google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 23 أكتوبر 2026 05:48 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على هارت أوف ميدلوثيان فى دوري المؤتمر الأوروبي الحزب القومي الليبي يؤكد ”الأمن القومي لليبيا ومصر كل لا يتجزأ ..ويطالب البرلمان بمراجعة قراره هواوي تواصل توسعها في السوق المصري بافتتاح متجر تجربة جديد في ”داندي مول” مع عروض حصرية الخطيب: إنجازات «يد الأهلي» فخر للرياضة المصرية ورسالة للأجيال القادمة الدكتور حسن مصطفى يشيد بإنجاز «رجال وسيدات كرة اليد» بالأهلي في بطولة إفريقيا الأهلي يكرم أبطال إفريقيا لكرة اليد «رجال وسيدات» سوهاج تحصد خمسة مراكز على مستوى الجمهورية في مسابقة «100 معلم متمكن مبدع» وزير الخارجيةالمصرى يناقش مع نظيره الإماراتي هاتفياً العلاقات الثنائية والمستجدات الأخيرة في المنطقة محافظ القليوبية يتفقد التكدسات المرورية بمفارق طريق أبو حشيش وشارع كلية التجارة وشارع الموقف ببنها ويوجه بدراسة الحلول المناسبة من السيرة الذاتية إلى التأشيرة.. ملتقى بالقاهرة يرشد المصريين إلى فرص العمل بأوروبا الأهلي يواجه الفائز من النصر أو السكة الحديد في دور الـ32 بكأس مصر وائل جمعة يقرر توقيع عقوبات مالية مضاعفة على لاعبي الأهلي

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0