أنباء اليوم
الأحد 22 مارس 2026 01:06 صـ 2 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل: حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر الأول لمعسكر شهر مارس في إطار الاستعداد لكأس العالم توروب: أتحمل مسؤولية وداع الأهلي للبطولة وسائل إعلام وقنوات عربية ودولية تبرز زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين والسعودية رئيس جامعة العريش في عيد الأم: ”خلف كل نجاح… أم عظيمة تصنع الفارق” برلمانيون: تحركات الرئيس السيسي الخليجية تعكس دور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي سميرة الجنايني: القمة المصرية السعودية ترسخ قيادة عربية موحدة وتؤكد أن القاهرة والرياض صمام أمان الأمة بحضور لفيف من القيادات ورجال الدولة.. زفاف «نجل» الدكتور رضا حجازي الأهلي يودع دوري أبطال أفريقيا بعد الهزيمة من الترجي عمرو الليثي يعلن خطوبة ابنه على ملك أحمد زاهر الداخلية: كشف ملابسات واقعة قيام سيدة ونجليها بممارسة أعمال التسول بالقليوبية بيراميدز يودع دوري أبطال أفريقيا بعد الخسارة من الجيش الملكي توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة الترجي بدوري أبطال أفريقيا

قسم الأطباء فى عهد محمد على باشا

وفاء خروبة

أنشأ محمد على باشا والى مصر مدرسة الطب فى " ابى زعبل ثم فى القصر العينى" وأرسل البعوث إلى فرنسا من عام 1826 م وما تلاها من سنوات لدراسة الطب والجراحة وتخرج من هذه المدرسة خلال 18 عاما من حكم محمد على 1800 طبيب مؤهل ..

.كان على الأطباء المتخرجين فى مدرسة الطب أن يقسموا على ميثاق شرف مزاولة المهنة قبل أن ينخرطوا فيها وكان القسم مكتوباً بخط الثلث على ورقة فى أعلاها ثلاث دوائر محددة بغصنى زيتون ، فى الدائرة الأولى : مكتوب «مجدد العلوم فى الديار المصرية حضرة الداورى الأعظم ، أيد الله ولى النعم محمد على» ، وفى الدائرة التى تقع فى يسار صدر الصفحة من أعلى مكتوب «حصل تأسيس مدرسة الطب فى غرة ذى الحجة الحرام سنة ١٢٤٢هـ» ، وفى الدائرة الوسطى من صدر الصفحة وهى بيضاوية الشكل نجد مخروطاً طويلاً ربما هو شكل كأس يلتف عليه ثعبان ، وفى أعلاه هلال مفتوح لأعلى ، ومكتوب تحت هذا الرسم «هذا عهد الأطباء» ..

أما نص هذا العهد (القسم) فيقول :
أقسم بالله العظيم ونبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على أنى أكون أميناً حريصاً على شروط الشرف والبر والصلاح فى تعاطى صناعة الطب ، وأن أسعف الفقراء مجاناً ولا أطلب أجرة تزيد على أجرة عملى ، وإنى إذا دخلت بيتاً فلا تنظر عيناى ماذا يحصل فيه ، ولا ينطق لسانى بالأسرار التى يأتمنونى عليها ، ولا أستعمل صناعتى فى إفساد الخصال الحميدة ، ولا أعاون بها على الذنوب ، ولا أعطى سُمّاً البتة ، ولا أدل عليه ، ولا أشير به ، ولا أعطى دواء فيه ضرر على الحوامل ولا إسقاط له ، وان أكون موقراً وحافظاً للمعروف مع الذين علمونى مكافئاً لأولادهم بتعليمى إياهم ما تعلمته من آبائهم ، فما دمت حريصاً على عهدى وأميناً على يمينى فجميع الناس يعتبروننى ويوقروننى ، وإن خالفت ذلك فأكون بمرذل المحتقر والله شهيد على ما أقوله ، قد تم العهد» ..

تحية تقدير لكل من وقف فى المستشفيات من اطباء وطاقم طبى مضحياً بنفسه من أجل سلامة الأخرين ..