google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 16 يوليو 2026 06:10 صـ 30 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
نهائي الحلم.. الأرجنتين وإسبانيا في مواجهة نارية لحسم لقب كأس العالم 2026 أكسيس كوميونيكيشنز Axis تعزز التزامها بدعم مشروعات المراقبه الذكيه و الامن الرقمي لدفع التحول الرقمي في مصر الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 المهندس كريم ملش الرئيس التنفيذي لشركة M squared ضمن قائمة ”CNBC عربية” لأبرز 100 قائد أعمال في 2026 وزير الأوقاف يهنئ رئيسة هيئة النيابة الإدارية لتوليها منصبها الجديد نبيل فهمي يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية الإمارات وعمان والكويت الأمين العام يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية جمهورية السودان محافظ الدقهلية يصدر حركة تنقلات وتغييرات لرؤساء مراكز ومدن وأحياء ونوابهم جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ تستعرض تجربتها الرائدة في الإدارة الجماعية أمام 194 دولة خلال الجمعية العمومية للمنظّمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) هاتف HUAWEI nova 15 Max الجديد كليًا متاح الآن في السوق المصري ليقدم مستويات استثنائية من التحمل والمتانة مسافرون للسياحة : الساحل الشمالي و العلمين يحقق طفرة سياحية استثنائية خلال ٢٠٢٦ محافظ المنوفية يلتقي وفد هيئة الأوقاف المصرية

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0