أنباء اليوم
الأحد 22 مارس 2026 12:28 صـ 2 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل: حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر الأول لمعسكر شهر مارس في إطار الاستعداد لكأس العالم توروب: أتحمل مسؤولية وداع الأهلي للبطولة وسائل إعلام وقنوات عربية ودولية تبرز زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين والسعودية رئيس جامعة العريش في عيد الأم: ”خلف كل نجاح… أم عظيمة تصنع الفارق” برلمانيون: تحركات الرئيس السيسي الخليجية تعكس دور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي سميرة الجنايني: القمة المصرية السعودية ترسخ قيادة عربية موحدة وتؤكد أن القاهرة والرياض صمام أمان الأمة بحضور لفيف من القيادات ورجال الدولة.. زفاف «نجل» الدكتور رضا حجازي الأهلي يودع دوري أبطال أفريقيا بعد الهزيمة من الترجي عمرو الليثي يعلن خطوبة ابنه على ملك أحمد زاهر الداخلية: كشف ملابسات واقعة قيام سيدة ونجليها بممارسة أعمال التسول بالقليوبية بيراميدز يودع دوري أبطال أفريقيا بعد الخسارة من الجيش الملكي توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة الترجي بدوري أبطال أفريقيا

طوفان القمح الروسي يخفّض أسعاره العالمية إلى النصف من ذروة الحرب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


يعزز حصاد القمح الوفير في روسيا للموسم الثاني على التوالي، مكانة البلاد باعتبارها المُصدّر الأول له، لكنه يخفف أيضاً من ضغوط الأسعار الناجمة عن حرب أوكرانيا.
أعاقت حرب الكرملين -بما في ذلك الحصار وقصف الموانئ- صادرات أوكرانيا من السلع الغذائية، مما ساعد على تعزيز هيمنة روسيا على سوق القمح العالمية.
وينعكس ذلك في الشحنات الروسية القياسية، حيث يتغلب المتعاملون بالقمح الروسي على التحديات المالية واللوجستية التي واجهها البعض في أعقاب الغزو.

مع ذلك، أعطت موانئ الحبوب المكتظة في روسيا جانباً مشرقاً أيضاً لمستهلكي القمح الذين يعانون من أزمة تكلفة المعيشة، يتمثل في تسجيل الأسعار أدنى مستوياتها منذ نحو ثلاث سنوات. ورغم جهود الكرملين لاستغلال الوضع -من خلال دعم أسعار القمح لإعادة ملء خزائنه- يقل سعر القمح في مجلس شيكاغو للتجارة عن نصف ذروته التي بلغها بعد بداية الغزو الروسي.

قالت هيلين دوفلوت، محللة سوق الحبوب في "ستراتيجي غرينز" (Strategie Grains) : "لا يوجد منافسون كُثْر للقمح الروسي. روسيا هي صانعة الأسعار في الوقت الحالي.

مع انخفاض الأسعار بسبب وفرة المعروض، تحاول روسيا استغلال مركزها المهيمن لوضع حد أدنى لتراجع الأسعار في السوق. ولن يؤدي هذا فحسب إلى استرضاء مزارعيها الذين يشعرون بالانزعاج إزاء تضاؤل إيراداتهم، وإنما من شأنه أيضاً أن يعزز خزائن الكرملين التي أنهكتها الحرب من خلال توليد عوائد ضريبية إضافية.

يحاول المسئولون الروس فرض حد أدنى سعري غير رسمي للصادرات، وفق أشخاص مطلعين على الأمر. وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن الأمر خاص، إن هذا الأمر يجبر بعض المتعاملين على معاودة التفاوض على الصفقات، بل وإلغائها.