أنباء اليوم
الخميس 29 يناير 2026 06:24 صـ 10 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
في غياب الريال وباريس.. 8 فرق تبلغ دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا بشكل مباشر مندوب مصر بالأمم المتحدة: السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بفرض الأمر الواقع مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول المرضى الذين يعانون من الصداع مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول دراسة مقارنة بين عملية تصغير القرينات الأنفية مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول مقارنة دور فتيلة السفراتول مقابل فتيلة الميروسيل بعد عملية تعديل الحاجز الأنفي مانشستر سيتي يتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بنفيكا يهزم ريال مدريد ويتأهل إلى الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المركز الإعلامي لنقابة المحامين ينشر رابط الاستعلام عن اللجان الانتخابية الرئيس الروسي: العلاقات مع دمشق تتطور ومستعدون للتعاون لإعادة إعمار سوريا شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير ”القضاء الأعلى”: المجلس هو المختص بتعيين القضاة وترقياتهم على نحو يتوافق مع توجهات الرئيس السيسي الدكتورة تهاني رفعت بشارات تحصل على زمالة ما بعد الدكتوراه من الجامعة الإسلامية العالمية – ماليزيا

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.