google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 28 مايو 2026 08:54 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاصي الحلاني طرح أغنية ”لا تغيب”.. توليفة فنية متكاملة يالصور : التدريب الأخير لمنتخب مصر قبل مواجهة روسيا برشلونة يقترب من حسم صفقة أنتوني غوردون مقابل 82 مليون يورو محافظ الجيزة يلتقى وفود التنفيذيين من قيادات أجهزة المحافظة للتهنئة بعيد الأضحى المبارك الداخلية: كشف ملابسات إجبار المواطنين بدفع مبالغ مالية مقابل انتظار السيارات ببنى سويف مطار القاهرة الدولي يحتفل بعيد الاضحى المبارك مع الركاب وزير النقل يتابع انتظام العمل بمرافق النقل والمواصلات محافظ الجيزة يتبادل التهانى مع أعضاء مجلسى النواب والشيوخ بمناسبة عيد الأضحى المبارك حين يتحرّك السكر… تستعيد المساجد روحها الداخلية: ضبط عدد من الأشخاص لقيامهم بالإتجار بالمواد المخدرة بالجيزة رئيس جامعة المنوفية يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك مع محافظ المنوفية بمسجد الرؤوف الرحيم بشبين الكوم خطيب العيد بالجامع الأزهر: عيد الأضحى يجسد أعظم معاني التضحية والبذل والعطاء

مصر ورفض التهجير .. موقف ثابت وليس جديدًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل مجددًا بتصريحاته حول مقترحات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ما قوبل برفض قاطع من مصر. هذا الموقف لم يكن مفاجئًا، بل جاء امتدادًا لدور تاريخي تلعبه القاهرة في دعم القضية الفلسطينية ومنع أي محاولات لتصفية القضية عبر التهجير القسري.

مصر ورفض التهجير: موقف ثابت وليس جديدًا

منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، تزايدت المخاوف من مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وهو ما اعتبرته مصر "خطًا أحمر" لا يمكن تجاوزه. وقد جاء الرفض المصري حاسمًا على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين، محذرًا من أن هذا الأمر قد ينسف القضية الفلسطينية ويهدد الأمن القومي المصري.

الموقف المصري لم يكن مجرد تصريحات إعلامية، بل اتخذ خطوات عملية:

تعزيز الموقف العربي: القاهرة لعبت دورًا أساسيًا في حشد الدعم العربي والدولي لرفض مخططات التهجير.

التحرك الدبلوماسي: من خلال اتصالات مكثفة مع القوى الدولية، أكدت مصر أن أي محاولة لفرض واقع جديد على غزة ستكون مرفوضة.

تعزيز المساعدات الإنسانية: مصر فتحت معبر رفح لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين، بينما رفضت استقبال لاجئين دائمين حتى لا تكون جزءًا من مخطط تهجير قسري.

ترامب وتصريحاته الجدلية

في أحدث تصريحاته، أشار ترامب إلى أن بعض الدول العربية، ومنها مصر، قد تكون "مكانًا مناسبًا" لاستيعاب الفلسطينيين، في إشارة واضحة إلى فكرة التهجير التي تروج لها بعض الأوساط الإسرائيلية. لكن هذه التصريحات قوبلت باستهجان واسع، ليس فقط من القاهرة، بل من المجتمع الدولي، الذي رأى فيها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية بدلًا من حلها.

ترامب، المعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، سبق أن اتخذ قرارات صادمة مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، كما كان وراء "صفقة القرن" التي رفضتها مصر والدول العربية. وبالتالي، فإن تصريحاته الأخيرة لا تبدو مفاجئة، لكنها تؤكد استمرار محاولات فرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين.

لماذا ترفض مصر التهجير؟

رفض مصر لمخططات التهجير ليس فقط دعمًا للأشقاء الفلسطينيين، بل أيضًا لحماية أمنها القومي. تهجير سكان غزة إلى سيناء يعني:

تغيير التركيبة السكانية في المنطقة الحدودية، مما قد يخلق مشكلات أمنية معقدة.

منح إسرائيل ذريعة لاحتلال غزة بالكامل، باعتبار أن سكانها لم يعودوا موجودين.

نسف حل الدولتين، وهو ما سيؤدي إلى استمرار الصراع لعقود قادمة.

موقف دولي داعم لمصر

لم تكن مصر وحدها في هذا الرفض، بل وجدت دعمًا من عدة دول عربية وأوروبية، وحتى من داخل الولايات المتحدة نفسها، حيث رفضت بعض الأوساط السياسية تصريحات ترامب، معتبرة أن الحل يكمن في إنهاء الاحتلال وليس في تهجير السكان.

مرة أخرى، تؤكد مصر علي حماية القضية الفلسطينية، وأنها لن تسمح بفرض حلول كارثية تضر بالشعب الفلسطيني وتؤثر على استقرار المنطقة. ومع استمرار الحرب في غزة، يبقى التحدي الأكبر هو الدفع نحو وقف إطلاق النار وإعادة بناء غزة، بدلًا من البحث عن سيناريوهات التهجير التي لن تؤدي إلا إلى مزيد من الكوارث.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة