أنباء اليوم
الثلاثاء 20 يناير 2026 06:57 مـ 1 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التخطيط: العلاقات المصرية التونسية تتميز بجذورها الراسخة وتنوع مجالاتها طرح البوستر الجماعي لمسلسل وننسى اللي كان بطولة ياسمين عبد العزيز في رمضان 2026 رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة جيبتو فارما وغان أند لي الصينية سبل توطين الصناعة الدوائية وزير المالية يلتقى مع الرئيس التنفيذي لشركة «كوكاكولا» على هامش «دافوس وزير الشباب والرياضة ومحافظ شمال سيناء يشهدان ختام مهرجان سباقات الهجن بالعريش الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تنظم المؤتمر الثالث والثلاثين لمديرى إدارات ورؤساء أقسام مكافحة المخدرات القبض على المتهمين بقتل سيدة بولاق الدكرور في واقعة ارتداء النقاب . .أحدهما نجل شقيقة الضحية رئيس شعبة الاتصالات: بدء تطبيق وقف إعفاء الهواتف المستوردة خطوة حاسمة لضبط السوق حصول جهاز مدينة العلمين الجديدة على ”الأيزو” الدولية في إدارة الأزمات البرلمان الأوروبى يتجه لتجميد المصادقة على الاتفاق التجارى مع واشنطن زيلينسكى يقرر عدم المشاركة فى “دافوس” بفعل الوضع الحرج لقطاع الطاقة فى أوكرانيا محافظ بني سويف يلتقي نقيب المهندسين

شجب محاولات تهجير الفلسطينيين من غزة واستنكار قرارات ترامب

عبد الناصر محمد
عبد الناصر محمد

شهدت القضية الفلسطينية عبر العقود طيفًا واسعًا من الانتهاكات التي استهدفت الشعب الفلسطيني في أرضه وهويته وتاريخه. ومن بين هذه الانتهاكات الخطيرة، برزت محاولات التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين، خاصة من قطاع غزة، والتي تصاعدت بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال القرارات الجائرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي اتخذت منحنى غير مسبوق في دعم الاحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ..

وفي هذا الصدد صرح المستشار / محمود الطوبجى مستشار لجنة التحكيم الدولي وفض المنازعات والخبير بالقطاع السياحي قائلاً بأن القضية الفلسطينية تندرج تحت محاولات التهجير للفلسطينيين من قطاع غزة تعد ضمن جرائم الحرب التي تُعتبر خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة. وأسرد قائلاً بأن القطاع الذي يعاني أصلاً من ظروف إنسانية قاسية نتيجة الحصار المستمر منذ أكثر من عقد، أصبح الآن هدفًا لخطط تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة بأكملها فى حين أن العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية تعبرعن رفضها لهذه السياسات، مؤكدة أن التهجير القسري يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وأن أي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي للأراضي المحتلة تعد باطلة وغير قانونية، إلا أنه هناك تعمد وتعنت فى تصدير فكره التهجير وهناك محاولات مكثفة و مضنية لإقناع المجتمع الدولى بها

وان من أبرز الاقتراحات التي أثارت الغضب العربى ودول الجوار الفلسطينى ومعظم المجتمع الدولى كانت الإعلانات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الإخوة الفلسطينيين عن أراضيهم ونقلهم إلى مناطق بعينها وهو لا يملك حتى التفكير فى النظر إليها، مما أثار حفيظة المعنيين بها وادى ذلك الى ردود أفعال يكفلها القانون الدولى فى الحراك المشروع للحفاظ على سياده الدول من هذه التدخلات المقحفه فى الشؤون الخاصة دون وجه حق

هذه القرارات لم تكن مجرد خطوات سياسية، بل كانت ضربة مباشرة لعملية السلام ولحقوق الشعب الفلسطيني. ترامب أيضًا أعلن ما عُرف بـ"صفقة القرن"، وهي خطة اقتصادية وسياسية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر تقديم حلول اقتصادية بدلاً من تحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

في ظل هذه التحديات الكبيرة، يجب العمل على وضع حلول عملية ومستدامة تعيد الحق لأصحابه. ومن بين الحلول الممكنة:

إحياء عملية السلام.

دعم المقاومة السلمية.

إعادة بناء و إعمار غزة.

تفعيل دور المنظمات الدولية.

تعزيز الوحدة الوطنية.

و ختاما فإن القضية الفلسطينية ليست مجرد نزاع سياسي، بل هي قضية إنسانية تتعلق بحقوق شعب بأكمله في الحياة بكرامة وحرية. وعلى العالم أجمع أن يتحمل مسؤولياته تجاه هذه القضية، وأن يرفض أي محاولات لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه