google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 2 يوليو 2026 12:01 مـ 16 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
استمرارًا لمتابعة سير امتحانات الثانوية العامة.. محافظ سوهاج يتفقد لجان الامتحانات بمدارس مركز ومدينة دار السلام محافظ الجيزة يعتمد مواعيد امتحانات الدور الثاني لكافة المراحل الدراسية بمدارس المحافظة محافظ الدقهلية يتفقد لجان امتحانات الثانوية العامة ويؤكد: على توفير كافة سبل الرعاية لأبنائنا الطلاب والطالبات وضمان حسن سير الامتحانات اتحاد الكرة ومنتخب مصر ينعيان شقيق الكابتن طارق سليمان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة مرسيدس-بنز إيجيبت خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر وتصدير منتجاتها المحلية للأسواق المجاورة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري عاجل .. وزير المالية: بدء صرف المرتبات بالزيادة الجديدة للعاملين بالدولة ٢٠ يوليو الجاري رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والادارة يستعرض التجربة المصرية في تطوير الخدمة المدنية خلال اعمال المنتدى العربي الثالث للإدارة العامة بالرباط وزارة الصحة تغلق 15 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة العبور وفاة شقيق مدرب منتخب مصر وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير بريطانيا

مصر ورفض التهجير .. موقف ثابت وليس جديدًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل مجددًا بتصريحاته حول مقترحات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ما قوبل برفض قاطع من مصر. هذا الموقف لم يكن مفاجئًا، بل جاء امتدادًا لدور تاريخي تلعبه القاهرة في دعم القضية الفلسطينية ومنع أي محاولات لتصفية القضية عبر التهجير القسري.

مصر ورفض التهجير: موقف ثابت وليس جديدًا

منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، تزايدت المخاوف من مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وهو ما اعتبرته مصر "خطًا أحمر" لا يمكن تجاوزه. وقد جاء الرفض المصري حاسمًا على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين، محذرًا من أن هذا الأمر قد ينسف القضية الفلسطينية ويهدد الأمن القومي المصري.

الموقف المصري لم يكن مجرد تصريحات إعلامية، بل اتخذ خطوات عملية:

تعزيز الموقف العربي: القاهرة لعبت دورًا أساسيًا في حشد الدعم العربي والدولي لرفض مخططات التهجير.

التحرك الدبلوماسي: من خلال اتصالات مكثفة مع القوى الدولية، أكدت مصر أن أي محاولة لفرض واقع جديد على غزة ستكون مرفوضة.

تعزيز المساعدات الإنسانية: مصر فتحت معبر رفح لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين، بينما رفضت استقبال لاجئين دائمين حتى لا تكون جزءًا من مخطط تهجير قسري.

ترامب وتصريحاته الجدلية

في أحدث تصريحاته، أشار ترامب إلى أن بعض الدول العربية، ومنها مصر، قد تكون "مكانًا مناسبًا" لاستيعاب الفلسطينيين، في إشارة واضحة إلى فكرة التهجير التي تروج لها بعض الأوساط الإسرائيلية. لكن هذه التصريحات قوبلت باستهجان واسع، ليس فقط من القاهرة، بل من المجتمع الدولي، الذي رأى فيها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية بدلًا من حلها.

ترامب، المعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، سبق أن اتخذ قرارات صادمة مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، كما كان وراء "صفقة القرن" التي رفضتها مصر والدول العربية. وبالتالي، فإن تصريحاته الأخيرة لا تبدو مفاجئة، لكنها تؤكد استمرار محاولات فرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين.

لماذا ترفض مصر التهجير؟

رفض مصر لمخططات التهجير ليس فقط دعمًا للأشقاء الفلسطينيين، بل أيضًا لحماية أمنها القومي. تهجير سكان غزة إلى سيناء يعني:

تغيير التركيبة السكانية في المنطقة الحدودية، مما قد يخلق مشكلات أمنية معقدة.

منح إسرائيل ذريعة لاحتلال غزة بالكامل، باعتبار أن سكانها لم يعودوا موجودين.

نسف حل الدولتين، وهو ما سيؤدي إلى استمرار الصراع لعقود قادمة.

موقف دولي داعم لمصر

لم تكن مصر وحدها في هذا الرفض، بل وجدت دعمًا من عدة دول عربية وأوروبية، وحتى من داخل الولايات المتحدة نفسها، حيث رفضت بعض الأوساط السياسية تصريحات ترامب، معتبرة أن الحل يكمن في إنهاء الاحتلال وليس في تهجير السكان.

مرة أخرى، تؤكد مصر علي حماية القضية الفلسطينية، وأنها لن تسمح بفرض حلول كارثية تضر بالشعب الفلسطيني وتؤثر على استقرار المنطقة. ومع استمرار الحرب في غزة، يبقى التحدي الأكبر هو الدفع نحو وقف إطلاق النار وإعادة بناء غزة، بدلًا من البحث عن سيناريوهات التهجير التي لن تؤدي إلا إلى مزيد من الكوارث.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة