أنباء اليوم
الخميس 5 مارس 2026 11:18 صـ 16 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عقد أول اجتماع للجنة مراجعة القيمة العادلة للشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها عاجل.. البحرية الإيرانية تستهدف مخازن الوقود فى قاعدة رامات ديفيد الجوية الإسرائيلية مجلس الوزراء يوافق لوزارة البترول والثروة المعدنية على التعاقد لإجراء مسح جوي للمناطق الواعدة بالمعادن وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد الاستعدادات النهائية لإفطار المطرية. وزير الري يتابع أعمال إزالة التعديات على مجرى نهر النيل النائب العام يستقبل عددًا من أطفال مستشفى ٥٧٣٥٧ على مأدبة إفطار شهر رمضان المبارك صحاب الأرض” في ضيافة نقابة الصحفيين: الدراما تنتصر للرواية الفلسطينية وتواجه تزييف الاحتلال بشري ساره من حي العجوزة لاهالي أرض اللواء بعد طول انتظار صادق يطلق حملة مكثفة لرفع كفاءة حي العجوزة رئيس حي العجوزة يقود جولة ميدانية للحي تشمل أعمال تجميل وبناء ونظافة وزيرة الثقافة تبحث مع رئيس شركة العاصمة الإدارية تعزيز التعاون الثقافي والفني بالعاصمة الجديدة عون يدعو واشنطن وباريس للتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.