أنباء اليوم
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:20 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل|ترامب: إيران تريد الاتفاق أكثر من أي وقت مضى.. ولا نتعجل استئناف الحرب اتحاد الكرة يفتح أبواب التحكيم أمام جيل جديد.. اختبارات للمتقدمين ورسوم مخفضة لدعم المنظومة ضبط عامل بالمنيا استولى على أموال مواطنين بانتحال صفة موظف خدمة عملاء بالبنوك ضبط عاطل سرق حقيبة من داخل سيارة بأسلوب المغافلة في بورسعيد ضبط المتهمين بالتعدي على سيدة وإتلاف كاميرا مراقبة ومنعها من استخدام مصعد عقار بالإسكندرية وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الأردني مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد وزير الخارجية د. بدر عبدالعاطي يناقش هاتفيا مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح مستجدات الأوضاع الإقليمية رئيس مجلس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين الشقيقة خلف الحبتور يحسم الجدل بشأن شراء الزمالك: لا عروض أو مفاوضات للاستثمار في النادي دجلة يفوز على الزمالك بهدف قاتل بكأس العاصمة جامعة الدول العربية تدين استهداف منشآت الطاقة في السودان عموتة يعلن تشكيل الأهلي لمباراة المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر

رحاب جاد المولي : الزيادة السكانية قنبلة موقوتة تهدد مستقبل التنمية في مصر

رحاب جاد
رحاب جاد

أكدت ، الدكتورة رحاب جاد المولى، الباحثة والحاصلة على دكتوراة في تنظيم المجتمع بجامعة حلوان، على أن الزيادة السكانية في مصر قنبلة موقوته تهدد مستقبل التنمية في مصر كما تمثل تحديات تنموية تتطلب حلولا شاملة، في كافة جوانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت خلال لقاءها مع الإعلامية غادة عبد السلام، في برنامج علي أرض مصر المذاع على القناة الثانية الفضائية، ان مصر تعتبر من الدول ذات الكثافة السكانية العالية، حيث يتركز معظم السكان في المناطق الحضرية وعلى ضفاف نهر النيل، ما يؤدي إلى ضغط هائل على الموارد والخدمات.

وقالت أنه يعود تاريخ جذور المشكلة إلى منتصف القرن العشرين، مع ارتفاع معدلات المواليد وتراجع الوفيات بسبب تحسين الرعاية الصحية، وازدياد المشكلة مع التحضر وانتقال السكان من الريف إلى المدن بحثًا عن فرص العمل.

وأشارت الدكتورة رحاب في حديثها إلى الأثار السلبية التي تتسبب فيها الزيادة السكانية والتي تتمثل في:
ـ تباطؤ النمو الاقتصادي نتيجة زيادة الأعباء على ميزانية الدولة، مثل الحاجة إلى توفير خدمات التعليم والصحة والإسكان.
-كما أنها تُسهم في ارتفاع معدلات البطالة.
-زيادة الفقر، والتكدس المروري.
-تدهور البنية التحتية.
-استنزاف الموارد الطبيعية، مثل المياه والطاقة، مما يُهدد تحقيق الاستدامة البيئية.

واستكملت "المولي" حديثها عن أسباب هذه المشكلة تتمثل في
1. معدلات الإنجاب : ارتفاع عدد الأطفال لكل أسرة.
2. الثقافة العامة: اعتقاد الكثيرين بأن كثرة الأبناء مصدر قوة.
3. البطالة: تركز العمالة في قطاعات محددة يؤدي للهجرة الداخلية.
4-الأعراف المجتمعية: الزواج المبكر، خاصة في الريف.
5-النظر إلى كثرة الأطفال كوسيلة لضمان الرعاية في الكِبَر.
6-التراث الثقافي، تمجيد العائلة الكبيرة كجزء من الهوية الثقافية
7-مقاومة بعض الأسر لفكرة تحديد النسل.

وأشارت إلى المبادرات التي تقوم بها الدولة لتوعية المواطنين، بالإضافة إلى أهمية دور وتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا، كما أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تسعى الدولة إلى نشرها في كل القري تساعد في زيادة دخل الأسرة، وقالت انه لابد من تكاتف جميع أجهزة الدولة لحل هذه المشكلة.

واختتمت حديثها، بأن الدولة تعمل من أجل مواجهة هذه التحديات، من خلال تنفيذ خطط تنموية شاملة تتضمن التوعية بأهمية تنظيم الأسرة، وزيادة الاستثمار في قطاعات التعليم والصحة، وتحقيق التنمية المتوازنة في مختلف المناطق لتخفيف الضغط عن المدن الكبرى.

موضوعات متعلقة