google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:50 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مفاجأة مدوية.. فليتوود تاون يقصي آرسنال من كأس الرابطة الإنجليزية بركلات الترجيح رسالة لامين يامال الأولي بعد خسارته البالون دور رئيس جامعة المنوفية ومحافظ المنوفية يقدمان واجب العزاء لنيافة الأنبا بنيامين مطران المنوفية في وفاة شقيقته الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص داخل إحدى محطات مترو الانفاق قمة مصر للتجزئة 2026 تربط المصانع المصرية بنحو 90 سلسلة تجزئة محلية ودولية وتفتح آفاقا جديدة للتوسع والتصدير رئيس الوزراء يلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر محكمة النقض المصرية تستضيف وفدًا قضائيًا من المحكمة العليا بجمهورية كوريا الجنوبية وزير الري يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل سفير كوت ديفوار بالقاهرة يزور استديو نجيب محفوظ بماسبيرو والمسلماني يهديه نسخة من أغاني أم كلثوم وزير الري يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه رئيس الوزراء يستعرض مقترحات لتطوير مطار العاصمة الجديدة والمنطقة المحيطة به محافظ بني سويف يشهد احتفالية تسليم عدد من منح التعليم العالي للطلاب المتفوقين وذوي الهمم

كيف تبدأ رحلتك إلى تطوير الذات؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أنت بنفسك تحكم ما إذا كنت تريد التفاعل مع الحياة أم تفضل أن تبقى جامداً على هامش الحياة ··فعندما تكون حزيناً من أمر ما أو خائفاً من تغيير ما، تذكر أن أحداً لن يموت من جراء خيبة الأمل أو الرفض أو الفشل بل هي أمور تحث على النجاح ومزيد من التحديات· ويبدأ التغيير الذي يدوم طويلاً من الداخل من الذات وبمجرد أن تركز انتباهك على التحلي بقيم مثل الصدق والشجاعة والإبداع ستجد أن الكيفية التي تحقق بها أهدافك قد صارت أسهل كثيراً· وعندما تقوي نفسك من الداخل إلى الخارج ستجد الأمر كما لو كنت تضيء مصابيح ذاتك الداخلية، وكلما أشرقت هذه المصابيح بضياء أكثر، وجدت نفسك وقد بدأت في اجتذاب الفرص والموارد التي تعينك على تحقيق أهدافك الخارجية· فكل نجاح وكل تطور منبعه من الذات، علاقتك بذاتك هي الأساس الذي تبني عليه الحياة الوظيفية والعلاقات الحميمة والمتعة الحقيقية، والحياة ذات المعنى· كل هذه الأمور تبدأ بك أنت، فإذا شعرت بعدم الرضا عن حياتك، كما لو كنت تفتقد شيئا ما فيه، فلتفكر في هذا فلربما كان ما تفتقده هو أنت· إننا نحيا في عالم ينتزعنا باستمرار من أنفسنا فدائماً ما تبدو رؤيتنا ممزقة بين وسائل الإعلام والاتصال ووظائفنا ومسؤوليات حياتنا· وهذا هو السبب الرئيسي وراء شعور الكثيرين منا بخروجهم عن النهج الصحيح· والإدارة التي ترشدنا إلى الطريق الصحيح تكمن بداخلنا· إذاً هدف الجميع الارتقاء بمستوى حياتهم وإدخال تحسينات عليها··فما مفهوم هذا التطوير، وما أهميته وما كيفيته، وما هي أشكاله؟ التطوير الذاتي: هو ذلك النوع من النمو والتقدم الذي يخطط له الشخص بنفسه وبمحض رغبته وإرادته ،بغية تحقيق أهداف محددة· وهو تغيير مستمر نحو الأفضل وتجديد دائم يجعلك تشعر بالحياة· والتطوير ينطوي علـى تحسين للذات ·· يجعلك فعّالاً أمام نفسك والآخرين، يعرفك على مصادر قوتك ومكامن ضعفك ··يصنع ثقتك ويجعلك قادرا على تحمل المسؤوليات مهما كبرت· ويمكنك من حل المشكلات بعقلية متزنة· وتطوير الذات يتطلب نوعا من عملية التعلم الذاتي، وهي مسألة تعتمد في الأساس على مقومات المتعلم العلمية والشخصية والنفسية والسلوكية والاجتماعية· ويمكن أن يتعلم الفرد ذاتياً باتباع عدة أمور، من أبرزها أن يكشف الفرد عن أفكاره ومشاعره وسلوكه (الانفتاح على غيره) في مجال عمله· والبحث عن ردود الفعل لما يكشف عنه من أفكار وسلوك، مع عدم الإفراط في تحليل سلوك وردود أفعال الزملاء ولكن البحث عن المفيد منها· والانتماء لجماعة تَعَلُّم وتُدرك متطلبات بيئة التعلم وظروفها المختلفة· والبحث عن المعرفة من مصادر متنوعة ومختلفة· والقيام بتجربة وممارسة أنماط جديدة للسلوك والفكر غير المعتاد عليه في عملية التعليم والتربية· كما يتطلب التعليم الذاتي تطبيق ما يتعلمه الفرد في حياته العملية لاستخلاص النتائج والعبر الواقعية ذاتياً· وتنمية روح المبادرة وعدم التردد في إرسال أو استقبال كل جديد· وتبادل المعلومات وتحديث المعارف وتطوير المهارات بكافة الوسائل والطرق· وترويض النفس على تقبل النقد، واحترام الرأي الآخر مهما يكن الاختلاف معه، فضلا عن استثمار جميع المواقف (الإيجابية والسلبية) وتحويلها إلى محطات تعلم ينتج عنها سلوك إيجابي جديد

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0