google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:20 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
نقابة الصحفيين : نتيجة انتخابات ” رابطة المحررين والنقاد الرياضيين ” الزمالك يفوز بثنائية أمام المقاولون بالدوري الرئيس السيسي يؤكد على حرص مصر على تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية مع روسيا وزارة الإسكان تختتم فعاليات الدورة الخامسة من المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه وزير الري يشهد ختام البرنامج التدريبي «BCLEAR» لتأهيل مدربين أفارقة في مجال المياه والأمن الغذائي الشباب والرياضة : انطلاق الدورة ال30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة بمشاركة 5 دول عربية هيئة الرقابة الإدارية تشارك بالاجتماع الوزاري الثالث لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في دول منظمة التعاون الإسلامي الرئيس السيسي يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الفيدرالي الأمريكي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير نقيب الإعلاميين يترأس اجتماع مجلس إدارة النقابة ويقر إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة مودرن سبورت بدوريORA الديوان الملكي: ميناء ”الناظور غرب المتوسط” يستكمل عرض ”طنجة المتوسط” ويرسخ التنافسية اللوجيستية والصناعية للمغرب

رمضان في مصر حكايات وانجازات.. موائد الرحمن أكلة واحدة تجمع المصريين

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رمضان في مصر غير أي حتة في الدنيا، مش بس عشان روحانياته، لكن كمان عشان العادات اللي بنحس فيها قد إيه المصريين أهل كرم وجدعنة. ومن أجمل الحاجات اللي بتميز رمضان عندنا هي موائد الرحمن، اللي بقت علامة مميزة في كل شارع وحارة، واللي مهما الدنيا اتغيرت، لسه محافظة على روحها الجميلة.

حكاية موائد الرحمن في مصر

زمان، كانت فكرة موائد الرحمن مقتصرة على المساجد الكبيرة أو الناس الأثرياء اللي بيحبوا يعملوا خير، وكانوا بيحطوا الأكل للفقراء والمحتاجين عند بيوتهم أو في الساحات العامة. لكن مع الوقت، بقت المائدة دي مش بس للأقل حظًا، بقت لأي حد محتاج يفطر، سواء كان عامل بسيط، موظف متأخر عن بيته، أو حتى حد غريب عن المنطقة.

وأجمل حاجة في الموضوع إن مفيش فرق بين اللي قاعد جنبك، الكل بياكل نفس الأكل، والكل بيدعي لبعض، وكأن الناس كلها أسرة واحدة كبيرة على سفرة رمضان.

إزاي الموائد دي بقت عادة ثابتة؟

المصريين بطبعهم بيحبوا الخير، وده اللي خلّى موائد الرحمن تنتشر في كل مكان. في كل شارع تلاقي ناس بتشارك بفلوسها، غير اللي بيتبرعوا بالأكل، وفيه كمان اللي بيتطوعوا للخدمة، وكأنهم شغالين في مطعم خمس نجوم، بس ببلاش ولوجه الله.

وفيه أماكن بقت معروفة بموائدها الضخمة، زي اللي في الحسين والسيدة زينب، والموائد اللي بتتعمل تحت الكبارى في وسط البلد، وغيرها كتير. ودي مش بس للأكل، دي كمان فرصة للناس إنها تقعد مع بعض، تتكلم، وتتعارف، وكأن رمضان بيجمع القلوب قبل البطون.

المائدة زمان ودلوقتي

زمان كانت الموائد بسيطة، عيش وفول وتمر، ولو فيه لحمة تبقى حاجة كبيرة. لكن دلوقتي الدنيا اتغيرت، وبقت الموائد بتقدم كل أنواع الأكل، كأنها عزومة عند حد من قرايبك. والمطاعم الكبيرة بقت تشارك، والمخابز توفر العيش، والجزارين يتبرعوا باللحمة، يعني الموضوع بقى منظومة كاملة للخير.

لكن للأسف، مع الغلاء، بقت بعض الموائد تقل شوية، أو تبقى محدودة، لكن المصريين عمرهم ما بيتأخروا، وكل سنة الخير موجود مهما الظروف كانت عاملة إزاي.

رمضان مش هيبقى رمضان من غير موائد الرحمن

مهما الزمن اتغير، موائد الرحمن هتفضل واحدة من أهم مظاهر رمضان في مصر، لأنها مش مجرد أكل، دي رسالة حب ومشاركة بين الناس. وهي دليل إن في بلدنا الخير لسه موجود، والناس مهما كانت ظروفها صعبة، هتلاقي اللي يفطرها ويقعدها على سفرة عامرة بالمحبة قبل الأكل.

رمضان كريم، والرحمة اللي في موائد الرحمن هي اللي بتخلّيه دايمًا أجمل وأقرب لقلوبنا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0