google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 07:41 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يستعرض ملامح الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة الأعلى للإعلام: إلزام جميع الوسائل الإعلامية بمنع ظهور محمد الغيطي لمدة شهر محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا مع ممثلي وزارة التموين وشركة مراكز لمتابعة الاستعدادات لافتتاح مول المنصورة محافظ الدقهلية يهنئ وزير الشباب والرياضة لانتخابه رئيسا للجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة باليونسكو ضبط 113 ألفا و850 مخالفة متنوعة في حملات لتحقيق الانضباط المروري خلال 24 ساعة ترامب يعتزم استئناف العقوبات على النفط الروسي مع تدفق السفن عبر مضيق هرمز تدريبات ”جيم” واستشفاء لمنتخب مصر استعدادًا لـ نيوزيلندا الأعلى للإعلام: إلزام جميع الوسائل الإعلامية بمنع ظهور الأستاذ محمد الغيطي لمدة شهر الفنان عوض طنوس يطلق أغنيته الجديدة “جرحي” رئيس الوزراء يشهد إطلاق ”موسوعة الوزارات المصرية منذ عام 1922” كأضخم سجل توثيقي وبصري متكامل لتاريخ الحكومات المصرية الرئيس السيسي يلتقي المستشار الألماني على هامش اجتماعات قمة مجموعة السبع الداخلية : ضبط المتهم في مقطع فيديو بالتعدى على آخر بأسلحة بيضاء بالإسكندرية

قد أفلح من زكاها.. بقلم - محمد فاروق

محمد فاروق
محمد فاروق

القرآن الكريم كلام الله أنزله على قلب رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم ليكون هادياً للضالين ومرشداً للحائرين ومنهجاً ونبراساً للمؤمنين لذلك فتدبر القرآن وفهم معانيه وإتيان مقاصده وهجر نواهيه وفهم عبره وقصصه وتطبيق شرائعه وأوامره هو أسمى ما يجب على المسلم فعله ناهيك عن الفضل العظيم والشرف العميم الذي يناله المسلم بقراءة القرآن وما يكتسبه من فضل وما يحققه من حسنات، أما حفظه وتدبره فهو أصل العمل لكل مسلم.

ولعلنا اليوم نتدبر آيات بسيطة في مبناها من أوائل سورة الشمس حيث بدأها الرب العظيم بقسم عظيم - وهو الغني عن ذلك- فأقسم بآيات كونية عظيمة من مخلوقاته بدأها بالشمس وضحاها وكرر القسم بالقمر إذا تلاها ثم أقسم بالنهار إذا جلاها وزاد القسم بالليل إذا يغشاها وبالسماء وما بناها ثم بالأرض وما طحاها ثم أكمل مجموعة القسم بالنفس وما سواها وبيَّن سبحانه وتعالى بأنه أمدَّ النفس بمادتين مادة إيمان وتقوى ومادة كفر وفسوق ثم يأتي بجواب القسم لكل ما أقسم عليه بأن الفلاح والنجاح والفوز المبين بمرضاة الله في الدنيا وبجنة عرضها السموات والأرض في الآخرة لمن زكا وطهر وحفظ هذه النفس، أما من دنسها وأوقعها في الفسوق والعصيان وغضب العزيز الجبار فله الويل والخيبة والخسران في الدنيا والندم والهلاك في الآخرة ورغم القسم العظيم الذي قام به المولى في صدر هذه الصورة الكريمة إلا أن كثيراً من المسلمين لم يوطنوا أنفسهم على تزكيتها وصلاحها والرقي بها والترفع عن العيوب والنزوات والتقصير في جنب الله بل ما زالوا يثقلون أنفسهم بالذنوب والعصيان والبعد عن طاعة الرحمن وإن لم يرجع هؤلاء إلى حظيرة الإيمان ويتوبون عما اقترقوا من الآثام فسوف يقع عليهم موعود الله لهم بالخسران والعذاب الأليم عافانا الله وإياكم من ذلك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0