google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 11:13 مـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال تثبيت اسعار الكهرباء للشريحة الاولى وتعريفة محاسبية جديدة لباقي شرائح الاستخدامات المنزلية بمتوسط زيادة 12% تعادل مثير في الشوط الأول.. مهاجم الفراعنة ”حمزة عبد الكريم” ينقذ برشلونة بهدف قاتل أمام برمنغهام سيتي رئيس الإذاعة المصرية يستقبل السفير البريطاني لبحث أطر التعاون الإعلامي المشترك اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) وزير السياحة وعمدة سان فرانسيسكو يفتتحان معرض “كنوز الفراعنة” بمتحف دي يونج ب امريكا انتخاب مصر رئيسا لفريقي عمل حوكمة الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية باللجنة العربية الدائمة رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بالمهندسين تشيد بجهود وزارة البترول في احتواء حادث سفن الغاز بدمياط الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف عن أهم فعاليات وأنشطة الوزارة خلال الفترة من 24 وحتى 30 يوليو 2026 رئيس الوزراء يثمن قرار المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور محمد إسماعيل كرار لاختياره سفيرًا للبحث العلمي لـ«DAAD» وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة يوم الثلاثاء المقبل

إذا رأيتمونى فأبكوا... بقلم الباحثة-أميرةعبدالعظيم

الكاتبة/أميرة عبد العظيم
الكاتبة/أميرة عبد العظيم

هل أجدادنا تركونا دون أن يرشدونا إلى الأخطار التي قد تحيط بنا نحن أبنائهم؟

وكأننا نقف أمام تيار شديد من التغيرات البيئية

وهذا ماجعلهم يتركوا لنارسائل ليست ككل الرسائل لم تكتب على الورق بل نقشت على الحجر!

فمنذ حوالى ستمئة عام وصلتنا أول رسالة من العصور السابقة وتحديدا في 1616 منقوشة باللغة الألمانية، عثر عليها في حوض نهر يسمى بنهر (إلبه) بعد أن تسبب إنخفاض هطول الأمطار وإرتفاع درجات الحرارة في إنحسار الماء عن الصخور وإنكشاف رسائل التحذير الشديدة من أجدادنا بما قد يؤدي إلى صعوبات وبؤس نتيجة الجفاف والتى تؤثر تأثيراً سلبياً كبيراً على البشر

فقد نقش على الحجر عبارة "إذا رأيتموني، فابكوا"!

جدير بالذكر أن هذه الحجارة أطلق عليها اسم (حجر الجوع ) فقد كان إنحسار المياه لمستويات منخفضة يعد في الماضي نذير فقر ومعاناة نتيجة تدمير الجفاف المحاصيل، وقطع الممرات المائية التي تنقل من خلالها المواد الغذائية والإمدادات من جميع الأنواع لتأتي بعدها المجاعة.

فأوروبا الوسطى، التي تضم أجزاء من النمسا والتشيك وألمانيا والمجر وبولندا وسويسرا، تعتمد على الأراضي الخصبة على طول ضفاف النهر لإنتاج الغذاء.

وحجر الجوع هذا يعد من أشهر الأحجار حيث أنه يحتوي على تواريخ الجفاف الشديد التي حدثت والمتوقع حدوثها.

ووفقا لدراسة أجراها فريق من علماء الآثار التشيكيين في 2013، يمكن قراءة الأعوام 1417 و1616 و1707 و1746 و1790 و1800 و1811 و1830 و1842 و1868 و1892 و1893 على الحجر.

كما يوجد هناك نقش على إحدى الصخور الأخرى في النهر يقول: ستزدهر الحياة مرة أخرى بمجرد اختفاء هذا الحجر.

وآخر يقول الشخص الذي رآني ذات مرة، بكى.

ومن يراني الآن سيبكي. وثالث: إذا رأيت هذا الحجر مرة أخرى، فستبكي. هكذا كانت المياه ضحلة في 1417.

أكثر دولة ظهرت فيها هذه الحجارة (التشيك )حيث ظهر ما يصل إلى 12 من هذه الأحجار على مجرى نهر( إلبه)، لتذكير السكان المحليين بالفترات العصيبة في السابق وتحذيرهم مما سيأتي.

على صعيد متصل يذكر بأن الأنهار الرئيسة في ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا شهدت إنخفاضا في مستوى مياهها على الرغم من ذلك لم تكشف المياه المنخفضة في مدينة مانتوفا الإيطالية عن (حجر جوع)

لكنها كشفت عما هو أخطر في مجرى نهر (بو)، حيث كان قنبلة غير منفجرة من الحرب العالمية الثانية وزنها 450 كيلوجراما!

هكذا كانت رسائل التحذيرات التي تركوها لنا أجدادنا .

فهل أنتم ونحن بها آخذون؟!

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0