google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 11:53 صـ 14 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل مجلس الوزراء: طائرة مسيرة وراء الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط وزير العمل يعتمد أكثر من 6 ملايين جنيه جديدة لدعم 491 مستفيدًا في المحافظات رئيس جامعة العاصمة يهنئ الاساتذة الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026 وزير الري يتابع إعداد منظومة رقمية متكاملة للتنبؤ والتخطيط وإدارة وتوزيع المياه مجلس جامعة القاهرة يوافق على تقديم منح دراسية لأوائل الثانوية العامة قرار جمهوري بتجديد تعيين أشرف مجاهد نائبًا لرئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس لمدة عام البسيوني في احتفال إذاعة الإسكندرية بعيدها ال72 : تطوير الإذاعات الإقليمية علي رأس أولويات ماسبيرو الجاه هيبةٌ ووقار شراكة تاريخية بين النادي الأهلي والشركة المتحدة للرياضة الوكيل الاعلاني الحصري للنادي الأعلى للإعلام: حجب موقع ”الاتحاد” وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس السيسي يجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية الجزائرية

رمضان في مصر حكايات وانجازات.. موائد الرحمن أكلة واحدة تجمع المصريين

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رمضان في مصر غير أي حتة في الدنيا، مش بس عشان روحانياته، لكن كمان عشان العادات اللي بنحس فيها قد إيه المصريين أهل كرم وجدعنة. ومن أجمل الحاجات اللي بتميز رمضان عندنا هي موائد الرحمن، اللي بقت علامة مميزة في كل شارع وحارة، واللي مهما الدنيا اتغيرت، لسه محافظة على روحها الجميلة.

حكاية موائد الرحمن في مصر

زمان، كانت فكرة موائد الرحمن مقتصرة على المساجد الكبيرة أو الناس الأثرياء اللي بيحبوا يعملوا خير، وكانوا بيحطوا الأكل للفقراء والمحتاجين عند بيوتهم أو في الساحات العامة. لكن مع الوقت، بقت المائدة دي مش بس للأقل حظًا، بقت لأي حد محتاج يفطر، سواء كان عامل بسيط، موظف متأخر عن بيته، أو حتى حد غريب عن المنطقة.

وأجمل حاجة في الموضوع إن مفيش فرق بين اللي قاعد جنبك، الكل بياكل نفس الأكل، والكل بيدعي لبعض، وكأن الناس كلها أسرة واحدة كبيرة على سفرة رمضان.

إزاي الموائد دي بقت عادة ثابتة؟

المصريين بطبعهم بيحبوا الخير، وده اللي خلّى موائد الرحمن تنتشر في كل مكان. في كل شارع تلاقي ناس بتشارك بفلوسها، غير اللي بيتبرعوا بالأكل، وفيه كمان اللي بيتطوعوا للخدمة، وكأنهم شغالين في مطعم خمس نجوم، بس ببلاش ولوجه الله.

وفيه أماكن بقت معروفة بموائدها الضخمة، زي اللي في الحسين والسيدة زينب، والموائد اللي بتتعمل تحت الكبارى في وسط البلد، وغيرها كتير. ودي مش بس للأكل، دي كمان فرصة للناس إنها تقعد مع بعض، تتكلم، وتتعارف، وكأن رمضان بيجمع القلوب قبل البطون.

المائدة زمان ودلوقتي

زمان كانت الموائد بسيطة، عيش وفول وتمر، ولو فيه لحمة تبقى حاجة كبيرة. لكن دلوقتي الدنيا اتغيرت، وبقت الموائد بتقدم كل أنواع الأكل، كأنها عزومة عند حد من قرايبك. والمطاعم الكبيرة بقت تشارك، والمخابز توفر العيش، والجزارين يتبرعوا باللحمة، يعني الموضوع بقى منظومة كاملة للخير.

لكن للأسف، مع الغلاء، بقت بعض الموائد تقل شوية، أو تبقى محدودة، لكن المصريين عمرهم ما بيتأخروا، وكل سنة الخير موجود مهما الظروف كانت عاملة إزاي.

رمضان مش هيبقى رمضان من غير موائد الرحمن

مهما الزمن اتغير، موائد الرحمن هتفضل واحدة من أهم مظاهر رمضان في مصر، لأنها مش مجرد أكل، دي رسالة حب ومشاركة بين الناس. وهي دليل إن في بلدنا الخير لسه موجود، والناس مهما كانت ظروفها صعبة، هتلاقي اللي يفطرها ويقعدها على سفرة عامرة بالمحبة قبل الأكل.

رمضان كريم، والرحمة اللي في موائد الرحمن هي اللي بتخلّيه دايمًا أجمل وأقرب لقلوبنا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0