أنباء اليوم
السبت 7 نوفمبر 2026 08:09 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة المعنية بالإسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومتابعة استعدادات المرحلة الثانية عاجل.. سيف زاهر: علي ماهر بديلًا لحسام حسن في تدريب منتخب مصر عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام السكة الحديد بكأس مصر المتحدث باسم مجلس الوزراء للتليفزيون المصري: زيادة أجور العاملين في قطاعي التعليم و الطب طبقًا لتوصيات” منتدى مصر 2026” أمازون تساهم في دعم الاقتصاد في مصر باستثمارات تتجاوز 29 مليار جنيه خلال العقد الأخير أورنج مصر تستعرض رؤيتها لتمكين المشروعات الناشئة خلال مشاركتها في المهرجان العالمي لريادة الأعمال (GEF) بالقاهرة إبراهيم فايق يفجر مفاجأة عاجلة بشأن مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر: قرار الرحيل اتُخذ والإعلان الليلة محافظ مطروح يقرر تعطيل الدراسة غدًا بمدارس الحمام وقطاع البنجر بسبب الأمطار منتخب الشاطئية يتأهل لنصف نهائي كأس العرب رغم الخسارة أمام موريتانيا وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسوان يتفقدان المدينة الشبابية محافظ المنوفية يواصل لقاءاته بالمواطنين محافظ المنوفية يتفقد أعمال تطوير المدرسة الثانوية الفنية للتعليم والتدريب المزدوج الصناعية

درس التراويح بالجامع الأزهر: استثمار الوقت في الطاعات سبيل للفلاح في الدنيا والآخرة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، في درس التراويح اليوم الأحد، أن الوقت هو رأس مال الإنسان في هذه الدنيا، وهو النعمة التي يغفل كثير من الناس عن استغلالها، رغم أن النبي ﷺ أوصى باغتنامها في حديثه الشريف: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك».

وأشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي ﷺ من اغتنم أيامه ولياليه بالمغفرة والرحمة، فقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال أيضًا: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى جعل الطاعات وسيلة لتكفير الذنوب، حيث قال النبي ﷺ: «رمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح أن حياة الإنسان منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته هي رحلة يجب أن يدرك حقيقته ويستغلها في طاعة الله، فقد بيّن الله تعالى في كتابه الكريم حال من أضاع أوقاته دون عمل صالح، فقال: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، ولكن الله يقرر: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. فشتّان بين من ثقلت موازينه بالطاعات، ومن خفّت موازينه بالمعاصي والغفلات.

وختم الدكتور هاني عودة درسه بدعوة المسلمين إلى التضرع لله في هذه الأيام المباركة، والتقرب إليه بالقرآن والصلاة والصيام والزكاة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعلها أيام خيرٍ وبركةٍ، وأن يعيننا جميعًا على حسن استغلالها فيما يُرضيه.