أنباء اليوم
السبت 7 فبراير 2026 07:51 مـ 19 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
جامعة أسيوط تُعلن فتح باب التقديم لمنحتين لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم جامعة المنصورة تطلق الملتقى الدولي الأول للتغذية والرعاية الأيضية NMC 2026 محافظ أسيوط يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية وزير الأوقاف يشهد اجتماع القاهرة التاسع لرؤساء المحاكم الدستورية والعليا إعصار إستوائي يغلق موانئ غرب أستراليا ويهدد أكبر مركز عالمي لتصدير خام الحديد وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية فى سملا وعلم الروم ومدينة رأس الحكمة الجديدة وزير الإسكان يتفقد محطة PS3 لرفع مياه الصرف وبحيرات ”نيو مارينا” والبوغاز بمارينا الرئيس اللبناني: زيارة بابا الفاتيكان لبيروت أحيت الأمل في قلوب اللبنانيين زلزال بقوة 4.1 درجة يضرب محافظة ”ياماناشي” اليابانية جامعة قناة السويس تستقبل وزير الأوقاف في مناقشة علمية لمعهد الدراسات الأفروآسيوية خطأ تقني يوزع 620 ألف ”بيتكوين” بالخطأ على مستخدمين في كوريا الجنوبية محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول 2025 - 2026

شجب محاولات تهجير الفلسطينيين من غزة واستنكار قرارات ترامب

عبد الناصر محمد
عبد الناصر محمد

شهدت القضية الفلسطينية عبر العقود طيفًا واسعًا من الانتهاكات التي استهدفت الشعب الفلسطيني في أرضه وهويته وتاريخه. ومن بين هذه الانتهاكات الخطيرة، برزت محاولات التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين، خاصة من قطاع غزة، والتي تصاعدت بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال القرارات الجائرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي اتخذت منحنى غير مسبوق في دعم الاحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ..

وفي هذا الصدد صرح المستشار / محمود الطوبجى مستشار لجنة التحكيم الدولي وفض المنازعات والخبير بالقطاع السياحي قائلاً بأن القضية الفلسطينية تندرج تحت محاولات التهجير للفلسطينيين من قطاع غزة تعد ضمن جرائم الحرب التي تُعتبر خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة. وأسرد قائلاً بأن القطاع الذي يعاني أصلاً من ظروف إنسانية قاسية نتيجة الحصار المستمر منذ أكثر من عقد، أصبح الآن هدفًا لخطط تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة بأكملها فى حين أن العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية تعبرعن رفضها لهذه السياسات، مؤكدة أن التهجير القسري يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وأن أي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي للأراضي المحتلة تعد باطلة وغير قانونية، إلا أنه هناك تعمد وتعنت فى تصدير فكره التهجير وهناك محاولات مكثفة و مضنية لإقناع المجتمع الدولى بها

وان من أبرز الاقتراحات التي أثارت الغضب العربى ودول الجوار الفلسطينى ومعظم المجتمع الدولى كانت الإعلانات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الإخوة الفلسطينيين عن أراضيهم ونقلهم إلى مناطق بعينها وهو لا يملك حتى التفكير فى النظر إليها، مما أثار حفيظة المعنيين بها وادى ذلك الى ردود أفعال يكفلها القانون الدولى فى الحراك المشروع للحفاظ على سياده الدول من هذه التدخلات المقحفه فى الشؤون الخاصة دون وجه حق

هذه القرارات لم تكن مجرد خطوات سياسية، بل كانت ضربة مباشرة لعملية السلام ولحقوق الشعب الفلسطيني. ترامب أيضًا أعلن ما عُرف بـ"صفقة القرن"، وهي خطة اقتصادية وسياسية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر تقديم حلول اقتصادية بدلاً من تحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

في ظل هذه التحديات الكبيرة، يجب العمل على وضع حلول عملية ومستدامة تعيد الحق لأصحابه. ومن بين الحلول الممكنة:

إحياء عملية السلام.

دعم المقاومة السلمية.

إعادة بناء و إعمار غزة.

تفعيل دور المنظمات الدولية.

تعزيز الوحدة الوطنية.

و ختاما فإن القضية الفلسطينية ليست مجرد نزاع سياسي، بل هي قضية إنسانية تتعلق بحقوق شعب بأكمله في الحياة بكرامة وحرية. وعلى العالم أجمع أن يتحمل مسؤولياته تجاه هذه القضية، وأن يرفض أي محاولات لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه