أن ذلك يخالف المنهج النبوي، مستشهدًا بحديث الثلاثة الذين أرادوا التفرغ الكامل للعبادة، فرد عليهم النبي ﷺ قائلًا: “من رغب عن سنتي فليس مني”.

وأشار أيضًا إلى خطأ الاعتقاد بأن الأحكام الشرعية تعتمد على آراء الفقهاء وحدهم، مؤكدًا أن التشريع الإسلامي يستند في الأساس إلى الكتاب والسنة، كما تطرّق إلى مفهوم الغلظة في التعامل مع العصاة، مبينًا أن الإسلام يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة في الدعوة، مستدلًا بقوله تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل : 125] والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”.

وتناول بعض المغالطات المنتشرة بشأن حقوق الزوجة؛ حيث أكد أن الإسلام أوجب على المرأة المطالبة بحقوقها، لكنه في الوقت ذاته لم يغفل مسؤولياتها وواجباتها تجاه أسرتها ومجتمعها، مشددًا على ضرورة تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.

كما ألقى الضوء على جهود الأزهر الشريف في مواجهة الفكر المتطرف، من خلال إنشاء مرصد الأزهر باللغات الأجنبية لمكافحة التطرف والإرهاب، إضافة إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى ومرصد الفتوى الإلكتروني، وجهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة.

وفي ختام الندوة، دار حوار مفتوح بين المحاضرين والطالبات، حيث تمت الإجابة على أسئلتهن واستفساراتهن، وتقديم توضيحات حول المفاهيم التي طُرحت خلال الجلسة، مع التأكيد على ضرورة الرجوع إلى أهل العلم الموثوقين في فهم تعاليم الدين الحنيف.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0