google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 3 سبتمبر 2026 11:18 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بشق الأنفس .. الأهلي يفوز على سموحة بدوري ORA الهيئة الوطنية للإعلام : احترافية ”ماسبيرو” في تغطية زيارة الرئيس الصيني إلي مصر تعكس قوة الإعلام الوطني هواوي تتعاون مع ڤاليو لتقديم خطط دفع 0 % فائدة و مصاريف إدارية ومقدم وزارة الدولة للإعلام تبدأ التنسيق مع الوزارات لتحقيق تدفق ودقة المعلومات والبيانات إلى وسائل الإعلام الداخلية: ضبط المتهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين بتوفير وحدات فندقية بقري سياحية ”بلاك دايموند” تعزز شراكتها الاستراتجية مع سفارة عمان بالقاهرة بملتقيّى ”العقاري ـ السياحي” و”الصناعي” رئيس الوزراء: العام المالي 2025/2026 شهد تحقيق معدل نمو 5.1% وهذه النتائج تعكس صلابة الاقتصاد المصري عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام سموحة بدوري ORA رسمياً : قائمة ريال مدريد المُستدعاه للقاء بيتيس غداً شركة «3C Coding School» المصرية تغلق جولة استثمارية بقيمة 3 ملايين دولار بقيادة «MRG Economic Group» للتوسع إقليميًا وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل وزيرة العمل والسياسات الاجتماعية بالجمهورية الإيطالية الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعوديه

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0