أنباء اليوم
الجمعة 13 فبراير 2026 11:49 صـ 25 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتليتكو مدريد يسحق برشلونة برباعية نظيفة بكأس ملك اسبانيا في مباراة الذهاب الأمازيغ والإسلام… حين يلتقي التاريخ بالتوحيد ضياء رشوان : خارطة طريق تطوير الإعلام معروضة حالياً على رئيس الجمهورية فليك يعلن تشكيل برشلونة أمام أتلتيكو مدريد بنصف نهائي كأس ملك إسبانيا تعرف على نتائج قرعة دوري الأمم الأوروبية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع بندوة إعلام جامعة 6 أكتوبر المهندس أحمد الظاهر: استضافة AI Everything تعزز موقع مصر كمركز إقليمي لتطوير وتصدير حلول الذكاء الاصطناعي تزامنًا مع إطلاق مبادرة” المدينة الصديقة للمرأه FCW ... نادى سيدات دمياط ” ... نائب محافظ دمياط ترأس أولى اجتماعات اللجنة التنسيقية... وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديرى المديريات التعليمية عبر تقنية الفيديو كونفرانس لمناقشة الخطة التنفيذية للقضاء على الفترة المسائية بمدارس المرحلة... راية القابضة تختتم برنامج Raya FutureTECH بالتعاون مع GIZ وتبدأ مرحلة جديدة بهوية استراتيجية وتركيز على دمج الشركات في مراحل النمو الأرصاد : غدا حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على أغلب الأنحاء عاجل| البنك المركزي المصري يقرر خفض أسعار الفائدة في أول اجتماعات عام 2026

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.