google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 19 مايو 2026 10:21 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
طارق قنديل: الشراكة مع «هاير» تعكس الرغبة المشتركة في تحقيق المزيد من النجاح طبيب الأهلي: توروب يغادر المستشفى وينضم إلى معسكر الفريق بالإسكندرية شركة الأهلي لكرة القدم تجدد التعاقد مع «Haier» العالمية لمدة ٤ سنوات رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات رئيس جامعة القاهرة يهنئ الدكتور شريف مختار رائد طب الحالات الحرجة لفوزه بجائزة «الطبيب العربي» مصدر أمني ينفي تعرض أحد الاطفال للتعذيب بإحدى دور رعاية الأيتام بسوهاج عبر تقنية ” الفيديو كونفرانس ”.. وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة التعبوى ( صمود-4 ) محافظ كفرالشيخ يتفقد فعاليات مبادرة «جميلة يا بلدي» في يومها الـ16 بدسوق بمشاركة مجتمعية وشبابية للارتقاء بالخدمات المقدمة لأهالينا رئيس جامعة بنها يترأس اجتماع لجنة اعداد دراسة ربط البرامج والتخصصات الدراسية بسوق العمل غداً ضمن فعاليات ”العودة للسينما” … معهد ثربانتس يستضيف عرض الفيلم الإسباني ”عضلة القلب” هواوي تطلق موسم خدمة عملائها وعروض الصيانة الحصرية حتى 31 مايو محافظ الوادى الجديد تترأس إجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0