google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 9 مايو 2026 02:28 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:كشف ملابسات واقعة إعتداء سيدة علي أحد الأشخاص بالسب أمام محطة مترو النزهة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع مسئولي شركة ”AMEA POWER” الإماراتية تطور الأعمال، ومستجدات تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وزير العمل يجتمع بقيادات ”مديرية عمل الشرقية”: الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة بالأسلحة البيضاء بالقاهرة رئيس الوزراء يشارك في حفل تنصيب فخامة الرئيس الجيبوتي ”إسماعيل علي جيله” وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ وحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» بعدد من المدن الجديدة طرح محال وصيدليات ووحدات إدارية ومهنية ومخبز وحضانة للبيع وبمقابل الانتفاع بـ6 مدن جديدة الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو يظهر عليه حالة عدم إتزان بأحد شوارع القاهرة التعليم : إنطلاق التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي بالمدارس الرسمية والرسمية لغات أول يونيو وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر خفض التصعيد الإقليمي رئيس بعثة الحج الرسمية : وصول 4410 حجاج من القرعة للمدينة المنورة وانتظام التفويج لمكة المكرمة ”الزراعة” تعلن خريطة استعدادت ”عيد الأضحى” طرح 15 ألف رأس ماشية بأسعار مخفضة

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0