google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 14 أغسطس 2026 05:16 صـ 29 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
” أهلنا وناسنا ” صوت الأردن عمر العبداللات يحتفي بالأردن في 12 أغنية الأهلي يتعاقد مع محمود صلاح لمدة «٥ مواسم» علي محمود: لم أصدق عودتي لبيتي.. ولحظة ارتداء قميص الأهلي استثنائية الأهلي ينهي مرانه المسائي في إسبانيا استعدادًا لمباراة «يوروبا» غدًا التعليم العالي: حساب المجموع الاعتباري للشهادات العربية والأجنبية المعادلة إلكترونيًا للتقدم للكليات العسكرية وكلية الشرطة والجامعات الأهلية والخاصة غداً .. الأهلي يواجه يوروبا الإسباني وديًا رسمياً .. بيراميدز يعلن التعاقد مع أحمد عبد القادر عاجل .. ارتفاع المتوفين لـ 2 والمصابين لـ 12 فى انفجار أنبوبة هيليوم فى التجمع وزارة الصحة تتابع الحالة الصحية للمصابين في حادث مول أرابيلا بلازا بالقاهرة الجديدة وزير البترول : تحويل الثروات التعدينية إلى صناعات ومنتجات عالية القيمة أولوية لتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد المصري عاجل .. مصرع شخص وإصابة 7 نتيجة انفجار أسطوانة بوتاجاز داخل مطعم فى التجمع «الأعلى للإعلام» يتيح ساعة إضافية للقنوات التلفزيونية الراغبة في تغطية دورة ألعاب البحر المتوسط

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0