أنباء اليوم
الخميس 12 مارس 2026 09:50 صـ 23 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يشهد فعاليات ندوة تقييم مخرجات العملية التدريبية وآثارها المعهد العالي للموسيقى العربية يحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بقاعة رتيبة الحفني تمويل التنمية الأمريكية (DFC) ترصد 20 مليار دولار لإعادة التأمين لحركة الطاقة والتجارة عبر مضيق هرمز البحرين: دعم 135 دولة لقرار مجلس الأمن بشأن الأزمة يعكس ”الضمير الجماعي للعالم” التعليم العالي: جامعة بني سويف تطلق أول شركة للاستشارات العلمية وربط البحث العلمي بسوق العمل مجلس الأمن يرفض مشروع قرار روسي بشأن وقف التصعيد في الشرق الأوسط ريال مدريد يفوز على السيتي بثلاثية نظيفة لـ فالفيردي بدوري أبطال أوروبا الداخلية:كشف ملابسات التعدي علي كلب بالسويس وضبط سيدة نشرت ادعاءات كاذبة لرفع نسبة المشاهدات وجمع تبرعات مالية انبي يوقف قطار الزمالك ويحقق فوز هام في دوري نايل الأزهر يقدم ”النابغة” الأزهري الكفيف عبد الله عمار الطالب بكلية أصول الدين لإمامة المصلين بالجامع الأزهر بايرن ميونيخ يفتقد خدمات ديفيس وموسيالا وأوربيغ للإصابة باير ليفركوزن 1-1 أرسنال في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

شجب محاولات تهجير الفلسطينيين من غزة واستنكار قرارات ترامب

عبد الناصر محمد
عبد الناصر محمد

شهدت القضية الفلسطينية عبر العقود طيفًا واسعًا من الانتهاكات التي استهدفت الشعب الفلسطيني في أرضه وهويته وتاريخه. ومن بين هذه الانتهاكات الخطيرة، برزت محاولات التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين، خاصة من قطاع غزة، والتي تصاعدت بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال القرارات الجائرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي اتخذت منحنى غير مسبوق في دعم الاحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ..

وفي هذا الصدد صرح المستشار / محمود الطوبجى مستشار لجنة التحكيم الدولي وفض المنازعات والخبير بالقطاع السياحي قائلاً بأن القضية الفلسطينية تندرج تحت محاولات التهجير للفلسطينيين من قطاع غزة تعد ضمن جرائم الحرب التي تُعتبر خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة. وأسرد قائلاً بأن القطاع الذي يعاني أصلاً من ظروف إنسانية قاسية نتيجة الحصار المستمر منذ أكثر من عقد، أصبح الآن هدفًا لخطط تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة بأكملها فى حين أن العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية تعبرعن رفضها لهذه السياسات، مؤكدة أن التهجير القسري يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وأن أي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي للأراضي المحتلة تعد باطلة وغير قانونية، إلا أنه هناك تعمد وتعنت فى تصدير فكره التهجير وهناك محاولات مكثفة و مضنية لإقناع المجتمع الدولى بها

وان من أبرز الاقتراحات التي أثارت الغضب العربى ودول الجوار الفلسطينى ومعظم المجتمع الدولى كانت الإعلانات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الإخوة الفلسطينيين عن أراضيهم ونقلهم إلى مناطق بعينها وهو لا يملك حتى التفكير فى النظر إليها، مما أثار حفيظة المعنيين بها وادى ذلك الى ردود أفعال يكفلها القانون الدولى فى الحراك المشروع للحفاظ على سياده الدول من هذه التدخلات المقحفه فى الشؤون الخاصة دون وجه حق

هذه القرارات لم تكن مجرد خطوات سياسية، بل كانت ضربة مباشرة لعملية السلام ولحقوق الشعب الفلسطيني. ترامب أيضًا أعلن ما عُرف بـ"صفقة القرن"، وهي خطة اقتصادية وسياسية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر تقديم حلول اقتصادية بدلاً من تحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

في ظل هذه التحديات الكبيرة، يجب العمل على وضع حلول عملية ومستدامة تعيد الحق لأصحابه. ومن بين الحلول الممكنة:

إحياء عملية السلام.

دعم المقاومة السلمية.

إعادة بناء و إعمار غزة.

تفعيل دور المنظمات الدولية.

تعزيز الوحدة الوطنية.

و ختاما فإن القضية الفلسطينية ليست مجرد نزاع سياسي، بل هي قضية إنسانية تتعلق بحقوق شعب بأكمله في الحياة بكرامة وحرية. وعلى العالم أجمع أن يتحمل مسؤولياته تجاه هذه القضية، وأن يرفض أي محاولات لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه