أنباء اليوم
الأربعاء 11 فبراير 2026 01:01 صـ 22 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الاتحاد يتغلّب على ضيفه الغرافة القطري بسباعية نظيفة في دوري أبطال آسيا للنخبة حالة الطقس غدًا الأربعاء : بارد صباحًا دافئ نهارًا ونشاط للرياح جمعية المطورين العقاريين ترحب باختيار ”المنشاوي” لمنصب وزير الإسكان.. وتشكر الشربيني على جهوده تدريب عملي للحكام في مركز المنتخبات الوطنية رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام: العلاقات المصرية الإماراتية تُجسد نموذجًا متفردًا للأخوة العربية الصادقة استقالة ضياء رشوان من حزب الجبهة الوطنية بعد تكليفه بوزارة الإعلام وزير الطيران المدني يلتقي وفد إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكية (FAA) حسن رداد وزيرًا للعمل في حكومة مدبولي.. مسيرة مهنية وخبرات واسعة وزراء الأوقاف والتضامن الاجتماعي والتنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدون مطعم «المحروسة» برمسيس أبوريدة يُشيد بالإعلام المصري.. ويطالب بمساندة المنتخب الوطني قبل المونديال ندوة توعوية بحقوق الزقازيق حول أهمية المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري.. مسيرة علمية ودعوية حافلة

الحياة أهلكتنا: تأملات أعمق في صراع الإنسان مع واقعه

في عمق تجربة الحياة، نجد أنفسنا عالقين بين جمالها القاسي وألمها المتواصل. ليست الحياة مجرد مزيج من الأيام أو اللحظات، بل هي مسار طويل مليء بالأوجاع، والأحلام التي تتحطم ببطء. في داخلنا، تنشأ تساؤلات عميقة حول الهدف من هذه الرحلة، ولماذا تكون قاسية لهذه الدرجة.

الألم الذي لا يُرى

أصعب أنواع الألم ليس ذلك الذي يظهر في الدموع، بل هو ذاك الذي يبقى كامنًا في أعماق القلب، في زوايا مظلمة لا يصلها أحد. قد نحاول مشاركة مشاعرنا مع الآخرين، لكننا نعلم في أعماقنا أن هناك أجزاء من الألم لا يمكن لأحد أن يفهمها أو يخففها عنا. هذا الألم الخفي هو الذي يجعلنا نشعر بأن الحياة ليست فقط قاسية، بل تكاد تُهلكنا.

الفجوة بين الروح والواقع

نحمل في داخلنا رؤىً عن العالم، تصورات عن السعادة، وأفكارًا عن الحب والسلام. لكن الواقع كثيرًا ما يتعارض مع هذه الرؤى. نشعر أحيانًا بأن هناك فجوة عميقة بين من نحن في أعماقنا وبين الحياة التي نعيشها، وكأننا أرواح تائهة تبحث عن ذاتها في عالم يفرض عليها واقعًا مختلفًا تمامًا.

التعايش مع الخذلان

في هذه الحياة، يتعلم الإنسان أن يتعايش مع الخذلان؛ أن يرى أحلامه تتهاوى أمام عينيه، ويظل مع ذلك يبحث عن قوة خفية تدفعه للوقوف مجددًا. ليس الخذلان مجرد إحساس مؤلم، بل هو جزء من عملية النضوج التي تجعلنا أعمق وأكثر فهمًا لأنفسنا وللحياة. يُعيد الخذلان تشكيلنا، يُعلمنا الصبر، ويجعلنا نفهم أن القسوة جزء من رحلتنا نحو القبول.

الهدوء في مواجهة العاصفة

بينما نواجه هذه التحديات، نجد أنفسنا مجبرين على تعلم فنون التعايش مع الألم، بأن نصبح أقوى في صمتنا، وأن نجد السكينة في عاصفة الحياة. من عمق هذه المحن، نكتسب قوةً لم نكن نعرف أننا نمتلكها. قوة تجعلنا ننظر إلى الحياة بعينين جديدتين، نفهم من خلالها أن الحياة، رغم قسوتها، تمنحنا درسًا في النضج وفي كيفية الوقوف بعد كل سقوط.

ختامٌ أبعد من الكلمات

الحياة قد تُهلكنا، لكنها أيضًا تُعيد تشكيلنا بطرق لم نتخيلها. في عمق الألم نجد معنىً جديدًا لكل ما نمر به، وندرك أن الرحلة ليست مجرد وصول، بل هي تجربة تكسبنا قوة وعمقًا يجعلنا نواجه الحياة بمزيد من القبول.