google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 12 مايو 2026 04:49 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام بعض الأشخاص بالتلفظ والإساءة لمواطنى إحدى المحافظات رئيس مياه الشرب بالجيزة: تكثيف أعمال التطهير استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك رئيس جامعة المنوفية يفتتح النسخة الـ15 لمعرض مشروعات الهندسة الإلكترونية.. 60 ابتكارًا لخدمة الصناعة والمجتمع رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي وخطط التسليم والتشغيل بعددٍ من مشروعات وزارة الإسكان محافظ بني سويف يجتمع بمسؤولي قطاع مياه الشرب والصرف الصحي نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يترأس الاجتماع الأول للجنة المعنية بتطوير أداء الجهاز الإداري للدولة محافظ بني سويف يلتقي حملة الدكتوراه والماجستير من العاملين بالديوان العام والوحدات المحلية إيرادات ”راية لخدمات مراكز الاتصالات” ترتفع 34.7% إلى 854.5 مليون جنيه خلال الربع الأول 2026 الوطنيه للاعلام : (المبتهلون .. أصوات من السماء) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري الأسبوع القادم الرئيس السيسي يلتقي بالرئيس محمد ادريس ديبي رئيس جمهورية تشاد محافظ الغربية: 523 ألف مستفيد من مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» بقطاع الصحة خلال الربع الأول من 2026 وزير العمل : حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مصونة بتوجيهات مباشرة من الرئيس السيسي

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0