google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 13 مايو 2026 04:39 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع أعمال حماية الشواطئ المصرية للتعامل مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية بنك QNB مصر يمنح مجموعة جلوبال كورب للخدمات المالية تسهيلات ائتمانية بقيمة 3 مليار جنيه محافظ أسوان يلتقى برئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى الجديد الداخلية: كشف ملابسات الاعتداء علي سيدتين بالضرب وإصابتهم بسلاح أبيض بالمنوفية مجلس الوزراء يُوافق على مشروع قانون بشأن إنشاء وتنظيم الصندوق التكافلى لدعم الأسرة المصرية محافظ بني سويف يتفقد قافلة علاجية مجانية للعيون بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية شراكة استراتيجية بين «LogRhythm | Exabeam» و«أكاديمية طويق» لتطوير المواهب السيبرانية لأكثر من 40 ألف طالب في السعودية دعماً لرؤية 2030. محافظ بني سويف يتفقد بدء التشغيل الفعلي لمركز التحصين والتعقيم البيطري بشرق النيل الداخلية: كشف ملابسات إدعاء أحد الأشخاص بتلفيق قضية مخدرات لشقيقه بالسويس سوار HUAWEI Band 11 Pro: تصميم خفيف بقدرات متقدمة لتتبع الصحة وزيرة الإسكان تشارك في النسخة السادسة من مؤتمر أخبار اليوم العقاري وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ عبد الحميد الباسوسي.. أحد أعلام التلاوة في مصر

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0