أنباء اليوم
الأربعاء 21 يناير 2026 03:15 صـ 2 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بودو/غليمت النرويجي اكتسح مانشستر سيتي بثلاثية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم وزير الأوقاف يختتم المؤتمر الدولي السادس والثلاثين بـ«وثيقة القاهرة» لتجديد الخطاب الديني ريال مدريد يقسو علي موناكو بسُداسية لهدف بالشامبيونز ليج نقابة الإعلاميين تُخاطب الوسائل الإعلامية لتقنين أوضاع العاملين بها في الشُعب الخمسة محافظ القاهرة يشهد تكريم المستشفى السعودي الألماني على شهادة Top Employer مفتي الجمهورية يُجري اتصالًا هاتفيًّا بقداسة البابا تواضروس للاطمئنان على صحته مفتي الجمهورية يشهد الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمارى، بالشراكة مع راية القابضة، تطلق مصنع تجميع عربات الجولف الكهربائية في المملكة العربية السعودية القاهرة تشهد انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة غدًا صدور قرار جمهوري بإنشاء جامعة أهلية باسم ”الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا” جامعة القاهرة تحتضن احتفالية تدشين المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية ”منحة علماء المستقبل” وزير التعليم العالي :منحة علماء المستقبل خطوة جديدة في تمكين جيل قادر على المنافسة العالمية

الحياة أهلكتنا: تأملات أعمق في صراع الإنسان مع واقعه

في عمق تجربة الحياة، نجد أنفسنا عالقين بين جمالها القاسي وألمها المتواصل. ليست الحياة مجرد مزيج من الأيام أو اللحظات، بل هي مسار طويل مليء بالأوجاع، والأحلام التي تتحطم ببطء. في داخلنا، تنشأ تساؤلات عميقة حول الهدف من هذه الرحلة، ولماذا تكون قاسية لهذه الدرجة.

الألم الذي لا يُرى

أصعب أنواع الألم ليس ذلك الذي يظهر في الدموع، بل هو ذاك الذي يبقى كامنًا في أعماق القلب، في زوايا مظلمة لا يصلها أحد. قد نحاول مشاركة مشاعرنا مع الآخرين، لكننا نعلم في أعماقنا أن هناك أجزاء من الألم لا يمكن لأحد أن يفهمها أو يخففها عنا. هذا الألم الخفي هو الذي يجعلنا نشعر بأن الحياة ليست فقط قاسية، بل تكاد تُهلكنا.

الفجوة بين الروح والواقع

نحمل في داخلنا رؤىً عن العالم، تصورات عن السعادة، وأفكارًا عن الحب والسلام. لكن الواقع كثيرًا ما يتعارض مع هذه الرؤى. نشعر أحيانًا بأن هناك فجوة عميقة بين من نحن في أعماقنا وبين الحياة التي نعيشها، وكأننا أرواح تائهة تبحث عن ذاتها في عالم يفرض عليها واقعًا مختلفًا تمامًا.

التعايش مع الخذلان

في هذه الحياة، يتعلم الإنسان أن يتعايش مع الخذلان؛ أن يرى أحلامه تتهاوى أمام عينيه، ويظل مع ذلك يبحث عن قوة خفية تدفعه للوقوف مجددًا. ليس الخذلان مجرد إحساس مؤلم، بل هو جزء من عملية النضوج التي تجعلنا أعمق وأكثر فهمًا لأنفسنا وللحياة. يُعيد الخذلان تشكيلنا، يُعلمنا الصبر، ويجعلنا نفهم أن القسوة جزء من رحلتنا نحو القبول.

الهدوء في مواجهة العاصفة

بينما نواجه هذه التحديات، نجد أنفسنا مجبرين على تعلم فنون التعايش مع الألم، بأن نصبح أقوى في صمتنا، وأن نجد السكينة في عاصفة الحياة. من عمق هذه المحن، نكتسب قوةً لم نكن نعرف أننا نمتلكها. قوة تجعلنا ننظر إلى الحياة بعينين جديدتين، نفهم من خلالها أن الحياة، رغم قسوتها، تمنحنا درسًا في النضج وفي كيفية الوقوف بعد كل سقوط.

ختامٌ أبعد من الكلمات

الحياة قد تُهلكنا، لكنها أيضًا تُعيد تشكيلنا بطرق لم نتخيلها. في عمق الألم نجد معنىً جديدًا لكل ما نمر به، وندرك أن الرحلة ليست مجرد وصول، بل هي تجربة تكسبنا قوة وعمقًا يجعلنا نواجه الحياة بمزيد من القبول.