google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:31 صـ 20 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري لبرنامج ”من ماسبيرو” لا يمكن الجزم بحدوث جفاف.. والسد العالي جاهز لأي سيناريو التنسيق الجامعي.. (مستقبلك يبدأ بالوعي.. وليس بالمجموع فقط) ”هي الفنون Arts- ”She يكشف تفاصيل دورته السادسة تحت شعار ”أصوات السلام.. سيمفونية عالمية” طرابزون سبور التركي يستعد لإعلان التعاقد مع محمد صلاح ”رئيس مجلس القضاء الأعلى” يوقّع بروتوكول تعاون مع ”الهيئة القومية للبريد” لتقديم خدمة الإعلان الإلكتروني المسجل الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من مروجى المواد المخدرة بالجيزة محافظ المنوفية يقرر استبعاد رئيس الوحدة القروية بطوخ طنبشا محافظ المنوفية يترأس اجتماعا موسعاً بمسؤولي التموين وزير الري يفتتح ”متحف الري” بالعاصمة الجديدة، بحضور وزراء النقل، والتنمية المحلية والبيئة، والأوقاف، الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو تعدى قائد سيارة بالضرب على مسن وإلقاء القبض عليه من قِبل الأجهزة الأمنية الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو حاملاً سلاح أبيض ويرتدى غطاء على وجهه بالقاهرة وزير الاتصالات: نستهدف بناء قدرات مصرية في مجال الذكاء الاصطناعي قادرة على تطوير حلول تتناسب مع لغتنا

تعرف على المتحف المفتوح بمعابد الكرنك وتاريخه وأهم ما يضمه من قطع أثرية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

يقع المتحف المفتوح بمعابد الكرنك في الركن الشمالي الغربي، ويضم مجموعة من الآثار الهامة من أروع ما أنتج المصري القديم من فنون النحت والعمارة.

ظهرت فكرة إقامة المتحف المفتوح مع التوسع في أعمال الحفائر والاكتشافات والدراسات الأثرية في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث تلاحظ وجود كتل وعناصر معمارية تم العثور عليها أثناء أعمال الحفائر، ومع دراستها، أمكن تجميع أجزاء كبيرة منها، والتي تبين أنها كانت مقامة في مناطق عدة بالكرنك وتم تفكيكها في عصور لاحقة وتشييد عناصر معمارية أخرى مكانها.

وحيث أنه كان هناك استحالة في إعادة بنائها في نفس مكانها الأصلي تم اختيار الموقع الحالي للمتحف المفتوح لإعادة بنائها مرة أخرى.

تم البدء في إقامة المتحف المفتوح في عام 1937، عندما تم تجميع الكتل الخاصة بمقصورة الملك سنوسرت الأول والتي تعتبر من أقدم المباني التي أقيمت بالكرنك، والتي ترجع إلى عصر الأسرة الثانية عشر، والتي أطلق عليها اسم المقصورة البيضاء لأنها مشيدة من كتل الحجر الجيري الأبيض من محاجر طرة. وتتميز نقوشها بتفاصيل دقيقة تعتبر مرجعاً لأسلوب النقش في عصر الدولة الوسطى.

ويضم المتحف أيضًا مقصورة الملكة حتشبسوت والمعروفة باسم المقصورة الحمراء، والتي يرجع سبب تسميتها بهذا الاسم لتشييد جدرانها بكتل من حجر الكوارتزيت الأحمر. وتحوي المقصورة على مناظر ونقوش بديعة تخص الملكة حتشبسوت والملك تحتمس الثالث، وتتناول موضوعاتها علاقتها بالمعبود أمون رع، والتقدمات المتنوعة والأعياد المختلفة والمواكب المبهجة وغيرها من المناظر والنقوش البديعة.

كما يوجد بالمتحف فناء ذي أعمدة يرجع لعصر الملك تحتمس الرابع، يعتبر من العناصر المعمارية المميزة التي كانت مقامة بالكرنك خلال عصر الأسرة الثامنة عشر، وتتميز بنقوشها الجميلة وألوانها المميزة.

هذا بالإضافة إلى مقصورتين منحوتتين من حجر الألباستر، الأولى للملك تحتمس الأول والثانية للملك تحتمس الرابع، وتتميزان بدقة نقوشهما المتناهية وتفاصيلهما الثرية.

وفي أقصى الجانب الجنوبي من المتحف، يوجد جدار ضخم مبني من الحجر الرملي يعتبر من أندر الآثار التي شيدت بالكرنك، والتي ترجع للملك أمنحتب الرابع قبل أن يغير اسمه إلى أخناتون، حيث يظهر الملك وهو يؤدب الأعداء.

هذا ويضم المتحف العديد من الأعتاب المميزة وبقايا البوابات والعناصر المعمارية التي تمثل أجزاء من مباني كانت مقامة بالكرنك قديماً.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة