أنباء اليوم
الأربعاء 21 يناير 2026 09:08 مـ 2 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأهلي يضم عمرو الجزار لمدة 4 مواسم ونصف برلمانيون: خطاب الرئيس السيسي في دافوس عكس رؤية مصر الواضحة للإصلاح الاقتصادي هيئة الدواء تبحث مع ممثلي النقابة توضيح تنظيم نشاط تركيب المستحضرات الصيدلية ترامب: الرئيس السيسي صديق رائع وعلاقتنا بمصر مثالية وزير الشباب والرياضة يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وشركة دلتاكونكس لتنظيم المعارض «الإعلاميين» تُصدر قرارات بمنع ظهور غير المقيدين أو غير الحاصلين على تصاريح مزاولة المهنة وزراء خارجية مصر ودول عربية وإسلامية يرحبون بدعوة ترامب لقادة دولهم للانضمام لمجلس السلام وزير الشباب ورئيس مؤسسة حماة الأرض يشهدان توقيع عقد لتدريب وتأهيل 3000 شاب على مهارات القيادة المجتمعية مع انطلاق معرض القاهرة... كيف أصبحت الكتابة للجميع؟ وزير الاستثمار يلتقي مسؤولي شركة سان جوبان في قمة دافوس لتعزيز الاستثمارات في مصر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بأنشطة ومبادرات ثقافية متنوعة الفريق أسامة ربيع: ”مؤشرات إيجابية تبشر بتعافي حركة الملاحة بالقناة خلال الفترة المُقبلة”

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.