google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 29 أغسطس 2026 06:48 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عمر مرموش أساسيًا ..تشكيل توتنهام أمام نيوكاسل محافظة الجيزة : غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام «هايبر وان» لمدة يوم واحد الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام عدد من الأطفال بالإمساك بباب إحدى عربات المترو بالجيزة الوطنيه للصحافة : مد أجل التقديم لجوائز التميز الصحفي حتى 15 سبتمبر 2026 وزير الأوقاف: «دولة التلاوة» أفرزت في موسمها الأول حناجر ذهبية اللاعبة العالمية سمر حمزة صاحبة الميدالية الذهبية مع چومانا ماهر في برنامج ”من ماسبيرو” محافظ المنوفية يفاجئ عيادة التأمين الصحي بمدينة السادات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والطرق بتوسعات مدينة الشيخ زايد «زايد الجديدة» الداخلية : ضبط المتهم في مقطع فيديو بممارسة أعمال البلطجة وتهديد المواطنين بالجيزة محافظ بني سويف يتابع ” من مركز السيطرة” بدء العمل في حملات المرحلة الأولى من الموجة 30 لإزالة التعديات الداخلية:غلق طريق مطروح - سيوة من الإتجاهين نتيجة نشاط رياح محملة بالأتربة محافظ أسوان يطلق مبادرة ” مدرستى مستقبلى

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0