أنباء اليوم
الأحد 26 مايو 2024 03:34 صـ 18 ذو القعدة 1445 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس مجلس النواب يهنئ النادي الاهلي بالفوز بدوري أبطال أفريقيا حزب النصر يهنئ النادي الأهلي بالفوز بدورى أبطال أفريقيا القوات الجوية تنظم فعاليات تسليم شهادات إجتياز الدورة التدريبية للغة الفرنسية (DELF) الرئيس السيسي يهنئ النادي الأهلي بعد تتويجه بطلا لدوري أبطال إفريقيا الأهلي يهزم الترجي ويظفر بلقب دوري أبطال إفريقيا العين الإماراتي يكتسح يوكاهاما مارينوس الياباني ويتوّج بلقب دوري أبطال آسيا سفير تركيا بالقاهرة : تمتلك مصر بتاريخها وثقافتها وبحرها و رمالها ‏‎ ‎مقومات كبيرة كوجهة جذابة ريال مدريد يستضيف بيتيس في ختام الدوري الإسباني المتحدث العسكرى : القوات المسلحة تنظم المؤتمر الدولى العلمى بنظام (Hybride) للمقالات العلمية اختتام مؤتمر طبي بفيينا بحث مدى مساهمة التكنولوجيا في تطوير الرعاية الصحية ”البرلماني العربي” يدعو لدراسة الآليات اللازمة لمتابعة إسرائيل على جرائمها رامي ربيعة يحرز هدف الأهلي الأول فى مرمى الترجي بنهائي دوري أبطال أفريقيا

إليكي سيدتي .. كيفية تربية أطفالك دون أي عقاب جسدي أو نفسي

إليكي سيدتي .. كيفية تربية أطفالك دون أي عقاب جسدي أو نفسي
إليكي سيدتي .. كيفية تربية أطفالك دون أي عقاب جسدي أو نفسي

هناك أساليب ذكية لتهذيب وتقويم سلوك الأطفال بدلاً من طرق العقاب التقليدية المتوارثة وغير التربوية، والتي تحفزه على فعل ما هو أسوأ وأكبر مما ارتكبه، لذا سنتعرف في هذا التقرير على أشكال عقاب الطفل من عمر سنة إلى 7 سنوات، ويتم ذلك بعد تصنيفهم إلى: أطفال رضع، أطفال ما قبل المدرسة، أطفال بعمر الحضانة، والأطفال بعمر المدرسة، ولكل عمر طريقة مختلفة للتهذيب والعقاب، بما يحافظ على آدمية الطفل وشخصيته، ولمعالجة الأخطاء مثل الكذب أو العصبية أو أي تصرف سيء، حتى لا يكرره مرة ثانية.
اللقاء وأخصائية التربية وتعديل السلوك الدكتورة وسام القاضي للشرح والتوضيح.

الطفل من1-7 سنوات.. ضرورة الابتعاد عن طرق العقاب التقليدية

العقاب هنا.. لا يتناسب وعمر وطاقة الطفل وحركته المستمرة
الطفل عموماً من 1-7 سنوات يكون مفعماً بالطاقة والحركة المستمر، كما يتوق لاستكشاف العالم المحيط به من دون تحفظ، وعليك أن تُظهري لطفلك طبيعة السلوك السليم، باللهجة والصوت وتعبيرات الوجه أثناء الحديث، وبوضع قوانين المنزل بشكل واضح.
وإذا رفضها الطفل وتحايل بالبكاء و الصراخ إن كان لم يتم العام بعد، فعلى الأم تشتيت انتباهه وبنفس الوقت الثبات والحزم على تطبيق القوانين مهما زاد إصراره، لأنه سيستسلم بالنهاية لتطبيق هذه القوانين.
وعقابه أحياناً يكون بالبقاء ساكناً في كرسي السيارة، أو عدم التقرب من المناطق الممنوعة عليه في البيت، وإن كان بعد العام فيظل جالساً في مكان ما منفرداً لفترة بسيطة وبهدوء، وتكون مدة العقاب وفقاً لسنوات عمره، وتبدأ بـ3 دقائق.

في عمر السنتين.. العقاب بإعلان الرفض 100 مرة

في الثانية.. على الطفل أن يسمع التوجيه 100مرة قبل العقاب
عقاب الطفل في هذا العمر لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه عقاب لإلحاق الأذى الجسدي أو النفسي بالطفل، بل هو وسيلة لتعليم الطفل وجعله يكره الخطأ.
الأم في هذا العمر بمثابة المعلمة والمرشدة، التي تعلم الطفل السلوكيات الصحيحة، وكيفية التعامل مع الآخرين بثبات وصبر وحب، ويُعد الثبات أهم سمة من سمات الأم الناجحة، والتي تنجح تقنيات العقاب التي تقوم بها مع طفلها ذي السنتين من عمره في كل مرة.
الطفل في هذا العمر -سيدتي- قد يحتاج إلى سماع الأمر 100 مرة حرفياً، حتى تصل له الرسالة ويستوعبها، ولذا على الأم أن تثبت على قرارها كل مرة ولا تتراجع أو تتنازل.
فإن عاقبته الأم بطريقة الحرمان من برنامجه التلفازي المفضل، فعليها أن تستمر على قرارها بالحرمان لأطول فترة ممكنة، وألا تلين لبكائه، ولا تعاقبي طفلك بمحاضرة طويلة عن السلوكيات الصحيحة والخاطئة، ويجب أن تقول له الأم كلمة "لا" بكل حزم وقوة.
يمكنك أن تشرحي له بكلمات بسيطة سبب منعه، وأن توجهيه بعد ذلك إلى سلوك بديل؛ لأن الطفل بهذا العمر سريع التشتت، وهناك كرسي المشاغبين وهو مناسب للطفل، إن تمكن من فهم الفكرة، وقد تأتي بنتيجة مع هذا العمر.
وأن تلتزمي بفترة ثلاث دقائق على الأقل في ركن المشاغبين حتى يهدأ، ويجب ألا تكون غرفته هي ركن المشاغبين المخصص له، ويُنصح أن ترافق الأم طفلها إلى ركن المشاغبين؛ حتى يهدأ من دون أن تتواصل معه أو تلين لطلباته وبكائه.
تجنب الضرب مهما كان الطفل مشاغباً، ومهما كانت السلوكيات التي يقوم بها سيئةً فيجب ألا يُضرب بتاتاً، لأن الضرب يشكل لديه عقدة نفسية دائمة، وعواقبها أطول تأثيراً على شخصية الطفل.

في عمر 3 سنوات.. العقاب من دون تراجع أو تأخير
تظهر لدى الطفل بعمر 3 سنوات بوادر الاستقلالية والشعور بالفخر، كما يزداد لديه شعور السيطرة والتحكم بالأمور، وكذلك التحكم بمشاعره، وللتعامل معه في هذه السن هناك عدة طرق.
يمكن اعتماد طريقة إعطائه مهام معينة، والطلب منه بتنفيذها من دون ضغط، كما يحصل الطفل على الثناء والمكافأة الجيدة في حال تنفيذ طلبات الأم.
تمرين الطفل على الطاعة عن طريق اللعب، مثلاً أن تطلب الأم من الطفل 3 مهام، على أن يكملها قبل أن تنتهي الأغنية التي تغنيها الأم، أو الموسيقى المفضلة لديه.
وفي حالات العقاب على الأخطاء، يجب أن يكون العقاب من دون تأخير، كما يجب أن لا تطول فترة العقاب بالعزل أو الحرمان أكثر من 3 دقائق.

الطفل بعمر 4 سنوات.. العقاب بهدوء عند تجاوز الحدود
على الطفل في هذا العمر أن يواجه مشاكله؛ بتحقيق الموازنة بين رغباته بمقابل رغبات الآخرين، فقد تبدر منه بعض السلوكيات الخاطئة مثل الكذب أو الغش للتعايش مع العالم الخارجي، والتي يعتبرها أمراً طبيعياً، لذا يجب التعامل معه بهدوء.
ومن قبل ذلك يجب وضع الشروط والقوانين التي يجب عليه عدم تجاوزها، ولتكن لغة الحوار وتحمل المسؤولية هي المسيطرة على علاقته بك.

الطفل بعمر 5 سنوات.. العقاب عند عدم التراجع

5 سنوات تعني عمر التمرد.. أعطيه مهلة قبل العقاب
في هذا العمر يصبح الطفل قادراً على تلمس العواقب، وكذلك الميل إلى التصرف وفقاً لإحساسه بالمسؤولية والضمير، ويميل أيضاً إلى نزعات التمرد، وربما الغضب والتصرف بعنف، كما يعبر عن مشاعره بانفعالات كبيرة، مثل الضرب والدفع وغيرها.
لذا من الأفضل أن تضع الأم طفلها أو طفلتها في محل المسؤولية، وأن تشدد على ضرورة اتباع التعليمات والقوانين في المنزل مثل: عدم الضرب، عدم التفوه بالكلمات النابية، عدم الكذب، احترام الآخرين، وضبط النفس.
ومن أساليب دفع الطفل للانضباط؛ إعطاء مهلة للطفل ضمن زمن معين ليهدأ ويعتذر عما بدر منه، ويمكن استخدام جهاز التوقيت لتحدد الأم مثلاً 3 دقائق مهلة لتراجع الطفل عن خطئه، وإن لم يلتزم يكون العقاب.

الطفل بعمر 6 و7 سنوات.. العقاب فوري بمنعه مما يحب

العقوبة فورية بمنعه مما يحب أو حرمانه من الخروج
يتسع عالم الطفل في هذا العمر، بل إنه يواجه بعض التحديات مع دخوله للمدرسة وتعرفه على عوالم مختلفة خارج المنزل، لذا فالطفل يحتاج مهارات أكثر للتعلم والتعامل مع الأصدقاء والغرباء من المجتمع، وهذا يمكن أن يحدث بسهولة مع مساعدة الأهل في المنزل.
إذ يجب أن يُشجع على الاعتماد على النفس بحل المشاكل، بدلاً من تقديم الحلول الجاهزة له لتصحيحها، وبدلاً من التدخل المباشر، يمكن الوصول مع الطفل إلى حلول لمشكلاته؛ هو يطرح المشكلة والأم تقترح عليه المواقف التي تساعده من دون إجباره عليها.
إن اقترف بعض الأخطاء، فإن العقوبة يجب أن تكون فورية، بأن يُمنع عنه استخدام إحدى ألعابه أو منعه من اللعب مع أصدقائه، أو حرمانه من الخروج، كما يجب التذكير بالحوار اليومي على أهمية الأخلاق، والحديث الشفهي حول قضايا إنسانية وضرورة التعاون والتكافل مع الآخرين.
لا يُهمَل عامل المكافأة عند الفعل الجيد، ما يُشعر الطفل بالرضا والتصرف بطريقة نبيلة مع الآخرين، ويمده بالثقة بالنفس وتعزيز السلوك الجيد لديه.