google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 10 يونيو 2026 07:49 صـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس أتلتيكو مدريد : خوليان ألفاريز ”ليس للبيع” أكسيوس: الضربات الأمريكية تستهدف دفاعات ورادارات بمحيط مضيق هرمز نقوش تحمل اسم عمر بن الخطاب تبرز من قلب الصحراء.. اكتشافات أثرية جديدة تكشف عمق التاريخ في محافظة المهد مقام سيدي عيسى الجيلاني جوهرة صوفية في قلب القاهرة التاريخية ترامب بشأن الضربات الأمريكية ضد إيران ردًا على إسقاط الأباتشي ”قوي وفعّال للغاية” رسمياً : جوزيه مورينيو مديراً فنياً لـ ريال مدريد «إنفستجيت» تطلق مائدتها المستديرة الـ 28 بعنوان: «الطاقة والقطاع العقاري.. معادلة القيمة الجديدة» رئيسة أكاديمية الفنون لبرنامج ”العالم غدًا” بالتليفزيون المصري: مبادرات الشارع تُعيد صياغة الذوق العام فابريزيو رومانو:ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للحصول على جوزيه مورينيو من بنفيكا وكالة فارس الإيرانية: سماع انفجارات في مناطق بشرق هرمزجان عاجل| أمريكا تقصف إيران ردًا على إسقاط ”الأباتشي محافظ الدقهلية: ضبط ومصادرة 33 قطعة في حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بمدينة السنبلاوين

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0