google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 20 يونيو 2026 02:21 صـ 3 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أمريكا يفوز على استراليا بهدفين بكأس العالم بعثة منتخب مصر تصل كندا استعداداً لمواجهة نيوزيلندا عاجل .. حبس صديقة الطالب المتهم بدهس بائعة الشاي في حدائق الأهرام 4 أيام الفريق أشرف سالم يتقدم الجنازة العسكرية للفريق يوسف عفيفى أحد قادة حرب أكتوبر المجيدة هدية منتصف الليل نقابة الصحفيين تكرّم SOKNA تقديرًا لثلاث سنوات من الشراكة الإنسانية والمجتمعية محافظ بورسعيد يتابع جهود تيسير الخدمات وانتظام الحركة السياحية بالشواطئ والمزارات خلال العطلة الاسبوعية رئيس المجلس التصديري: صادرات الصناعات الهندسية ترتفع إلى 2.5 مليار دولار خلال أول 4 أشهر من 2026 بنمو 20% النقل تنفي شائعات منح شركات إماراتية أغلبية مطلقة في أسهم شركة الإسكندرية لتداول الحاويات كليل يفتح صفحة فنية جديدة بـ“Montana” تمهيداً لألبومه “Ghost Mode” نائب محافظ بورسعيد يتفقد بطولة الثنائي للخماسي الحديث ويؤكد أهمية التوسع في تنظيم البطولات الرياضية بالمحافظة ضبط 288 مخالفة متنوعة في حملات مكبرة على مدن و مراكز الدقهلية

رحاب جاد المولي : الزيادة السكانية قنبلة موقوتة تهدد مستقبل التنمية في مصر

رحاب جاد
رحاب جاد

أكدت ، الدكتورة رحاب جاد المولى، الباحثة والحاصلة على دكتوراة في تنظيم المجتمع بجامعة حلوان، على أن الزيادة السكانية في مصر قنبلة موقوته تهدد مستقبل التنمية في مصر كما تمثل تحديات تنموية تتطلب حلولا شاملة، في كافة جوانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت خلال لقاءها مع الإعلامية غادة عبد السلام، في برنامج علي أرض مصر المذاع على القناة الثانية الفضائية، ان مصر تعتبر من الدول ذات الكثافة السكانية العالية، حيث يتركز معظم السكان في المناطق الحضرية وعلى ضفاف نهر النيل، ما يؤدي إلى ضغط هائل على الموارد والخدمات.

وقالت أنه يعود تاريخ جذور المشكلة إلى منتصف القرن العشرين، مع ارتفاع معدلات المواليد وتراجع الوفيات بسبب تحسين الرعاية الصحية، وازدياد المشكلة مع التحضر وانتقال السكان من الريف إلى المدن بحثًا عن فرص العمل.

وأشارت الدكتورة رحاب في حديثها إلى الأثار السلبية التي تتسبب فيها الزيادة السكانية والتي تتمثل في:
ـ تباطؤ النمو الاقتصادي نتيجة زيادة الأعباء على ميزانية الدولة، مثل الحاجة إلى توفير خدمات التعليم والصحة والإسكان.
-كما أنها تُسهم في ارتفاع معدلات البطالة.
-زيادة الفقر، والتكدس المروري.
-تدهور البنية التحتية.
-استنزاف الموارد الطبيعية، مثل المياه والطاقة، مما يُهدد تحقيق الاستدامة البيئية.

واستكملت "المولي" حديثها عن أسباب هذه المشكلة تتمثل في
1. معدلات الإنجاب : ارتفاع عدد الأطفال لكل أسرة.
2. الثقافة العامة: اعتقاد الكثيرين بأن كثرة الأبناء مصدر قوة.
3. البطالة: تركز العمالة في قطاعات محددة يؤدي للهجرة الداخلية.
4-الأعراف المجتمعية: الزواج المبكر، خاصة في الريف.
5-النظر إلى كثرة الأطفال كوسيلة لضمان الرعاية في الكِبَر.
6-التراث الثقافي، تمجيد العائلة الكبيرة كجزء من الهوية الثقافية
7-مقاومة بعض الأسر لفكرة تحديد النسل.

وأشارت إلى المبادرات التي تقوم بها الدولة لتوعية المواطنين، بالإضافة إلى أهمية دور وتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا، كما أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تسعى الدولة إلى نشرها في كل القري تساعد في زيادة دخل الأسرة، وقالت انه لابد من تكاتف جميع أجهزة الدولة لحل هذه المشكلة.

واختتمت حديثها، بأن الدولة تعمل من أجل مواجهة هذه التحديات، من خلال تنفيذ خطط تنموية شاملة تتضمن التوعية بأهمية تنظيم الأسرة، وزيادة الاستثمار في قطاعات التعليم والصحة، وتحقيق التنمية المتوازنة في مختلف المناطق لتخفيف الضغط عن المدن الكبرى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة