google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 26 يوليو 2026 09:59 صـ 10 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
دارة مهرجان جرش : تخصيص مواقف وحافلات مجانية سريعة التردد لنقل الزوار لبوابات المهرجان وسوف.. يضع بصمته من جديد في مهرجان جرش جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش منتخب مصر للشباب يرفع وتيرة الاستعداد قبل وديتي الأردن استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا إسعاد يونس خلال تكريمها بالمهرجان القومي للمسرح: هذا أول تكريم أحصل عليه في حياتي عن المسرح.. وأطالب بتصوير كل العروض المسرحية ترامب يوجه بوضع لافتات تصحيحية في متحف سميثسونيان.. خطوة جديدة تثير الجدل في واشنطن وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يتفقد دار الأوبرا المصرية ويوجّه بتشكيل لجنة لوضع خطة تنفيذية لاستكمال تطوير ورفع كفاءة منشآت... قطاع البترول و”بي بي” البريطانية يضيفان 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من بئر “فيوم شمال-4” بالبحر المتوسط قريبًا تداول 12 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر ميناء دمياط يتداول 16 سفينة للحاويات والبضائع العامة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله تضمن قيام شخص بتسلق ماسورة غاز ورقص عليها بالجيزة أحمد حجازي يقرر اعتزال كرة القدم بشكل رسمي بعد سنوات حافلة بالإنجازات والتحديات

شيخ الأزهر: نصيب العبد من اسم الله ”الغفار” اعتياد العفو والصفح عن الآخرين

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إن الله يغفر الذنوب جميعا ماعدا ذنب واحد وهو الشرك مصداقا لقوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" وقوله تعالى أيضا "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا" والمراد أسرفوا من كثرة الذنوب وبما يفيد أن الله سيغفر الذنوب جميعا إلا الشرك فلا ذنب يعلو على مغفرة الله تعالى مضيفا أن من باب الكرم الإلهي أن الله تعالى قد يعفو عن وعيده مثل الإنذار بالعذاب والعقاب ودخول النار وغيرها إلا أنه لا يخلف وعده مثل المذكور في الآية الكريمة "إن الله يغفر الذنوب جميعا" فهذا وعد والله لا يخلف وعده.

وأوضح شيخ الأزهر - في الحلقة الثالثة عشر من برنامج "الإمام الطيب" ردا على سؤال "ما حكم مرتكب الكبيرة" - أن كل الذنوب تغفر ما عدا الشرك في مذهب أهل السنة أما المعتزلة فيقولون أن مرتكب الكبيرة التي منها على سبيل المثال القتل والزنا وشرب الخمر وعقوق الوالدين وغيرها مسلم عاص أو "فاسق" كما أطلقوا عليه وهو بالنسبة لهم في منزلة بين منزلتين أما الخوارج فقد كفروا مرتكب الكبيرة إن لم يتب إلا أن رأي أهل السنة القائل أن أمره بيد الله هو الأعم والأكثر انتشارا وشيوعا لافتا إلى أن مرتكب الكبيرة لو مات دون أن يتوب فهو مؤمن وأمره إلى الله تعالى إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه على خلاف مذهب المعتزلة القائل بأنه في منزلة بين منزلتين وعلى عكس مذهب الخوارج الذي يقول بكفره.

وبين أن المعضلة الكبرى هنا تكمن في أن مذهب الخوارج هو الذي يظهر من حين لآخر لتستخدمه بعض الجماعات المتطرفة في تكفير المسملين العصاة ومن يرتكبون الكبائر ثم يحلون دمه وجميع الحركات المتطرفة والإرهابية التي ظهرت مؤخرا ينطلقون من مبدأ الخوارج هذا فنجدهم يكفرون المسلمين بل يكفرون الحكام بحجة أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله وبما يمثل معصية تجعلهم كفارا وهذا غير صحيح.

وحول نصيب العبد من اسم الله "الغفار" وكيف ينعكس في حياته اليومية وسلوكياته قال فضيلة الإمام أن نصيب العبد من اسم الله الغفار يكون في غفرانه لأخيه وعفوه عنه وصفحه وأن يعتاد الصفح ولكي يعتاد على هذا فهو بحاجة إلى التأسي بمواقف نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم ومنه قوله تعالى "فليعفوا وليصفحوا ألا يحبون أن يغفر الله لهم" فنحن أيضا مطالبون بأن نغفر لمن أخطأ في حقنا وأن نتعلم الصفح والعفو.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة