google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 30 أغسطس 2026 07:08 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يستقبل وفدًا عُمانيًا رفيع المستوى لبحث تعزيز الشراكة والتكامل الصناعي واللوجستي رئيس أنجولا يستقبل رئيس الوزراء لبحث تعزيز التعاون الثنائي وتنفيذ عدد من المشروعات المشتركة وزير الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لتعظيم الاستفادة من الأراضي غير المستغلة بمراكز الشباب والمنشآت الرياضية محافظ البحر الأحمر يعلن إنشاء موقف إقليمي مجمع ذكي بالطريق الدائري وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات يشهدون ختام فعاليات مهرجان «طرب» في موسمه الثاني بجامعة السويس وزير الأوقاف يعقد اجتماعًا بموفدي الوزارة بالخارج عبر تقنية الاتصال المرئي وزير الصناعة يتفقد مصنعاً لإنتاج الأسمدة ومصنعاً للسكر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وزارة التعليم تعلن تحديد مواعيد ومقار المقابلات الشخصية للطلاب المتقدمين لمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ريال مدريد يستضيف مالاجا بالدوري الإسباني محافظ الجيزة يجري جوله بأحياء الهرم والعمرانية والطالبية وجنوب الجيزة لمتابعة جاهزية الطرق والخدمات الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول برشلونة يحسم صفقة جابرييل خيسوس لتعويض ليفاندوفسك

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0