google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 5 يونيو 2026 04:06 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ل العرض الغنائي الاستعراضي ”غرام في الكرنك”يواصل نجاحه الكبير إيناسيو: نسخة المونديال ستكون الأقل في المنافسات الفنية.. وأتوقع وصول مصر للمربع الذهبي جاريدو: إسبانيا ستتُوج بكأس العالم.. وأتمنى التوفيق لمصر رؤوف خليف : مصر الأبرز عربيًا هذه النسخة من كأس العالم ..ونهائي المونديال غير متوقع المجلس القومي للطفولة والأمومة يكرّم أسباير للتنمية المجتمعية ونفس بعد إنجاز عالمي في كأس العالم لكرة الشارع للأطفال 2026 نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد احتفال سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ 250 للاستقلال الأمريكي رسميًا.. ليفربول يعلن تعيين الأسباني أندوني إيراولا مدرباً للفريق ترشيح خالد مرتجي لعضوية رابطة الأندية الإفريقية للنادي الأهلي المسلماني يستقبل (كورال الفلاحين) بقرية الدوامة قبيل الظهور في توك شو (من ماسبيرو) مجلس إدارة النادي الأهلي يعتمد الهيكلة الخاصة بقطاع الكرة الأهلي ينهي التعاقد مع «توروب» بالتراضي اتحاد ” ويفا ” يعتمد لوائح جديدة لتعزيز حضور المرأة عالمياً

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0